Close ad

ميدان "تحرير الغردقة" يتلألأ فى رمضان.. "الدهار" تاريخ بدأ بالبدو مرورا بالإنجليز ووصولا لتطوير بعد تخريب| صور

25-5-2018 | 11:11
ميدان تحرير الغردقة يتلألأ فى رمضان الدهار تاريخ بدأ بالبدو مرورا بالإنجليز ووصولا لتطوير بعد تخريب| صورميدان الدهار
البحر الأحمر - على الطيرى

هو تلك البقعة المرتفعة، التي استوطنها البدو منذ القدم، ومستقر شركات البترول الإنجليزية، الذي وجدت موقعه مكانا ملائما لانطلاق نهضة صناعية عقب الحرب العالمية الأولى، وهو قبلة ثوار البحر الأحمر، لتحريرها من حكم الإخوان في 30 يونيو، هو ميدان الدهار، "ميدان تحرير الغردقة".

موضوعات مقترحة

وضعت لجنة هندسية من كلية الهندسة بجامعة عين شمس، خطة لتطوير ميدان الدهار، بعد تعليمات من محافظ البحر الأحمر، اللواء أحمد عبدالله، ليتحول إلى تحفة معمارية، فضلا عن تحوله إلى أكثر ميادين المحافظة انسيابية في الحركة المرورية، بعد ما كان يعاني من شلل مروري في أوقات الذروة والأعياد وشهر رمضان من كل عام.

محمد رفيع، أحد المتخصصين في تاريخ محافظة البحر الأحمر، أوضح لـ"بوابة الأهرام"، أن كلمة "الدهار" كلمة بدوية، وتعني المنطقة المرتفعة، وقد أطلق البدو على الميدان ذلك الاسم وعلى المنطقة التي تحيط به، بسبب ارتفاعهما عن سطح البحر.

ويعود تاريخ ميدان الدهار إلى عام 1908 -بحسب محمد رفيع- وكان يوجد به مقر شركة آبار الزيوت المصرية الإنجليزية، التي بدأت إنتاجها عام 1918، عقب الحرب العالمية الأولى، وكان يتواجد بالميدان مبنى البريد الرئيسي في المحافظة، وكان يحيط بالميدان منازل العاملين في شركات البترول، وبجواره كان يوجد محطة أتوبيس.
 
يتابع رفيع، استمر الوضع على ذلك في الميدان، حتى تم نقل مقر شركة البترول والعاملين بها إلى مدينة رأس غارب مع بداية الخمسينيات، مشيرا إلى أنه خلال تلك الفترة، لم يكن هناك سوى السيارات التابعة لشركات البترول، هي التي يمكن أن تراها في الشوارع، إلى أن ظهرت أول سيارة في المنطقة، وكانت سيارة نقل، يمتلكها أحد المواطنين، وكان يدعى الحاج قاسم، وكانت تنقل المواطنين والبضائع والسلع التموينية.

خلال شهر رمضان المبارك، كان يتناول العاملون بشركات البترول إفطارهم وسحورهم في ميدان الدهار، وبعد نقل الشركات إلى رأس غارب، أقيم سنترال الدهار بجوار الميدان.

خضع ميدان الدهار للعديد من جراحات التطوير، فقد بدأت أولى هذه المراحل بداية من عام 2013، بتكلفة بلغت وقتها 450 ألف جنيه، خلال الاحتفال بالذكرى الثانية لثورة 25 يناير، إلا أنه بعد مرور 7 أشهر فقط، تعرض الميدان لعمليات تخريب، تزامن مع فض اعتصامي رابعة العدوية بالقاهرة وميدان النهضة بالجيزة. 

عدد من الذين شاركوا في ثورة 30 يونيو بالبحر الأحمر، أكدوا أن ميدان الدهار هو رمز الثورة فى البحر الأحمر، فقد شهد خروج أول مظاهرة ضد نظام جماعة الإخوان، وكانت المظاهرة الاحتجاجية الأولى فى تاريخ البحر الأحمر، كما شهد الميدان مئات الوقفات الاحتجاجية ضد حكم هذه الجماعة.

مع بداية العام الحالي، تم الانتهاء من أكبر عملية تطوير في تاريخ الميدان، وتم تعديل عدد من مسارات الطرق؛ للتغلب على تكدس الحركة المرورية، وأقيمت به جدارية فنية، نفذها طلاب كلية الفنون الجميلة، ليتحول بعدها ميدان الدهار إلى قطعة فنية فريدة، زاد رونقها بالقضاء على التزاحم وتكدس السيارات.

أحمد عبدالله، محافظ البحر الأحمر، أوضح أن ميدان الدهار هو أحد أهم الميادين العريقة بمدينة الغردقة، مشيرًا إلى أن أعمال التطوير والتجميل وتركيب مقاعد جلوس للمواطنين، وتزيين الميدان، جاء احتفالا بشهر رمضان الكريم، ولخدمة أهالى الغردقة، وحتى تظهر الغردقة بمظهر حضاري يتناسب مع كونها مدينة سياحية عالمية.


ميدان الدهارميدان الدهار

ميدان الدهارميدان الدهار

ميدان الدهارميدان الدهار

ميدان الدهارميدان الدهار

ميدان الدهارميدان الدهار

ميدان الدهارميدان الدهار

ميدان الدهارميدان الدهار

ميدان الدهارميدان الدهار

ميدان الدهارميدان الدهار

ميدان الدهارميدان الدهار

ميدان الدهارميدان الدهار

ميدان الدهارميدان الدهار

ميدان الدهارميدان الدهار

ميدان الدهارميدان الدهار
كلمات البحث
اقرأ أيضًا: