اقتصاد

وزيرة التخطيط: مصر تبنت خططا وطنية لتحقيق أهداف التنمية 2030

19-7-2018 | 13:10

هالة السعيد

محمود عبد الله

ألقت هالة السعيد، وزيرة التخطيط، بيان مصر أمام مجموعة الـ77 والصين، وذلك خلال الحدث الذي نظمته مصر بصفتها رئيسة المجموعة حاليًا بعنوان "الاقتصاد الأخضر وتوظيف الشباب".

وناقشت وزيرة التخطيط، على هامش الحدث ضرورة الاهتمام بالشباب، وتوفير مزيد من فرص العمل اللائق لهم كما تطرق الحوار إلى الاهتمام بالاقتصاد الأخضر، وأهميته في توفير فرص العمل.

جاء ذلك على هامش فعاليات المنتدى السياسي رفيع المستوى 2018، المعني بالتنمية المستدامة بعنوان "التحول نحو مجتمعات مستدامة ومرنة"، والذي اختتم فعالياته أمس، بمقر الأمم المتحدة.

حيث مثلت مصر في المنتدى هالة السعيد، وزيرة التخطيط، كما قدمت المراجعة الطوعية الوطنية حول ما تم إنجازه من أهداف إستراتيجية التنمية المستدامة رؤية مصر 2030، فضلاً عن تناول التحديات التي واجهت تنفيذ تلك الأهداف وبما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة الأممية، والتي تبلغ 17 هدفا و169 غاية لقياس ومتابعة تلك الأهداف.

ومن جانبها، قالت وزيرة التخطيط، إن الموضوع الذي يتناوله هذا الحدث الجانبي والمتعلق بالاقتصاد الأخضر، ودوره في توفير فرص عمل للشباب، يتعلق بشكل كبير الدول النامية وجهودها التي تبذلها لتنفيذ أجندة التنمية المستدامة 2030.

وأشارت إلى أن نسبة الشباب في الدول النامية تتخطى بكثير نسبة الشباب في دول العالم المتقدمة، مما يحتم على اقتصاد تلك الدول النامية خلق المزيد من فرص العمل اللائق التي تستوعب شبابها.

وأكدت أن أي تهاون في فكرة تأمين أو توفير فرص تشغيل لائقة للشباب في تلك الدول من شأنه إحداث أثرًا سلبيًا ليس فقط على تحقيق أهداف رؤية 2030، بل من شأنه التأثير أيضًا على الموقف الاقتصادي والاجتماعي لتلك الدول وبالتالي فهو يؤثر على السلم والأمن العالمي.

وشددت على أهمية التركيز على استدامة الإنتاج والاستهلاك المتزايد، وذلك بالاعتماد على الاقتصاد الأخضر، والذي يمثل فرصة كبيرة للدول النامية خاصة فيما يتعلق بتشغيل الشباب، وذلك نظرا للتدفق المتوقع في فرص العمل التي يتم خلقها داخل مختلف القطاعات الاقتصادية المتعلقة بالاقتصاد الأخضر.

ولفتت إلى أن هذا الحدث الجانبي لمجموعة الـ77 والصين، سيسهم في إلقاء الضوء على الترابط الهام بين تشغيل الشباب والاقتصاد الأخضر، فضلاً عن استعراض تجارب وخبرات عدد من الدول النامية، والدروس المستفادة من تلك التجارب.

إلى جانب استعراض التحديات والعقبات التي واجهت الاقتصاد الأخضر من المساهمة بفعالية في تشغيل الشباب.

وتناول الحدث استعراض قصص نجاح لنماذج مشرفة من الشباب المشاركين بالحدث من خلال ورشة عمل شاركت فيها هالة السعيد على هامش الحدث الجانبي لمجموعة الـ77 والصين.

وتعد مجموعة الـ77 هي منظمة حكومية دولية للبلدان النامية الأعضاء في الأمم المتحدة، وتأسست فى 15 يونيو 1964 خلال الاجتماع الدولي للحكومات الأعضاء في منظمة التجارة العالمية وبدأت المجموعة بـ77 عضوًا مؤسسًا، لتتوسع وتضم 134 دولة في الوقت الحالي، وهو ما يمثل نحو ثلثي الدول أعضاء الأمم المتحدة، مما يجعلها أكبر تحالف للدول النامية داخل الأمم المتحدة.

الجدير بالذكر، أن مفهوم الاقتصاد الأخضر يعني تحقيق النمو والتنمية المستدامة دون الإخلال بالنظام البيئي ويعد الاقتصاد الأخضر، هو أحد النماذج الجديدة للتنمية الاقتصادية سريعة النمو.

حيث يقوم أساسًا على المعرفة الجيدة للبيئة والتي أهم أهدافها هو معالجة العلاقة المتبادلة ما بين الاقتصاديات الإنسانية والنظام البيئي الطبيعي.

ودعت منظمة الأمم المتحدة، إلى دعم البلدان المهتمة بالاقتصاد الأخضر من خلال إيجاد الأنماط الملائمة وتوفير الأدوات والمنهجيات، توجيه الاستثمارات نحو بناء رأس المال الطبيعي وخدمات النظم الإيكولوجية، ودعم سياستها الذي سيساهم في تكوين أنماط الدخل وسبل المعيشة والرفاهة للفقراء.

وستسفر هذه الإصلاحات أيضًا عن نمو اقتصادي عام وستستحث المزيد من التجارة في السلع المنتجة بطرق مستدامة.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة