رئيس قطاع الناشئين: عقود احتراف لمجموعة من ناشئي الأهلي بأحد الدوريات الأوروبية | مدرب سيراميكا: أريد بواليا بدلًا من أحمد ريان.. ومشكلته "الأهلي" وليست "إمكاناته" | الصحة الفلسطينية: 218 شهيدًا وأكثر من 5604 جرحى منذ بداية العدوان الإسرائيلي | طائرات الاحتلال الإسرائيلي تشن أكثر من 100غارة عنيفة على عدة مناطق بقطاع غزة | شُكري يتلقي اتصالا من نظيره القطري لبحث التوصل إلى وقف إطلاق النار بالأراضي الفلسطينية | الرئيس السيسي: الأولوية الآن هي وقف العنف والقتل الذي يتم حتى يعود الهدوء للمنطقة| فيديو | الرئيس السيسي: مصر تبذل جهودًا للتوصل إلى وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين.. والأمل موجود| فيديو | ضياء السيد: هدفي قيادة سيراميكا للمربع الذهبي في بطولة الدوري | الصحة: تسجيل 1201 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و58 حالة وفاة | احتفالًا بمرور 20 عامًا على "مباراة 6 ـ 1".. بيبو: طلبت من اللاعبين تمرير الكرة لي حتى أحرز هدفًا فسجلت أربعة |

ثقافة وفنون

سياسيون في ندوة "المركز القانوني للقدس" بـ"الأعلى للثقافة": مصر تبذل جهدا كبيرا لدعم القضية الفلسطينية

16-5-2018 | 17:46

ندوة "المركز القانونى للقدس"

منة الله الأبيض

أقام المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور سعيد المصرى، ندوة بعنوان "المركز القانونى لمدينة القدس المخاطر فى خطة إسرائيل 2050"، نظمتها لجنة القانون، بحضور مقررها الدكتور جابر جاد نصار، كما حضر الندوة الكاتب محمد عبدالحافظ ناصف، رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية بالمجلس، وأدارها الدكتور نبيل أحمد حلمى، أستاذ القانون الدولى، والعميد الأسبق لكلية الحقوق بجامعة الزقازيق.

وشارك في الندوة كل من: الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، ورئيس وحدة الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية بالمركز القومى لدراسات الشرق الأوسط، واللواء محمد عبد المقصود، عضو مركز الدراسات الإسرائيلية بجامعة الزقازيق، واللواء وائل عبد الحكيم ربيع، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية بالقوات المسلحة بأكاديمية ناصر العسكرية.

تحدث مدير النقاش الدكتور نبيل حلمى، مشيرًا إلى أهمية موضوع الندوة، حيث إنها تعد محاولة لتحليل الأبعاد القانونية حيال نقل السفارة الأمريكية بإسرائيل إلى مدينة القدس، كاعتراف من الولايات المتحدة بأنها عاصمة الكيان الصهيونى، وما يتبعه من الإجراءات والتدابير الإسرائيلية الاستباقية فى هذا الشأن، بالإضافة لعرض أبرز المخاطر المتعلقة بالقضايا الأخرى لمفاوضات المرحلة النهائية مثل حق العودة، والاستيطان، وأيضًا تقدم الندوة تصورات لشكل الدولة الفلسطينية القادمة وما يتبعه هذا التغيير إقليميًّا وعربيا، كما يتناول المتحدثون المخططات الأمريكية لإعادة ترسيم الشرق الأوسط، بداية من المشروع الأمريكى للتسوية، وكذلك يُلقى الضوء على أبعاد الدور المصرى فى مواجهة المخططين الأمريكى والإسرائيلى تجاه فلسطين المحتلة.

ثم جاءت كلمة الدكتور طارق فهمى، الذى بدأ حديثه محذرًا من المخطط الإسرائيلى الذى يستهدف تهويد القدس بأكملها بحلول عام 2050، حيث يعمل الكيان الصهيونى على تهجير وإخراج أبناء المقدس من العرب بشكل كامل من القدس (الشرقية والغربية) بحلول عام 2035، ثم تابع مشيرًا إلى أن إسرائيل شرعت فى الآونة الأخيرة بالفعل، فى تنفيذ إجراءاتها الإستراتيجية والعسكرية بالقدس، وفى مختتم كلمته شدد على ما تبذله مصر من جهود حثيثة، دعمًا للقضية الفلسطينية، وأكد أن المحرك الأساسى والفعلى لحل هذه الأزمة، يكمن فى توحيد الصفوف الفلسطينية كافة على قلب رجل واحد.

تحدث عقب هذا اللواء محمد عبد المقصود، موضحًا استحالة أن يتصادف توقيت تنفيذ قرار الولايات المتحدة بنقل سفارتها للقدس، بالتزامن مع تاريخ نكبة عام 1948، وهو ما يحمل فى طياته رسالة رمزية للجانبين الفلسطينى والعربى، لذلك فلا مفر من الالتفات لضرورة استعادة الجانب العربى لوحدة الصف الداخلى، وارتباطًا بصعوبة التوصل إلى تسوية سياسية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية فى ظل معطيات الأوضاع السائدة حاليًا بالمنطقة العربية، وعلى القيادة الفلسطينية إدارة الخلافات الداخلية بين مكونات الحالة الفلسطينية، والتوصل لإستراتيجية وطنية جامعة حتى فى ظل وجود انقسام جغرافى، فالثورة الفلسطينية انطلقت وفرضت وجودها فى منتصف الستينيات فى ظل الشتات وعدم وجود تواصل بين التجمعات الفلسطينية وبعيدًا عن متاهات السلطة والدولة، بينما جاءت فكرة حل الدولتين فى سياق البحث عن إطار للتسوية السياسية وليس هو جوهر القضية الوطنية، فجوهرها هو تمكين الشعب الفلسطينى من تقرير مصيره، وأنهى كلمته مشيرًا إلى ضرورة توافد الزيارات العربية للقدس فى الفترة المقبلة، دعمًا لأشقائنا المقدسيين من الفلسطينيين.

فيما أشار اللواء وائل ربيع، إلى أن الولايات المتحدة أقدمت على نقل سفارتها إلى القدس، بغرض الإيحاء للمجتمع الدولى بأن "الملف الإيرانى" هو الأهم على الساحة الدولية، وليست القضية الفلسطينية، وتابع حديثه حول الأبعاد الاستراتيجية المؤثرة على التوجهات السياسية الإسرائيلية تجاه عملية السلام، مشيرًا إلى أن المنهج التاريخى الإسرائيلى هو السيطرة الأمنية لتكييف عملية السلام بما يهدم فكرة إقامة دولة فلسطينية.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة