تحقيقات

عصفور بـ800 و"زجاجة" بجنيه.. "سوق الجمعة" كل ما تحتاجه من الإبرة للصاروخ |صور

10-11-2018 | 11:39

سوق الجمعة

تحقيق وتصوير: شيماء شعبان

"أدوات مطبخ وسفرة، ملابس قديمة، عملات نادرة، تليفونات ترجع إلى الستينيات، أجهزة تليفون محمول، حيوانات وكلاب، زواحف قاتلة، فساتين سهرات، أجهزة فيديو وريسيفرات".. هنا في "سوق الجمعة"، تجد كل ما تحتاجه من الإبرة إلى الصاروخ، بأسعار لا تقبل المنافسة، والذي يبدأ من ميدان السيدة عائشة ويمتد حتى الإمام الشافعي.


سوق الجمعة

عصفور بـ800 جنيه

في جولة لـ"بوابة الأهرام"، داخل "سوق الجمعة"، تجد العديد الرجال والشباب يقفون بأقفاص حديدية بها مختلف أنواع العصافير يبدأ سعره من 800 جنيه، وذلك لأنه أحد الأنواع النادرة.


سوق الجمعة


سوق الجمعة

انتقلت "بوابة الأهرام"، إلى الجهة المقابلة لتجد عم فتحي، رجل ستيني، يفترش الأرض بملابس قديمة، سعر القطعة الواحدة 15 جنيها.

وإلى الأمام قليلا، نجد عددا من الشباب يستخدمون "ميكروفون" لتسويق بضاعتهم "بنطلونات، وتيشيرت" بأسعار رخيصة.

تقدمت نحو الأمام داخل السوق، لأجد عم محمد، من قليوب، يفترش الأرض بأعلاف الحيوانات "البط، الحمام، العصافير"، ويقول: "آتى هنا كل جمعة، وأبيع العلف أرخص بعض الشيء عن المحلات، والحمد لله الكمية بتباع كل جمعة وأرجع مرضي".


سوق الجمعة


سوق الجمعة

طلاء أظافر وشامبوهات بأسعار لا تقبل المنافسة

وبين الممرات التي تشق المقابر، تجد أحد البائعة يفترش الرصيف بشامبوهات وعطور، يقوم ببيعها بأسعار أقل من مثيلاتها بالمحلات، ولكن هناك شك في تاريخ إنتاجها ومدى صلاحيتها، على حسب ما قال أحد الزبائن الذي "أخد يفتش، وتبدو على تقسيمات وجه الاستغراب والدهشة عند سماعه السعر".

وبداخل طبق بلاستيك كبير يكسوه الغبار، ممتلئ بزجاجات "مزيلات العرق وطلاء الأظافر"، وكان سعر زجاجة الطلاء الواحدة بـ"جنيه"، وسعر زجاجة مزيل العرق بـ"3 جنيهات"، وبجانب هذا الطبق البلاستيك، كارتونة بها أكياس من الحنة، عليها علامة تجارية لأحد شركات تصنيع أدوات التجميل الشهيرة.


سوق الجمعة


سوق الجمعة

تليفونات قديمة

وعلى الجانب الآخر، تجد عم أحمد، بائع أجهزة تليفونات، يعرض أجهزة يرجع عمرها إلى خمسينيات القرن الماضي، وبسعر 50 جنيها للواحد، كما تجد الحاج طلبة، والمعروف ببيع العملات النادرة التي ترجع إلى الملك فاروق.


سوق الجمعة

ومن فرشة عم طلبة، إلى سليمان، ذلك الشاب الذي يبدو عليه أنه في العقد الثاني، يرتدي جلبابا متهالكا قديما يفترش الأرض بالكثير من الملاعق والسكاكين وأدوات المائدة المستعملة مناديا بالميكرفون الـ"3 معالق بـ10 جنيه"، لأجد الكثير من المارة رواد السوق يتجهون نحوه، وعند سؤال سيدة ثلاثينية، عن سبب شرائها المستعملة قالت: "رخيصة وأقدر عليها، وبمياه مغلية، ومعاها صابون ترجع أحسن من الجديدة، المعلقة دى بعشرة جنيهات من الجديدة، وبعدين أنا ما أقدرش على ثمن الجديدة".


سوق الجمعة

اللمبة الليد بـ10 جنيهات

وإلى الأمام قليلا، نجد أحد الصبية في عمر الـ14 عاما، وأمامه طاولة بها ما يقرب من 30 لمبة، مناديا بالميكرفون "اللمبة الليد بـ10 جنيهات، واللمبة الموفرة بخمسة جنيهات، ومعاها ضمان سنة"، وعليه تزاحم شديد.

وتساءلنا عن سبب الزحام، قال أحد الذي يقومون بشراء هذه اللمبات: "ده لمباته كويسة ومش مضروبة زى غيره"، ليقاطعه أحد المشترين من هذا الصبي: "كلهم مسروقين من أمام الشقق والمنازل أو مستعملين، ولن يتبقى إلا القليل على عمرها الافتراضي لذلك يقوم ببيعها بهذا السعر".


سوق الجمعة


سوق الجمعة

أدوات سباكة وورق حائط

وعلى جانبي السوق، تعرض أدوات كهربائية وقطع غيار تفترش الأرض يتزاحم عليها رواد السوق، وبآخر هذا الممر يوجد عم حسني، صاحب فرشة لأدوات السباكة بها "أكواع ومواسير وخلاطات مياه وحنفيات"، بأسعار رخيصة.


سوق الجمعة


سوق الجمعة

رنجة وأسماك مملحة مكشوفة

وعلى الرصيف المواجه له، نجد شاب عشريني "فتحي"، يفترش الأرض بعرض "رنجة مكشوفة"، قلت له: "الرنجة مكشوفه والدنيا تراب"، ليرد ضاحكًا: "يا أبلة هي جت على الرنجة!".

وفي نهاية الجولة، تعرض "الست عطيات"، على طاولة خشبية "ست جرادل بيضاء" تحتوي على أسماك مملحة مكشوفة يملئ الفراغ الذي حولها الكثير من الذباب".


سوق الجمعة


سوق الجمعة


سوق الجمعة

اقرأ ايضا:

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة