ثقافة وفنون

ماذا يقرأ العالم؟ 4 كتب لا تخلو منها قوائم الصحف العالمية خريف 2018

3-9-2018 | 15:20

غلافا كتاب الخوف وكتاب ميشيل أوباما

نورهان رضوان

أيام قليلة تفصلنا عن موسم الخريف 2018، الذي يعتبر من أكثر فصول السنة المفضلة للقراءة، فضلًا عن العدد الضخم من الروايات الذي صدر هذا العام ليواكب حلوله.

 كان عام 2018 عامًا مزدحمًا بالكتب الواعدة، حيث سجلت أعداد لا حصر لها من تلك الكتب مبيعات هائلة، وحققت مكاسب ضخمة بمختلف فئاتها وأنواعها، البعض منها لروائيين بارزين، والآخر لشباب  حصدوا العديد من الجوائز.

وفي هذا الصدد قمنا بجولة واسعة في قوائم الصحف العالمية، لننتقي لك نخبة من أوسع الكتب انتشارًا، مما أصدرتها دور النشر الأجنبية منذ بداية العام، ونالت إعجاب الكثير من النقاد، وباتت لها شهرة عالمية وصدى جماهيرى واسع، بحسب مجموعة من الصحف الأمريكية والبريطانية.


(Becoming) لميشيل أوباما

1- (Becoming) لميشيل أوباما

تتحدث ميشيل أوباما، السيدة الأولى السابقة للبيت الأبيض، عن حياتها، منذ طفولتها في ساوث سايد من شيكاغو، إلى سنواتها كمديرة تنفيذية، توازن بين متطلبات الأمومة والعمل، إلى جانب وقتها الذي قضته في البيت الأبيض.

سجلت ميشيل أوباما مع زوجها الرئيس الأسبق باراك أوباما، صفقة كتاب مشترك بقيمة 60 مليون دولار عن مذكراته، وأعلنت ميشيل أوباما عن اسم مذكراتها المنتظرة تحت عنوان "Becoming".

وسيتم نشر النسخة العالمية في 24 لغة، في 13 نوفمبر القادم من قبل دار نشر "راندوم هاوس" الأمريكية، والتي حصلت على حقوق النشر العالمية لمذكرتي ميشيل وباراك أوباما في صفقة شائعات بقيمة 65 مليون دولار، بحسب صحيفة الجارديان البريطانية.

ووصفت أوباما كتابة مذكراتها بأنها "تجربة شخصية عميقة"، وقالت إنها تأمل أن تشجع قصتها الآخرين على أن يصبحوا ما يريدون أن يكونوا.

وقالت ميشيل في بيان لها، إن "في هذا الكتاب، أتحدث عن جذوري وكيف وجدت فتاة صغيرة من الجانب الجنوبي من شيكاغو صوتها وطورت القوة لاستخدامها في تمكين الآخرين، آمل أن تكون رحلتي مصدر إلهام للقراء لإيجاد الشجاعة ليصبحوا من يطمحون ليكونوا".

سيصدر الكتاب في المملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا والهند وجنوب إفريقيا في شكل مطبوع في الولايات المتحدة وكندا، وفي وقت النشر، سيشرع أوباما في جولة كتابية دولية، وسيتم الإعلان عن تفاصيلها في وقت لاحق، وفقًا لصحيفة الجارديان البريطانية.


ترامب في البيت الأبيض" لبوب وودوارد

2- الخوف: ترامب في البيت الأبيض" لبوب وودوارد

سيكشف الكاتب الصحفي بصحيفة واشنطن الأمريكية بوب وودوارد (ومؤلف العديد من الكتب عن الرؤساء الأميركيين، بدءاً بريتشارد نيكسون) "النقاشات المتفجرة التي تقود عملية صنع القرار في المكتب البيضاوي".

كما سيعلن بوب عن تفاصيل مثيرة عن "الحياة المروعة" التي عاشها موظفو البيت الأبيض من رجال ونساء داخل أروقته و تحت ولاية "ترامب"، وكيف يستخدم الرئيس الأمريكي التهديدات وتخويف الشعب لينال الاحترام.

ومن المفترض أن يتم نشره في الحادي عشر من سبتمبر الحالي أي قبل أسابيع قليلة من الانتخابات النصفية التي تحسم رئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لولاية ثانية بعد سنتين من الحكم.

والجدير بالذكر أن الصحفي الأمريكي بوب وودوارد هو صاحب كشف فضيحة "ووترجيت" التى أطاحت بالرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نكسون في سبعينيات القرن الماضي.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، يكشف الكتاب، الذي ينطوي على أكثر من 448 صفحة، النقاب عن الحياة السرية داخل البيت الأبيض وكيف يتخذ الرئيس الأمريكي قراراته تحديدا بشأن السياسات الداخلية والخارجية الرئيسية منذ توليه الرئاسة في يناير 2017، حيث يكشف أسرار غرفة الاجتماعات والمناظرات المتفجرة" التي تشكل عملية صنع القرار في البيت الأبيض في كل الملفات، بدءًا من قضايا الأمن القومي إلى التحقيق بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية، كما أنه يوثّق تفاصيل حوارات ونقاشات حول العديد من سياسات أمريكا فى هذه الفترة.


بحيرة النجاح، جاري شتيينجارت

3- بحيرة النجاح، جاري شتيينجارت

ينسج الكاتب قصة خيالية لحياة مدير في إدارة صناديق التحوط، يدعي باري كوهين تفسد بشكل مثير للدهشة، و الذي تم التشديد عليه من خلال تحقيق أجرته لجنة الأوراق المالية والبورصات، إلي جانب زواجه الذي ينهار، وعلى صعيد آخر يرفض قبول تشخيص مرض التوحد لطفلهما البالغ من العمر 3 سنوات، بينما يفضل هو عيش حياة أكثر بساطة ورومانسية مع حبيبة الكلية، في هذه الأثناء تختار زوجته، سيما، التي كانت تريد الحياة المثالية مع الثروة لتعيش حياتها ومشاكلها الخاصة

"الناس العاديين" للكاتبة الشابة الإيرلندية سالي روني

.

4- "الناس العاديين"، للكاتبة الشابة الإيرلندية سالي روني

نالت سالي روني البالغة من العمر 27 عامًا حفاوة ومدحا وتشجيعا ومتابعات، من كافة أنحاء العالم علي روايتها الرومانسية المرشحة للقائمة القصيرة "الناس العاديين"، وفَعّل جماهيرها هاشتاج تحت عنوان "لماذا تستحق قصة حب سالي روني الفوز بجائزة مان بوكر"، والتي تنسج حياة ماريان وكونيل اللذين يتحول رباطهما المراهق إلى علاقة صاخبة مصورة أن الحياة لا تسكن أبداً بين الصداقة والمحبة، بحسب صحيفة الجارديان البريطانية.

سالي روني الكاتبة الإيرلندية، والتي تعيش حاليًا في دبلن، أنهت دراساتها العليا في الأدب الأمريكي، و كانت الأولى في مسابقات النقاش في الجامعات الأوروبية قبل سنوات، وطورت اهتمامها بمواضيع الرأسمالية والفوارق الطبقية والتغير المناخي، والإجهاض، كما أن قصتها وصلت إلى اللائحة القصيرة في مسابقة "صنداي تايمز" للقصة القصيرة.

ووصلت رواياتها "محادثات مع الأصدقاء" إلى القائمة القصيرة لجائزة ديلان توماس، وجائزة فوليو، وجائزة أول ديبوت لهذا العام فى جوائز الكتاب البريطانى، وجوائز بورد غايز للطاقة الأيرلندية، كما حصلت على جائزة اختيار القراء لعام 2017، وتم ترشيحها لجائزة صنداى تايمز إى إف جي.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة