آراء

مصر والسعودية عامودا الخيمة

27-10-2018 | 00:09

من المواقف التي لا تٌنسى خلال رحلتي الطويلة في بلاط صاحبة الجلالة، وأيضًا كمدير تحرير برنامج "الحياة اليوم"، وطبعًا التغطية المستمرة لثورتي يناير و30 يونيو، ومع التوتر والقلق وسهر الليالي والخوف على مصر يعتصر قلوبنا جميعًا، ولا يعلم أحد أو يتوقع ما قد يحدث بعد الإطاحة بالفاشية الدينية، والجماعة التي اختطفت مصر في ظروف غامضة.

وكنا نمضي الليالي، وعلى مدار الـ 24 ساعة في غرفة الكنترول، أو غرفة الأخبار والبث التليفزيوني المتواصل، أو التغطية المستمرة - كما نسميها - جاءني اتصال هاتفي بعد منتصف ليلة 30 يونيو 2013 من السفير أحمد قطان، سفير المملكة العربية السعودية في القاهرة ومندوبها الدائم بجامعة الدول العربية، وأبلغني أن هناك بيانًا من خادم الحرمين الشريفين سيصدر بعد قليل، وفحواه دعم المملكة الكامل حكومة وشعبا لثورة 30 يونيو، وطلب مني عمل مداخلة هاتفية ..

وقد كان، وبالفعل بعدها بدقائق ألقى الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمة الله عليه، بيانًا أكد فيه كامل الدعم لمصر ولثورة 30 يونيو، ودعا أيضًا المصريين والعرب والمسلمين للتصدي لكل من يحاول زعزعة أمن مصر، ومعتبرًا أن من يتدخل في شئون مصر الداخلية من الخارج "يوقدون الفتنة"، وأهاب بالعرب للوقوف معًا ضد محاولات زعزعة أمن مصر وضد كل من يحاول أن يزعزع دولة لها في تاريخ الأمة الإسلامية والعربية مكان الصدارة مع أشقائها من الشرفاء.. وفعلًا أوفى الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز بما وعد تجاه مصر.

ولن أنسى الموقف الشجاع للقيادة السعودية حينما أصدرت المملكة في فبراير 2014 قرارًا تاريخيًا، وأعلنت جماعة الإخوان جماعة إرهابية، ووضعتها على قائمة الإرهاب..

وبعد رحيل المغفور له الملك عبدالله وتولي أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الحكم، والتعاون بين مصر والمملكة العربية السعودية يشهد تطورًا كبيرًا وتعاونًا وثيقًا ووشائج لا تنفصم، وقد تابعنا جميعًا منذ أيام ولي العهد محمد بن سلمان، وهو يتحدث باعتزاز وفخر وود عن مصر، وعما تشهده مصر من مشروعات ضخمة، وكان التأثر واضحًا عليه وهو يقول إنه شاهد بعينيه الوزراء والمسئولين في مصر يبكون تأثرًا بما تحقق حتى الآن على أرض مصر من مشروعات جبارة.. وكيف أن مصر قد استعادت عافيتها ومكانتها في المنطقة والإقليم والعالم؛ بفضل تماسك شعبها، ووطنية جيشها، وإخلاص القيادة السياسية فيها.. برغم محاولات الإخوان ومن يدعمهم ويمولهم ويحتضنهم، وهم أيضًا من يحاولون الآن الوقيعة بين مصر وشقيقتها المملكة العربية السعودية، والتي تتعرض الآن لضغوط وابتزاز، وموقف مصر من البداية كان واضحًا وقويًا ومساندًا للمملكة العربية السعودية شعبًا وقيادة، والأدلة واضحة وضوح الشمس على متانة العلاقات المصرية - السعودية، وأن أي محاولات للوقيعة بين مصر والسعودية لن تنجح أبدًا.

وأن مصر والسعودية هما عامودا الخيمة للأمن القومي العربي، والتحالف المصري - السعودي - الإماراتي - البحريني المقاطع لقطر؛ بسبب دعمها للإرهاب، ودأبها على محاولات زعزعة استقرار الدول العربية، وتدخلاتها - المدعومة من إيران وتركيا - في شئون الدول العربية، وتحالفها مع إيران في تدخلاتها المرفوضة في الدول العربية، وإصرارها على تكرار نموذج "حزب الله" في لبنان في دول عربية أخرى..

وطبعًا لا حاجة لي لتأكيد أن الحملة الإعلامية التي يشنها التنظيم الدولي للإخوان ضد السعودية حول العالم؛ بسبب مقتل الصحفي جمال خاشقجي، هدفها إزعاج السعودية في الوسط الدولي..

وموقف مصر من البداية مساند وداعم للموقف الرسمي السعودي، وثمن مواقف خادم الحرمين الشريفين تجاه هذه القضية، وتأكيده أن يد العدالة ستطول كل من تورط في هذه الجريمة كائنا من كان..

وأخيرًا وليس آخرًا .. أية محاولات لإحداث الوقيعة بين مصر وشقيقتها السعودية بترويج وبث شائعات مٌغرضة وأكاذيب يبثها أصحاب الأطماع الأردوغانية أو الإخوانية أو الإيرانية، ومن يسير في ركابها مثل نظام الحمدين الحاكم في قطر.. لن يُكتب لها النجاح ولن تنال من الروابط والوشائج القوية بين الشعبين والبلدين الشقيقين .. والله المستعان

عثمان فكري يكتب: مصر هي العنوان (1 - 3)

مصر هي العنوان والحاضر الغائب دوماً في أي لقاء مع الأصدقاء العرب أو الأمريكان هٌنا في أمريكا، وبٌمجرد أن يعرف أحدهم أنني صحفي مصري وتتشعب الأحاديث والمٌناقشات

عثمان فكري يكتب: يحدث في أمريكا .. الذكرى العشرون

أول أمس السبت أحيت الولايات المتحدة الذكرى الــ 20 لاعتداءات 11 سبتمبر في فعاليات رسمية عند النٌصب التذكاري للضحايا هٌنا في نيويورك كان الوقوف دقيقة في

عثمان فكري يكتب: يحدٌث في أمريكا .. إيدا وبايدن وبارادار

تراجعت شعبية الرئيس جو بايدن بشكل كبير على خلفية الانسحاب الأمريكي المُزري من أفغانستان كما ذكرنا سابقاً وسارعت كٌبريات المؤسسات الإعلامية الأمريكية ومنها

عثمان فكري يكتب: انتهى الدرس يا "جو"

الهزيمة الكبيرة التي مٌنيت بها الولايات المتحدة الأمريكية في أفغانستان تجسدت كما ذكرت في مقالي السابق بالانسحاب المٌزري وغير مدروس العواقب والتداعيات والصعود

عثمان فكري يكتب: فيتنام وأفغانستان وبينهما بايدن

المشهد المٌزري لانسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من أفغانستان يٌعيد للأذهان مشهد انسحاب الولايات المتحدة من فيتنام في 29 مارس عام 1973.. نعم كثيرة هي تلك التشابهات ما بين حربي فيتنام وأفغاستان..

يحدٌث في أمريكا .. "أنيس حنا وفريال" ذهب مصر

مصر ولادة.. مش مجرد شعار أو كلام في الهواء.. مصر زي ما أنجبت مجدي يعقوب ونجيب محفوظ وأحمد زويل وفاروق الباز والبروفيسور مصطفى السيد والمهندس هاني عازر

يحدٌث في أمريكا: بايدن على خٌطى أوباما في العراق

لا شك أن الغزو الأمريكي للعراق والإطاحة بصدام وتفكيك الجيش العراقي وتدمير البنية التحتية العراقية، تسبب في تدهور كافة مناحي الحياة، وحول العراق إلى دولة

يحدٌث في أمريكا .. الكوفيد 19 "رايح جاي"

حذر البروفيسور أنتوني فاوتشي كبير المستشارين الطبيين للرئيس الأمريكي جو بايدن من أن الولايات المتحدة الأمريكية تسير في الاتجاه الخاطئ في ظل استمرار ارتفاع

يحدُث في أمريكا .. عدالة العٌنصرية الصارخة

يبدو أن واقعة وفاة جورج فلويد وهو مواطن أمريكي من أصول إفريقية والذي أثارت وفاته تحت قدم الشرطي الأبيض (ديريك شوفين) في مشهد مأساوي شاهده الملايين على شاشات التليفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي..

يحدٌث في أمريكا .. 3 يوليو وعيد الاستقلال

يوم (الأحد) الماضي في الولايات المتحدة الأمريكية وافق الرابع من يوليو عيد الاستقلال، وهي ذكرى وطنية مهمة لدى الشعب الأمريكي (ذكرى استقلال بلاده عن الاستعمار

يحدٌث في أمريكا: عٌنف السلاح وانهيار الجسر

استوقفني خبر صغير في وسائل الإعلام الأمريكية اليوم، قد لا يلتفت إليه أحد ولا يعيره أي اهتمام.. الخبر عن إصابة 6 أشخاص في انهيار جسر للمشاة على أحد الطرق

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة