محافظات

انطلاق فاعليات مؤتمر "هبة الاختلاف" بمشاركة إيطالية في مكتبة الإسكندرية

22-10-2018 | 15:28
انطلاق فاعليات مؤتمر هبة الاختلاف بمشاركة إيطالية في مكتبة الإسكندريةمكتبة الإسكندرية
الإسكندرية - محمد عبد الغني

شهدت مكتبة الإسكندرية، اليوم الإثنين، افتتاح مؤتمر "هبة الاختلاف: التعددية البنَّاءة للذات والآخر (1968)"، والذي يأتي بمشاركة مؤسسة "ريميني" للصداقة بين الشعوب بإيطاليا.


وجاءت الجلسة الأولى للمؤتمر، بعنوان "جماليات الاختلاف: لقاء ريميني نموذجًا"، تحدثت فيها المهندسة هدى الميقاتي؛ نائب مدير مكتبة الإسكندرية، نيابة عن الدكتور مصطفى الفقي، مدير المكتبة، وإيميليا جوارنييري؛ رئيس مؤسسة "ريميني" للصداقة بين الشعوب بإيطاليا، والدكتور وائل فاروق؛ أستاذ الأدب العربي بالجامعة الكاثوليكية بميلانو.

وأكدت المهندسة هدى الميقاتي، أن مكتبة الإسكندرية لديها عدد كبير من المشروعات والمبادرات المشتركة مع إيطاليا، وذلك منذ بداية من إنشاء مكتبة الإسكندرية، حيث كانت إيطاليا من أكثر الدول الداعمة لمشروع بناء المكتبة، ولفتت إلى أن مكتبة الإسكندرية تجسد قيمة الاختلاف وأهميته، فقد تعاونت الدول والثقافات المختلفة لإنجاح تلك المؤسسة إيمانًا منهم برسالتها وأهدافها، وهو التنوع الذي أثرى المكتبة بفكر متعدد يتجلى في مجموعتها من الكتب.

وقالت الميقاتي، إن إيطاليا كان لها دور كبير في إنشاء متحف المخطوطات بمكتبة الإسكندرية، حيث قدمت التدريب للمتخصصين في ترميم المخطوطات، وقد أصبح المتحف رائدًا في ترميم المخطوطات في المنطقة، لافتة إلى أهمية هذا المؤتمر الذي يسعى لتعزيز قيم الحوار وقبول الآخر والاحتفاء بالاختلاف والتنوع، وأن هذا المؤتمر هو جزء من سلسلة مشروعات سيتم تنفيذها مع مؤسسة ريميني في المستقبل.

من جانبها، أعربت إيميليا جوارنييري؛ رئيس مؤسسة "ريميني" للصداقة بين الشعوب، عن امتنانها للتواجد في الإسكندرية ومكتبتها، لافتة إلى العلاقة التاريخية الوطيدة التي تجمع إيطاليا ومصر، خاصة مدينة الإسكندرية، وقالت: إن مكتبة الإسكندرية القديمة أنشئت لتكون مركزًا يجذب ثقافات عصرها، واليوم تتخذ المكتبة مسارًا ثقافيًا يسعى لاستخدام الثقافة كوسيلة للقاء والحوار بين الشعوب، وهي خبرة مشتركة مع تجربة لقاء ريميني للصداقة بين الشعوب في إيطاليا.

وفي كلمته، قال الدكتور وائل فاروق، إن فكرة مؤتمر اليوم انطلقت من مدينة ريميني، بعد زيارة الدكتور مصطفى الفقي العام الماضي، ومشاركته في لقاء ريميني، ومن هنا جاءت فكرة لقاء الإسكندرية، لافتا إلى أن لقاء ريميني للصداقة بين الشعوب هو حدث ضخم، يشارك فيه 400 محاضر، من 60 دولة، بالإضافة إلى مشاركة 3 آلاف متطوع كل عام، وشهد مشاركات رموز وشخصيات عالمية، منهم البابا يوحنا بولس الثاني، وهلموت كول، ونصر حامد أبو زيد، وعمرو موسى، والدكتور مصطفى الفقي.

وقال فاروق إن عصر البيانات الضخمة وطوفان الصور والمعلومات الذي يحيط بالإنسان، جعلنا نقوم بتنميط كل شيء حتى نتمكن من استيعابه، فأصبحنا نعيش أزمة معرفية قائمة على صناعة التنميط، مشيرا إلى أن المعلومات التي نتعرض لها لا تتحول لخبرة ومعرفة، وفهم صحيح للعالم؛ لأننا فقدنا قدرتنا للحكم على الأشياء، فالواقع يتحدث عن الفرد دون الالتفات لعلاقاته الاجتماعية وتجربته الإنسانية.

وشدد في الختام، على أن لقاء ريميني يحتفي بالاختلاف كقيمة حاكمة، ويسعى للانتقال بالمجتمع الأفقي المهتم بالانتشار للمجتمع الرأسي الذي يجعل العمق والتعمق أهم قيمه.

تابعونا على
كلمات البحث
اقرأ ايضا:
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة