عرب وعالم

عمار الحكيم: الحكومة القادمة بقرار عراقي لا أمريكي ولا إيراني.. وإستراتيجية أمريكا الجديدة تضر بالعراق

24-5-2018 | 23:47

عمار الحكيم مع أمير الكويت صباح الأحمد الجابر

محمود سعد دياب

قال عمار الحكيم، زعيم تيار الحكمة البرلماني العراقي،  إن العراق يقترب من قطف ثمار صبره وتتويج انتصاراته العسكرية والسياسية والمجتمعية ببناء الدولة والمؤسسات وتقديم الخدمات، مشيرًا إلى أن العراق مقبل على مرحلة جديدة وأن هناك قناعة لدى الجميع بضرورة تشكيل حكومة الخدمة البعيدة عن التجاذبات السياسية، مؤكدًا أن الحوار وحده كفيل بحل أزمات المنطقة وأن لغة التصعيد لا تخدم شعوبها وبلدانها.

و قال الحكيم، في عدة تدوينات على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إن الانتخابات العراقية عبرت عن حد فاصل بين إنشاء الديمقراطية وبناء الدولة، مشددًا على أن الحكومة العراقية الجديدة ستشكل بقرار عراقي خالص ولن تكون إيرانية أو أمريكية، وبعيدًا عن التدخلات والتأثيرات الخارجية، ومتوازنة ومطمئنة لكل دول العالم.

كان عمار الحكيم، قد أنهى زيارة مطولة إلى الكويت التقى فيها أميرها صباح الأحمد الجابر ورئيس الوزراء الكويتي جابر مبارك الحمد الصباح ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ووزير الدفاع ناصر صباح الأحمد الصباح.

العلاقات الثنائية مع الكويت

وقال زعيم تيار الحكمة أنه بحث مع أمير الكويت العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها فضلا عن التطورات السياسية في المنطقة والعالم، وسبل تخفيض الاحتقان والتصعيد، مثمنًا موقف الكويت في دعم واستضافة مؤتمر إعادة إعمار العراق، وأن العراق اليوم مختلف عن أي مرحلة مضت حيث الانتصارات العسكرية والسياسية والمجتمعية، ونجاحه أيضًا في تمسكه بالمسار الديمقراطي عبر إجراء الانتخابات البرلمانية الأخيرة في البلاد، مشددًا على أن العراقيين جادون في تشكيل حكومة خدمة قادرة على تجاوز الأزمات، دون استعداء لأي طرف وبناء أفضل العلاقات مع دول العالم والمنطقة والجوار على أساس المصالح المشتركة.

الحوار هو الحل

وأضاف عمار الحكيم –خلال تدويناته- أن العراق القوي المستقل والمستقر ضرورة لأمن واستقرار المنطقة، موضحًا أن المنطقة تعيش حالة من التصعيد في المواقف والتي لا تخدم أي طرف، داعيًا الجميع إلى تحمل مسؤولياته في درء الأخطار المحتملة من جراء هذا التصعيد والعمل على جمع الأطراف الإقليمية على طاولة حوار مشترك.

تجديد التحالف مع "سائرون"

وشدد الحكيم على أن التحالف بين تيار الحكمة والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر تحالف قديم واستراتيجي، وأنه قد تم تجديده بعد نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة، مضيفًا أن "مقتدى الصدر، يمثل حليفًا أساسيًا لنا، ليس اليوم، بل منذ سنوات طوال"، مشددًا على أن التحالف كانت له جذور عريقة تمكنت من تشكيل بعض مجالس المحافظات في عام ٢٠١٣م، وأنَّ "الحكمةَ وسائرون" من القوائمَ المتماسكة.

حكومة تكنوقراط

وأضاف زعيم تيار الحكمة العراقي أن التيار يعمل على أن تكون الحكومة العراقية المقبلة حكومة أغلبية وطنية، وأن تكون حكومة تكنوقراط وطنية يمثل فيها جميع التيارات، تضم خبراء ومختصين يشكلون فريقًا قويًا لإدارة البلاد في المرحلة المقبلة.

استراتيجية أمريكا

وقد أعرب الحكيم، عن قلقه من المتغيرات في المنطقة، بالتحديد الصراع الأمريكي - الإيراني، قائلًا، "نشعر بقلق كبير، ونعتقد أن المنطقة فيها ما يكفيها من أزمات في العراق وسوريا. نحن بحاجة إلى تهدئة ومزيد من الاستقرار"، مضيفًا:"استراتيجية أمريكا الجديدة لا تخدم الاستقرار، والعراق سيكون الساحة الأولى التي تتأثر بمثل هذه التوترات، فيما نحن حريصون على إبعاد البلاد عن التوترات".

وقال إن "تيار الحكمة، الذي يقوده، تيار فتي، أسس قبل 9 أشهر بنفس جديد ووجوه شبابية ومشروع وطني جديد، استطاع أن يحوز على ثقة الشارع العراقي بنسبة كبيرة تجسدت في 20 مقعدًا من أصل 329 يمثل نقلة كبيرة للتيار".

وأوضح الحكيم، أنه بحث خلال لقائه ولي العهد الكويتي الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح العلاقات الثنائية بين الشعبين الشقيقين العراقي والكويتي، وسبل تطويرها وتعزيزها في كل المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية، وتطرقا إلى نتائج الانتخابات العراقية الأخيرة.


.


.


.


.


.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة