آراء

إلغاء عقوبة تعاطي المخدرات!!

17-10-2018 | 00:32

تقدم نائب بمجلس النواب المصري بمشروع قانون جديد؛ تمهيدًا لتقديمه إلى البرلمان؛ بشأن إلغاء عقوبة تعاطي المخدرات، واستبدال العقوبة بعلاج المتعاطين داخل المصحات العلاجية لعلاج الإدمان.

وأكد النائب أن مشروع القانون يخص إلغاء العقوبة عن المتعاطين فقط، ولا علاقة له بالاتجار، الذي يعاقب تاجر المواد المخدرة بعقوبات تتراوح ما بين الإعدام والسجن المؤبد.

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن فلسفة مشروع القانون تتمثل في إلغاء عقوبة تعاطي المخدرات، واستبدالها بإحالة المتعاطي إلى المصحة العلاجية لعلاج الإدمان لفترة زمنية محددة من 3 إلى 6 شهور، وذلك بهدف معالجته من إدمان تناول المخدرات.

وأكد النائب أن قانون العقوبات، حدد عقوبة متعاطي المواد المخدرة، بالحبس مدة لا تقل عن سنة، وبغرامة لا تقل عن ألف جنيه، ولا تتجاوز ثلاثة آلاف جنيه، كل من ضُبط في مكان أُعد أو هُيئ لتعاطي الجواهر المخدرة، وذلك في أثناء تعاطيها مع علمه بذلك، وتزداد العقوبة بمقدار مثليها، سنتين، إذا كان الجوهر المخدر، الذي قُدم، الكوكايين أو الهيروين، مؤكدًا أن استبدال العقوبة بتهيئة المريض وعلاجه، أفضل من حبسه ويوازي التكلفة التي تنفقها الدولة عليه بالسجن.

وأوضح أن الهدف من مشروع القانون؛ هو حماية الشباب والحفاظ عليهم؛ خاصة أن أكثر المتعاطين أصبحوا من الشباب، ويتم ضبطهم وحبسهم بسبب تناول المخدرات، ومن ثم ضياع مستقبلهم، ويكونوا أكثر عرضة للإجرام؛ من خلال تبادل الأفكار مع المسجونين الآخرين، بينما الحل الأفضل والجديد؛ هو علاج الشخص المضبوط بتعاطي المخدرات، وتهيئته للاندماج بالمجتمع؛ بدلا من وضعه في السجن.

وأضاف النائب أن الدولة تنفق ميزانيات ضخمة تصل لملايين الجنيهات على حملات التوعية والإعلانات بمخاطر الإدمان، فضلا عما تتحمله الدولة في أثناء حبس المتعاطين من مبالغ كبيرة بالسجن؛ وذلك في توفير الأكل والشرب للسجين وترحيلاته، مؤكدًا أن توجيه تلك المبالغ للعلاج سيكون أفضل بكثير، ويحقق نتائج إيجابية بدلاً من الحبس.

وبرغم أن بعض الدول الغربية لا تجرم تعاطي بعض أنواع المخدرات؛ ولكنها تجرم تجارتها، إلا أن الحجج التي يطرحها النائب تبدو وجيهة نظريًا فقط، إلا أنها ليست كذلك في الواقع، فهو لم يطرح لنا إحصائيات بعدد المدمنين في مصر؟ وهل نسبة الشباب هم الأغلبية منهم - كما يقول - أم لا؟ وما هو عدد الملايين التي يتم إنفاقها في حملات التوعية والإعلانات بمخاطر الإدمان، وهو موضوع مهم جدًا، يجب ألا نقلل من أهميته على أي حال.

ولاشك - والنائب يعلم - أن هناك حاليًا العديد من المصحات لعلاج الإدمان مجانًا، وبرغم تأكيدهم سرية العلاج، فإن المدمنين لا يقبلون عليها للعلاج، فمن يضمن لنا أنهم سيقبلون عليها بعد أن يتم القبض عليهم؟ أو أنهم لن يأخذوا مسألة العلاج مسألة جدية، وماذا إذا عادوا مرة أخرى لتعاطي المخدرات؟

لاشك أن هذا الاقتراح، من شأنه أن يزيد معدلات ونسب التعاطي؛ لأنه ليس هناك عقاب حقيقي للمتعاطي، وبالتالي سيساهم في رفع نسب المتعاطين؛ ولكن يمكن أن يتم تطوير فكرة النائب، بأن يكون هناك علاج إجباري للمتعاطي في الوقت نفسه الذي يقضي فيه فترة العقوبة، بحيث يخرج وقد قضى فترة عقوبته، وتعافى من الإدمان في الوقت نفسه، فلاشك أن العقوبة ستكون رادعًا قويًا؛ لعدم عودته للتعاطي مرة أخرى.

[email protected]

التحفيل والتجريح الرياضي

ما إن ينهزم فريق الاهلى أو الزمالك في مباراة لكرة القدم، سواء على المستوى المحلى أو القارى أو الدولى، إلا وينتشر في وسائل الاتصال الاجتماعى ما يسمى بالتحفيل،

مستريحو الأحلام

لا أتذكر الحادثة التى استولى فيها أحد النصابين على أموال الناس بحجة استثمارها ونصب على ضحاياه، واختفى بأموالهم، حتى أصبح كل نصاب يحمل لقب «مستريح»، وقد

زواج.. وخراب ديار

قادتني مناسبة اجتماعية سعيدة، لحضور حفل زفاف في إحدى قرى محافظتي، الدقهلية، وخلال وجودي الذي لم يتجاوز الأيام الثلاثة سمعت عن أشياء يشيب لها الولدان، كما

الحبس بسبب "القايمة"

لا أكتب عن تجربة شخصية لي، أو لأحد من المعارف، ولكني قرأت تحقيقًا صحفيًا نشرته إحدى الصحف بعنوان "أغرب دعاوى الحبس بسبب قائمة المنقولات" تناولت بعض المآسي

بين الثانوية العامة والتنسيق

أعلنت وزارة التعليم العالي أن المرحلة الأولى لتنسيق الجامعات بحد أدنى97.7% لعلمي علوم و95% لعلمي رياضة، ومعنى ذلك أن كل من حصل على أقل من هذه الدرجات،

تماثيل عبدالناصر في المزاد!

تمكنت وزارة قطاع الأعمال، من إيقاف مزاد لبيع ثلاثة تماثيل من النحاس للرئيس الراحل جمال عبدالناصر.

رفع سن المعاش إلى 65 سنة

يناقش مجلس النواب مشروع قانون سيتم بمقتضاه رفع سن المعاش بالتدريج، على أن يبدأ التطبيق الفعلي بدءًا من عام 2032 برفع سن التقاعد بحيث سيكون 61 عامًا في

بطولة ناجحة ولكن ...

يقولون في المثل "والفضل ما شهدت به الأعداء"، وقد شهد الجميع، والحمد لله، بالنجاح الكبير لمصر في تنظيم بطولة الأمم الإفريقية؛ سواء من الأشقاء العرب أو الأفارقة، أو حتى الصحافة العالمية.

السيستم واقع

"السيستم واقع" جملة كنا نسمعها أحيانًا عندما نتعامل مع إحدى الجهات الحكومية، أو نحن ندفع فاتورة النت، وقليلا ما نسمعها في تعاملنا مع البنوك.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة