عالم

الطبيب المصرى يروي تفاصيل مطاردته للهارب يوسف بطرس غالي في شوارع لندن

15-4-2012 | 15:50

بوابة الأهرام
روى الطبيب المصري الذي صور مواطنة وزير المالية الأسبق، يوسف بطرس غالي، وهو يطارده في أحد شوارع لندن، ثم وضع فيديو باللقطات في "يوتيوب" أنه مضى بعد الانتهاء من "فشة خلقه" إلى مخفر للشرطة، وقدم شكوى بحق الوزير ودل عليه، باعتباره موضوعا برسم الاعتقال على لائحة الإنتربول.


وأعطى الدكتور محمد إبراهيم عبد الغني لموقع قناة العربية الإخبارية رقم الشكوى ورمزها طالبا تعميمها، لأنها مفيدة لتصل إلى الشرطة الدولية، ورقمها هو CAD 14 april 2102 - 6245 وهو ما قد يحث الانتربول على التسريع بملاحقة غالي، الذي كان برفقة سيدتين في الخمسينات من عمرهما حين رصده وأسرع إلى تصويره.

وروى الدكتور محمد، وهو مختص في الطب النفسي ومتخرج من جامعة عين شمس وعازب عمره 33 سنة، أنه كان يتجول في سيارته أمس السبت بمنطقة "نايتس بريدج" بوسط لندن، وفي شارع يقع فيه محل "هارودز" الشهير، وبرفقته صديقة مصرية مقيمة أيضا في لندن، حيث يعمل منذ 7 سنوات بأحد المستشفيات، فلمحت صديقته الوزير الأسبق في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، وقالت له: "ده يوسف. يوسف بطرس غالي، بص شوف".

وسريعا اغتاظ الدكتور وفتح زجاج نافذة سيارته وصرخ به: "يا حرامي.. بتعمل إيه بفلوس المصريين في لندن" ونظر إليه غالي وقال له: "أسكت.. أسكت" ثم هرول ودخل مع السيدتين إلى محل للألبسة، فدار الدكتور بسيارته وانتظره على الرصيف المقابل، وعندما خرج اقترب منه وبدأ بتصويره وبتنبيه المارة إليه من أنه ملاحق من الإنتربول.

وقال الدكتور محمد إن بقية التفاصيل موجودة في الفيديو الذي تابعه عشرات الآلاف من المصريين والعرب في يوم واحد.

والدكتور محمد الذي اتصل بـ "العربية" عبر الهاتف بعد أن تواصلت معه عبر البريد الألكتروني هو زميل في "الكلية الملكية للأطباء النفسانيين" في بريطانيا، وهو من مؤسسي مجموعة "مصريون متحدون" الهادفة إلى نشر الوعي السياسي والوطني بين المصريين المهاجرين في بريطانيا، والمساندة من الخارج للثورة في الداخل.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة