منوعات

خبير تغذية يقدم روشتة لتجنب مشاكل الجهاز الهضمي في العيد

9-6-2018 | 11:16

د. محمد خيري، استشاري التغذية العلاجية وعلاج السمنة

محمد علي

مع انتهاء شهر رمضان المبارك، يستعيد الصائم نمط حياته المعتاد، بما في ذلك استعادته لنظامه الغذائي، ومن هنا يقدم د. محمد خيري، استشاري التغذية العلاجية وعلاج السمنة، عددا من الإرشادات، كي لا يسبّب هذا التغيير مشاكل في الجهاز الهضمي، فضلًا عن زيادة في الوزن والسمنة.

وقال د. محمد خيري، استشاري التغذية العلاجية وعلاج السمنة، لـ"بوابة الأهرام"، إنه مع انتهاء شهر رمضان المبارك، وإطلالة عيد الفطر المبارك تتغير مواعيد وأساليب ونوعيات الأطعمة المتناولة، ومن الممكن حصول عوارض صحية طارئة، ناتجة عن عدم مراعاة خصوصية الانتقال من شهر رمضان ونمطه الغذائي من تناول وجبتي الإفطار والسحور في مواعيد محددة إلى نمط جديد خلال العيد؛ حيث يسفر هذا النمط عن تحميل الجهاز الهضمي أعباء كبيرة ودون سابق إنذار مما يؤدي إلى حالات كثيرة من التلبك المعوي وآلام المعدة والأمعاء.

وطالب بأهمية اتباع عدد من النصائح والإرشادات لتجنب الوقوع بمشاكل متعددة في الجهاز الهضمي، أولها عدم الإفراط في تناول الحلويات في صباح يوم العيد، وخاصة كعك وبسكويت العيد، حيث يؤدي الإفراط في تناول الحلويات إلى إرباك الجهاز الهضمي، إضافة للتلبكات المعوية، وما يصاحبها من إسهال شديد وخاصة عند الأطفال.

ونصح بتناول وجبة إفطار صحية في صباح يوم العيد، تشمل تناول التمر قبل صلاة العيد ثم تناول القليل من الأكل بعد صلاة العيد، والاكتفاء بقطعة أو اثنتين من حلويات العيد مع الحرص على تناول كوب من الزبادي أو اللبن الرائب، وتأخير وجبة الغداء إلى وقت متأخر كما تعودت المعدة أثناء الصيام.

وأكد ضرورة تجنب الإفراط في تناول الأغذية الدسمة وصعبة الهضم مثل الأطعمة المقلية والصلصات والوجبات السريعة، كما حذر من تناول الأسماك المملحة وبخاصة السردين في أول أيام العيد.

كما نصح بتناول الطعام على شكل وجبات محددة ومتنوعة، والحرص على تناول 3 ثمرات من الفاكهة خلال أيام العيد، وعدم الإفراط بالطعام من خلال الأكل المستمر ودون تنظيم للكميات وأوقات تناول الطعام.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة