رياضة

أغرب حكايات كأس العالم (1) .. الحكم مراسلًا صحفيًا.. وحارس المرمى يترك الملعب ليعلق على المباراة

7-6-2018 | 20:12

مشجعو البرازيل في كأس العالم

عبدالله البرى

بمناسبة قرب انطلاق منوديال روسيا 2018، تنشر "بوابة الأهرام"، قصصًا عن أغرب الأحداث التي طرأت على المسابقات العشرين الماضية من الكأس، التي لعبت للمرة الأولى في أوروجواي عام 1930.

وتختار "بوابة الأهرام" القصص -التي سننشرها في عدة حلقات تباعًا- من كتاب "أغرب الحكايات في تاريخ المونديال" للصحفي الأرجنتيني لوثيانو بيرنكي، الصادر عن دار مسعى، والذي صدرت منه طبعة مصرية عن مكتبة تنمية، وترجمه عن الإسبانية مباشرة بصورة موفقة المترجم المصري محمد الفولي.

حرفيًا، لم تكن كرة القدم تجري بتلك السهولة التي تجري بها اليوم على أرضية الملعب، فلاعبو النسخة الأولى من كأس العالم اضطروا لارتداء قلنسوة لحماية رءوسهم من ثقل وزن الكرة، ولم تكن تلك المعضلة الوحيدة التي واجهها اللاعبون، فبعد أن نجح جول ريميه، رئيس الاتحادين الفرنسي والدولي لكرة القدم، في تنفيذ حلمه، بتنظيم كأس العالم في أوروجواي من العام 1930، لأنها وعدت بتكفل كل مصاريف سفر وإقامة الفرق، واجهت المنتخبات الدولية أزمة أخرى، وهي التفرغ مدة شهرين على الأقل للسفر وخوض النهائيات، واوشك مواطنو ريميه أن يتخلفوا عن المشاركة في البطولة، لعدم قدرة مدربهم جاستون بارو على إيجاد لاعبين قادرين على التفرغ طوال تلك المدة، واستطاع بصعوبة أن يجمع "ستة عشر لاعبًا لديهم استعداد للسفر إلى عاصمة أوروجواي ؛ فالهداف لوسيان لوران، مثلا، سافر بعد الحصول على تصريح من مديري شركة السيارات "بيجو" التي كان يعمل لصالحها، أما مارسيل بينيل فقد كان هو أيضًا جنديًا ولم يتمكن من الانضمام إلى المنتخب إلا بعد الحصول على إذن من كبار الضباط لأنه "يمثل الأمة". ولم ينل آخرون الحظ نفسه وعلى رأسهم جاستون بارو مدرب المنتخب الذي كان يشغل، إلى جانب التدريب، منصب أمين عام المعهد القومي للموسيقي في باريس"!

كذلك فإن بعضا من اللاعبين اضطر، خلال الدورة الأولى من المونديال، أن يؤدي وظيفتين، الأولى تخص الكرة إما لاعبًا أو حكمًا، والثانية يتكسب منها رزقه:

ففى مونديال أوروجواى 1930، "كان على الحكم البلجيكى أداء وظيفتين فى نفس الوقت، فلم يكن جان لانجينوس فحسب أكثر الحكام إدارة لمباريات منافسات مونديال أوروجواى ( أربع مواجهات بما فيها النهائى ) ، لكنه سافر إلى مونتفيديو لتحقيق هدف مزدوج، هو التحكيم وممارسة عمله صحفيًا، فقد كان لونجينوس بحسب جريد "جوليس"، يتجه بعد إدارة كل مباراة نحو الهاتف لنقل تقريره عن المباراة لجريدة (كيكر) الألمانية التى تصدر أسبوعيًا وهو لايزال بسرواله القصير وفوقه الزى الذى يعتبر غير اعتيادى فى الوقت الحالى، وهو يتكون من قميص وسترة ورابطة عنق، وقد اشترط الحكم البلجيكى على منظمى البطولة قبل إدارة (كلاسيكو) أوروجواى والأرجنتين فى النهائى التأمين على حياته خوفًا من حدوث أى مأساة فى ملعب الثنتناريو، ولحسن الحظ لم يحدث أى شيء، وإثر صافرة النهاية خرج مسرعًا باتجاه ميناء مونتفيديو لبدء رحلته نحو وطنه".

وفي مونديال 1938، "تعادلت كوبا مع رومانيا بثلاثة أهداف لكل فى الخامس من يونيو بمدينة تولوز فى ثمن النهائى بعد انتهاء الوقت الأصلى، بالإضافة إلى ذلك الإضافى الممتد على ثلاثين دقيقة، ولأنها كانت بطولة إقصاء مباشر عاد الفريقان إلى المواجهة بعدها بأربعة أيام على الملعب نفسه لفض النزاع، بناءً على ما كانت تنص اللائحة عليه وقتها، وإثر وصوله إلى ملعب "شابو" قرر المدرب الكوبى خوسيه تايا الدفع بالتشكيلة نفسها التى خاض بها المباراة الأولى، لكن الحارس الأساسى بنيتو كارباخاليس طلب أن يلعب خوان أيرا المباراة بدلًا منه حتى يتمكن من التعليق على بثّها لصالح إذاعة كوبيّة، وفى ظل حراسة أيرا لعرين كوبا ووجود كارباخاليس فى مقصورة التعليق، تمكن الفريق اللاتينى من الفوز على خصمه الأوروبى بهدفين مقابل هدف واحد، وبعدها سافر المنتخب الكوبى إلى مدينة أنتيب لمواجهة السويد فى ربع النهائى فى الثانى عشر من يونيو وهو اليوم الذى لم تكن فيه تغطية إذاعية، لهذا طلب كارباخاليس من تابيا استعادة مركزه الأساسى فى حراسة المرمى، ووافق المدرب، ولعله سب ولعن عدم وجود تغطية إذاعية للمباراة، إذ سكنت ثمانية أهداف مرمى "المُعلق" لتُقصى كوبا من البطولة، ويتساءل الناس : لماذا لم تمكث فى مقصورة التعليق؟"


كتاب أغرب الحكايات في تاريخ المونديال


صور من ذاكرة كأس العالم


صور من ذاكرة كأس العالم


صور من ذاكرة كأس العالم


صور من ذاكرة كأس العالم


صور من ذاكرة كأس العالم


صور من ذاكرة كأس العالم


صور من ذاكرة كأس العالم


صور من ذاكرة كأس العالم

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة