"مراسلون بلا حدود" تشكو إسرائيل أمام الجنائية الدولية لقصفها مقرات إعلامية بغزة | عاصفة ترابية تغطي سماء سوهاج في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين| صور | مساعد مورينيو يكشف عن السبب الحقيقي لاستغناء تشيلسي عن محمد صلاح | رئيس قطاع الناشئين: عقود احتراف لمجموعة من ناشئي الأهلي بأحد الدوريات الأوروبية | مدرب سيراميكا: أريد بواليا بدلًا من أحمد ريان.. ومشكلته "الأهلي" وليست "إمكاناته" | الصحة الفلسطينية: 218 شهيدًا وأكثر من 5604 جرحى منذ بداية العدوان الإسرائيلي | طائرات الاحتلال الإسرائيلي تشن أكثر من 100غارة عنيفة على عدة مناطق بقطاع غزة | شُكري يتلقي اتصالا من نظيره القطري لبحث التوصل إلى وقف إطلاق النار بالأراضي الفلسطينية | الرئيس السيسي: الأولوية الآن هي وقف العنف والقتل الذي يتم حتى يعود الهدوء للمنطقة| فيديو | الرئيس السيسي: مصر تبذل جهودًا للتوصل إلى وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين.. والأمل موجود| فيديو |

آراء

روح أكتوبر

6-10-2018 | 17:10

تظل لحظات الانتصار مصدر إلهام وإشعاع ينير حاضر وماضي ومستقبل الأمم والشعوب، ومعينًا لا ينضب لمكامن القوة والعزيمة التي لا تعرف اللين في الشدائد والمحن، وانتصار السادس من أكتوبر من تلك اللحظات المجيدة الخالدة في تاريخ الأمة المصرية الحديث، ولا نزال حتى الآن، على الرغم من مرور 45 عامًا على حرب 73، نستكشف ونتعرف على المزيد من الخفايا والأسرار الكاشفة لحقيقة معدن الشعب المصري وقدر صلابته في أحلك الظروف وأشدها تعقيدًا وتأزمًا، وأن روح أكتوبر بكل ما فيها من مجد وافتخار ستظل حية نابضة في صدر كل مصري ومصرية.

انتصار أكتوبر لم يكن مجرد معركة حربية صعبة خاضها جيشنا الوطني العظيم ومن خلفه الشعب المصري، وهزمت فيها قواتنا المسلحة الباسلة عدوًا متغطرسًا استحوذ عليه الغرور والخيلاء، لكنه كان عبورًا من ضفة اليأس إلى ضفة الرجاء والأمل، ومن أوجاع ومرارة الانكسار إلى نعيم النصر والافتخار ورفع الرأس عاليًا، وعبور من الشك إلى الثقة بالنفس والمقدرة، وأن المستحيل يتبخر أمام الإرادة القوية.

ثقتنا بأنفسنا وبقواتنا المسلحة مكنتنا من المقاومة وتلاحم مكونات الشعب المصري، وقام جيشنا باستعراض قدراته ومهاراته الفذة بإعداده خطة محكمة للحرب، وأخرى للخداع الإستراتيجي، خطة كسرت أنف الجيش الإسرائيلي المتغطرس الذي صور له خياله المريض أن مصر لن تستطيع محاربته، وأن إمكاناته في العتاد ستحافظ له على التفوق والاستعلاء، ولم يضع في حسبانه أن مصر تمتلك سلاحًا فتاكًا، هو المحارب المصري الذي لا يرضى بالهزيمة، ولا يسكت عنها، ولا يستسلم لها.

وعبر الرئيس السيسي في كلمته للأمة صباح اليوم - السبت - عن المعنى السابق بقوله: "يوم أثبت فيه جيشنا الوطني مقدرة تفوق ما توقعه الجميع، وقدم فيها شعبنا القوي الصامد عطاء يفوق كل تصور".

فلم يكن أحد يتصور أو يتوقع أن تحارب مصر وتحرر أرضها، ويفر جنود الجيش الإسرائيلي وهم مذعورون من هجمات الجيش المصري، وأن تجبر إسرائيل لاحقًا على الجلوس إلى طاولة المفاوضات لإحلال السلام، لكن مصر وشعبها ضربت مثالاً في الصمود والإصرار على تخطي محنة نكسة 1967، ولم يكن صمودها وإصرارها نابعًا من فراغ، وإنما بني على أساس إيمان راسخ لا يتزعزع بقدرة المصريين وجلدهم، وأن مصر غنية وزاخرة بكفاءات يحسب لهم ألف حساب، فالنصر كان نتاجًا طبيعيًا ومنطقيًا لتضافر جهود الكفاءات داخل القوات المسلحة وخارجها، وكان بيانًا عمليًا على أن وضوح الهدف وتهيئة الأجواء المناسبة لتحقيقه كفيلة بحدوث المعجزات، فالصدفة لم يكن لها دور في هذا الانتصار المبهر.

روح التحدي والإصرار لم تخبُ جذوتها، وكانت حاضرة وملهمة للأجيال التالية لحرب 73، ورأينا أبناء وأحفاد أبطال أكتوبر يقومون بالعبور الثاني خلال السنوات الخمس الماضية بمشروعات تنموية في سيناء وغيرها من المناطق، ونهضة عمرانية غير مسبوقة في شتى أرجاء البلاد، والخروج من نفق الفوضى وعدم الاستقرار، التي كانت تسعى لإدخالنا فيها بعض الجماعات الإرهابية والمتطرفة ومن يمولها ويدعمها من الدول المعادية، وحافظنا على ثبات الدولة المصرية التي أكدت حضورها القوي في مواجهة ضربات ومكائد لا حصر لها، وأن من يفكر في مناطحتها سيناله العقاب الأليم والمستحق، وكسرنا شوكة الإرهاب وشبكاته، وبذلت قواتنا المسلحة ومعها الشرطة المدنية جهدًا وعرقًا في محاربته، وقدمت شهداء افتدوا بدمائهم الزكية وطنهم وشعبهم، ولم يتمكن إرهابي خسيس من تدنيس شبر واحد من أرض مصر الطاهرة.

النخاسون الجدد

رحم الله أعمامنا وتيجان رؤوسنا من شعرائنا العظام الأفذاذ، من أمثال صلاح جاهين، وصلاح عبدالصبور، وعبدالرحمن الأبنودي، وبيرم التونسي، وسيد حجاب، ومن قبلهم

وماذا عن جرمهم؟

لا جُرم يُعادل في بشاعته وخسته خيانة الوطن واستهداف مؤسساته، لأجل تمكين فئة ضالة مُضلة مِن تقطيع أوصاله، وتحويله ـ لا قدر الله ـ إلى دويلات يتحكم في مصيرها

اعتذروا فورًا

من المؤسف، وما يبعث على الأسى، أن نفرًا من المحسوبين على ما نسميه بالنخبة اشتروا بضاعة جماعة الإخوان الإرهابية الفاسدة المغلفة بالمظلومية، وأنهم أهل خير

لغة الكفاءة

في غضون الأيام القليلة الماضية، تحدثت لغة الكفاءة والإتقان، وكان صوتها عاليًا ومدويًا في كل الأنحاء، وإيقاعها سريعًا وسمعه بوضوح القريب والبعيد في واقعة

ثقة في محلها

بعد مجهود شاق وخارق، انفرجت أزمة السفينة الجانحة في قناة السويس بأيد مصرية خالصة، خلال وقت قياسي، وتنفس العالم الصعداء، فور إعلان النبأ السار، بعد أيام

مصابيح التنوير

يُشكل المبدعون، والمثقفون، والمبتكرون، والمشاكسون، والمجادلون، والمعارضون، القلب النابض للمجتمع، وضميره الحي اليقظ، الذي يرشده ويهديه لطريق المستقبل المزدهر،

المعايير الأخلاقية

دعك منِ أن مرتكبي جريمة "دار السلام" النكراء تجردوا من إنسانيتهم وفطرتهم القويمة، ونصبوا من أنفسهم قضاة وجلادين، إلا أنهم اقترفوا إثمًا وذنبًا أفدح وأكبر،

غَزل تركي

تتوالى الرسائل والإشارات الإيجابية القادمة من تركيا باتجاه مصر، حاملة في ثناياها وحواشيها قصائد غَزَل صريح ورغبة جارفة لتحسين العلاقات المتوترة بين البلدين،

الوجه الخشن

أعفتنا إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، من مؤونة وعبء الانتظار الطويل، لمعرفة بوصلة توجهاتها الخارجية، خصوصًا حيال منطقة الشرق الأوسط المثقلة بأزمات وأوجاع

قبل فوات الأوان

شخصيًا، يحز في نفسي ويؤلمني إيلامًا شديدًا، كلما نظرت من حولي ورأيت أنماطًا من البشر منزوعي الدسم، معدومي الضمير والحس الإنساني، ويتسببون بأفعالهم المشينة

المصير الغامض

في عالم الطب يُمثل التشخيص السليم نصف العلاج، ويختصر مسافات طويلة على المريض الذي قد تفرق معه الثانية ما بين الحياة والموت، والآن ما أحوجنا، أكثر من أي

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة