أخبار

الصحفيون المعتدى عليهم فى أحداث العباسية: كنا أكثر الفئات استهدافاً.. وتعرضنا للضرب والسحل دون مبرر

6-5-2012 | 15:55

بوابة الأهرام
روي عدد من الصحفيون المعتدي عليهم في أحداث "الدفاع" خلال مؤتمر عقدته النقابة اليوم قصص تعرضهم للعديد من الانتهاكات والاعتداءات أثناء تغطيتهم أحداث فض اعتصام العباسية الجمعة الماضية وأنهم كانوا أكثر الفئات استهدافا.

لأنهم يقومون بتوثيق الاعتداءات ونقلها للراي العام داخل مصر وخارجها.

وقال مصطفي عبيدو صحفي بالجمهورية، إن الأحداث كانت تبدو طبيعية حتي عصر الجمعة الماضية حتي ظهر مجهولون حاولوا قص السك الشائك، موضحاُ أن ذلك تسبب في إندلاع اشتباكات بين قوات الشرطة العسكرية والمتظاهرين، بدأت بالطوب ثم تطور الأمر إلي قنابل الغاز والضرب بالهروات والاعتداءات العنيفة مضيفا أن قوات الشرطة تقدمت بشكل سريع وكسروا الخيام، موضحا أن قوات الشرطة لم تفرق في هجومها بين أي شخص متواجد في محيط الأحداث.

وقال إنه تم احتجازه في عربة شرطة عسكرية ولم يلتفتوا إلي كلامه بأنه صحفي يحمل كارنيه النقابة وأنه مكلف بتغطية الأحداث مشيراُ إلي أنه بعد أكثر من ساعة من الإحتجاز تحدث مع ضباط برتبة عقيد وبعد محاولات كثيرة سمح له بمغادرة المكان المحتجز فيه، مؤكدا أنهم تعرضوا لمعاملة غير لائقة وأنهم تعاملوا مع الصحفيين باعتبارهم بلطجية وكسروا اللاب توب الشخصي الخاص به، موضحاً أن كل محاولاته للإفراج عن زميله إسلام رمضان فشلت.

وقالت سارة رمضان صحفي بالبديل، إنها كلفت بتغطية الأحداث أمام س 28 شرطة عسكرية أمس السبت أثناء التحقيق مع المحتجزين في أحداث العباسة بالإضافة أربعة من زملائها موضحة أن احد الضباط طلب من أهالي المعتقلين الذين يرغبون في زيارة المقبوض عليهم تقديم طلب بذلك ، موضحا أنه أثناء ذلك هتف المتواجدون عدة هتافات للمطالبة بالإفراج عن المعتقليين الأمر الذي جعله يلغي الزيارات ويرد قائلا "إذا لم يسكتوا هنزل هأضربهم ........" موضحة أن العساكر بدأوا بعدها في ضرب الناس دون مبرر أو سبب.

وقالت إن بعض الأهالي حاولوا إقامة حائط بشري بين العساكر والمتظاهرين لإيقاف الضرب إلا أن محاولاتم باءت بالفشل، مؤكدة أنه تم الاعتداء عليها شخصيا وقامت بعمل تقرير طبي بالإصابات التي تعرضت لها.

وقال محمد الشامي – المصري اليوم – إنه كان متواجدا مع بعض الإعلاميين أثناء تغطية الاحداث وأن قوات الشرطة والجيش كانت تنسق فيما بينها في الاعتداء علي المتواجدين ، حيث كانت إحداها تتوالي ضرب قنابل الغاز والأخري تقوم بالاعتداء بالضرب والسحل.

وأشار إلي أن عمليات الكر التي قام بها الصحفيون والإعلاميون استمرت ساعات للهروب من موقع الأحداث مشيرا الي ان من كان يقع تحت أيديهم كان يتعرض للضرب في مختلف أنحاء جسده وأن القوات لم تفرق بين المتواجدين، واصفا ما حدث بالماساة الكبري.

وقال إن القوات دخلت مسجد النور وقامت بالاعتداء علي المتواجدين فيه والقبض علي المتظاهرين برغم وعد قائد الشرطة العسكرية اللواء بدين للشيخ حافظ سلامة بعدم الاعتداء عليهم في حالة خروجهم من المسجد.

وأكد أن القوات كانت تستهدف المصورين والإعلاميين لأنهم هم من يقوموا بتوثيق تلك الجرائم ونقلها إلي الرأي العام داخل مصر وخارجها.

وقال أحد المعتدي عليهم إن قوات الشرطة العسكرية عندما شاهدته يحمل كاميرا قامت بملاحقته وأمسكوا به وأخذوا الكاميرا منه عنوة، مضيفا أن العديد من الأهالي حاولوا إنقاذه من الاعتداءات إلا أن محاولاتهم فشلت ولم يتركوه إلا بعد أخذ الكاميرا.

وقال أحمد جمال الدين صحفي بالدستور، إنه كان موجودا بالعباسية منذ بداية الأحداث وتم اعتداءات بشكل رهيب وكأن المتواجدين ليسوا مصريين موضحا أن الثوار أخطاوا عندما رفعوا شعار الجيش والشعب إيد واحدة.

وقال علي المالكي صحفي بالمصري اليوم، إنه قبل نزوله الأحداث اصطحب "قناع وخوذة" ولكن عندما تم الاعتداء عليه تم ضربه في قدمه بشكل بشع، مشيرا إلي أن هناك زميلة بلجيكية لهم تم الاعتداء عليها وكسر فكها وقامت بإجراء عمليتن وفضلا عن الاعتداء علي مصور جريدة الوطن والذي أخذ 3 غرز في رأسه.

وقال إسلام فتحي صحفي بجريدة التحرير، إنهم تعرضوا للاعتداءات من قبل قوات الجيش والبلطجية موضحا أنه تم اقتياده إلي أحد الشوارع الجانبية من قبل البلطجية وتم الاعتداء عليه بشكل عنيف دون مبرر وأنهم لم يعترفوا بأن الصحفيين كانوا يمارسون عملهم بمنتهي المهنية بعيدا عن أي انتماءات أو توجهات.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة