ثقافة وفنون

لميس جابر: السيسي ينظر للمستقبل.. الإصلاح أهم من المشروعات القومية.. والمواطن مشغول بـ"الزيت والسكر"

9-5-2018 | 16:11

لميس جابر

حوار - أحمد سعيد حسانين

لميس جابر الكاتبة وعضوة مجلس النواب فى حوار خاص:

أرفض تحول ائتلاف دعم مصر لحزب سياسي.. وبعض المواد بالدستور تحتاج إلى تعديل

الرئيس ليس بحاجة إلى حزب سياسي.. والحكومة أداؤها جيد

قراءة التاريخ فى الإعلام سطحية.. وبعض الإعلاميين يتعاملون معه بمنطق الـ"سبوبة ونيولوك"

لاتوجد فى مصر أحزاب حقيقية باستثناء الوفد.. والهجوم على فتحي سرور غير مبرر

أرفض التصالح مع من قتلوا أولادنا.. و"الهلباوي" فضح نفسه

لن أخوض تجربة البرلمان مرة أخرى.. ومصر عصية على السقوط

يحيى الفخراني لاينافس دائما إلا نفسه

داخل فيلا تفوح من أرجائها روائح الفن والتاريخ، وبين صور ولوحات لشخصيات جسدها الفنان الكبير يحيى الفخراني، لأهم أعماله الدرامية والسينمائية، وعلى مكتب يكتظ بكتب مختلفة تتنوع ما بين التاريخ والفن والسياسة والاقتصاد، جلست د. لميس جابر، الكاتبة وعضو مجلس النواب، تجيب على كافة التساؤلات التي طرحتها "بوابة الأهرام" في حوار لا ينقصه الصراحة تناول موضوعات مختلفة ما بين الفن وحتى السياسة.

ولميس جابر شخصية عاشقة للفن والتاريخ، وآراؤها لا تعرف المجاملة، فتصريحاتها الجريئة في بعض الأوقات وضعتها دائما تحت الأضواء، ودائما ما تكون مادة خصبة لوسائل التواصل الاجتماعي، لتدخل في المناطق الشائكة بلا خوف أو تحفظ.. وإلى نص الحوار.

** ما تقييمك للمشهد السياسي الراهن؟

لا يوجد شيئ أفضل مما نحن نشهده الآن، وما يحدث من إنجازات لن يشعر به المواطن إلا بعد 20 عاما، فالرئيس عبد الفتاح السيسي، تسلم مصر "مخلخلة"، غير مستقرة، وكانت أشبه بـ"لا دولة"، ثم نجح في أن يحقق فيها كل هذه الطفرة، فهو ينظر إلى المستقبل ويتحدث عن الـ50 عاما المقبلة، ولكن المواطن ينظر للحاضر وينتظر حاليا للزيت والسكر والأرز، فيجب أن نفرق بين إدارة دولة وكشك سجائر، ويجب أن ننتظر "الطبخة حتى تستوي"، وللأسف 25 يناير، جعلت الشعب بأكمله "أبو العريف"، ويفتي في كل المجالات.

 

** كيف تنظرين إلى إجراءات الإصلاح الاقتصادي؟

الحكومة تسير بخطى ثابتة، وأداؤها جيد إلى حد كبير، ولكن هناك بعض الأخطاء، مثل أزمة عدم توفير الأدوات اللازمة لمواجهة الأمطار مثلما حدث في القاهرة الجديدة، وأكدت أن إجراءات الإصلاح الاقتصادي أهم من المشروعات القومية مثل "الأنفاق والكباري والعملين والجلالة"، وأعتقد أنه أشجع القرارات التي اتخذها الرئيس السيسي، وكانت بمثابة تحد حقيقي له؛ لأنه يتعامل مع سعر جنيه غير حقيقي، لافتة إلى أن الدولة عقب 2011، استنزفت بشكل كبير، وتقلص الاحتياطي النقدي بصورة واضحة، فمصر كانت "مفلسة"، ولم يكن أمامه حلول سوى اتخاذ تلك الإجراءات الاقتصادية.

فالرئيس السيسي، يصحح أخطاء الماضي، مثل قضية سد النهضة، والتي تسبب فيها الرئيس المعزول محمد مرسي، والتي تحاول الدولة التغلب عليها حاليا بحظر زراعة بعض المحاصيل التي تستهلك مياه كثيرة.

ولفتت إلى أنه في كل عصور مصر كانت تصدر قرارات ملزمة للفلاح بزراعة محاصيل بعينها، مشيرة إلى أن السوشيال ميديا أصبحت تؤثر على المواطنين بشكل مرعب في انتهاز الفرص وتضخيم الحدث.

** تواجه مصر تحديات عديدة على المستوى الخارجي.. كيف تنظرين إليها؟

"وقوف البلد على حيلها في تلك الظروف إنجاز حقيقي"، فشباب الأمة العربية برمتها وليس مصر فقط مستهدفين، ونحن مازلنا نقاوم، ومصر أقل دولة الاستهداف أضرها؛ لأن تركيبة الشعب المصري مختلفة تمامًا وتمسك ببلده، فالغرب أراد تفتيت الدول العربية، وأشارت إلى أن ما أضعف سوريا أن الشعب هرب، لذلك أؤيد بشار الأسد، أن يبقى بموقعه؛ لأن سقوطه يعني سقوط الجيش بأكمله.

وتساءلت: هل هناك منطق أو عقل يرى ما فعله التحالف "الفرنسي الأمريكي" حينما أخرج مسلحي داعش في سيارات مكيفة من أجل الذهاب لمصر عبر السودان وتركيا؟.

** أظهرت الانتخابات الرئاسية مدى ضعف الأحزاب السياسية في إفراز مرشحين.. ما السبب؟ ولماذا لا يتم دمج الأحزاب؟

لا توجد أحزاب لكي يتم دمجها، مصر فيها حزب الوفد فقط، لأنه الحزب الوحيد الذي لديه تاريخ حزبي، ولو خيرت يوما في الانضمام لحزب سأطلب الالتحاق بحزب الوفد، فمن تولوه قبل المستشار بهاء أبو شقة، أضاعوه، ويجب على الحزب أن يعود إلى سابق عهده، لأن المواطنين أغفلوا دوره وتاريخه الكبير.

** هل الرئيس بحاجة لحزب سياسي؟

لا أرى أن الرئيس السيسي، بحاجة إلى حزب سياسي، خاصة أنه يمتلك ظهيرا سياسيا وشعبيا أقوى بكثير، ومصر لا يوجد فيها أحزاب، وكان لدينا حزب حاكم منذ عام 1952، وتم تدميره في 2011، فمن يتخيل أن هناك أحزابا قوية ستنشأ خلال سنوات قليلة "مخطئ"، وأؤكد أن فكرة "صنع أحزاب معجونة ومخبوزة فكرة فاشلة".

** بصفتك عضو بمجلس النواب.. هل توافقين على تحول ائتلاف دعم مصر لحزب سياسي؟

لا.. لأن الأحزاب لا تصنع ولا تفصل على الأيدي، "هي مش بدلة"، فالحزب لابد أن يخرج من الأسفل، وأن يحتك بالقاعدة العريضة من المواطنين، وفكرة تحول ائتلاف دعم مصر، لحزب سياسي يعني أننا "أمام تجربة الحزب الوطني 2"، وأي شخص سيحاول الالتحاق به لأنه سينظر إليه باعتباره حزب السلطة.

** تظهر دعوات بين الحين والآخر تطالب بتعديل الدستور.. كيف ترين تلك الدعوات؟

هناك بعض المواد في الدستور بحاجة إلى تعديل، مثل البند الذي يتحدث على أن حزب الأغلبية هو من يُشكل الحكومة، رغم أنه لا توجد على الأساس أحزاب أغلبية أو أقلية، وهو بند مُخجل في الدستور، وكذلك المادة المتعلقة بأن مدة الرئيس 4 سنوات، والبرلمان 5.. فكيف يعقل هذا الأمر؟.

** ما سبب هجومك في مقالك مؤخرا على من يتحدثون عن التاريخ في التليفزيون؟

للأسف قراءة التاريخ في الإعلام سطحية، وأصبح التاريخ "سبوبة" و"نيولوك" إعلاميا، والبعض يعمل بمنطق "لو عرفت تشتم في الرمز وتطلع فيه نقائص تبقى جدع"، فالهاوي في التاريخ يختلف تماما عن المحترف، ويجب ألا نقيم التاريخ بظروفنا، ولكن وفقا لفترته وتوقيته، ونقدم للمواطنين الحقيقة بصورة مجردة.

فلابد أن تقرأ أحداث التاريخ بشكل شامل ولا تقتطع الأحداث في ملخصات مبتورة، ويتم تفسيرها على الكيف والمزاج وليس عن دراسة وبحث، وللأسف كل من يريد أن يملأ برامج فالتاريخ موجود و"الهلفطة" أيضًا موجودة و"السبوبة" مستمرة، والأمر يدخل في إطار الاستسهال والاستهزاء بالمشاهدين، فليس هناك من يراجع أو يحاسب أي إعلامي.

** من تقصدين بالتحديد من وراء كلامك؟

لا أريد أن أذكر أسماء، ولكنني سأذكر وقائع محددة، أكثر ما استفزني حينما خرج أحد المذيعين على الشاشة، وهو بجوار "سبيل أم عباس" في شارع الصليبة، ليقول إن "من بنى هذا السبيل واحدة ست اسمها بمبة، وهي أم السلطان عباس"، والحقيقة أن المذيع، لو كان أعطى ظهره للسبيل ونظر أمامه لوجد بوابة قديمة لمدرسة "بمبة قادن" الإعدادية للبنات، وهذه السيدة هي زوجة طوسون باشا، ابن محمد علي، الذي توفى شابًا صغيرًا وتركها أرملة ومعها عباس في الثانية من عمره، وهي من شيد هذا السبيل على روح زوجها طوسون.

وحينما قال المذيع "السلطان عباس" فهو شكل صدمة عصبية لكل من يقرأ التاريخ؛ لأنه إذا نظرنا في تاريخ سلاطين ابن عثمان من أول مؤسس الإمبراطورية "عثمان غازى بن أرطغرل" عام 1300 تقريبًا وحتى آخر سلطان عزله "أتاتورك" عام 1927، عندما ألغى الخلافة، لن نجد اسمًا لسلطان يُدعى عباس.

وإذا حصرنا أسماء السلاطين المماليك حتى آخرهم "طومان باي"، لن نجد سلطانًا باسم عباس. والحقيقة البسيطة أنه عباس باشا الوالي أو عباس الأول الذي تولى حكم مصر بعد وفاة إبراهيم باشا، وكان محمد علي، ما زال على قيد الحياة عام 1748، وقُتل في قصره في بنها عام 1854، ولم يكن حتى خديويًا لأن هذا اللقب بدأ مع إسماعيل باشا.

أما الواقعة الثانية، مع "مذيع" يبدو أنه وقع على كتاب صغير به بعض "النتف" البسيطة عن بعض الشخصيات والوقائع التاريخية، فقال في إحدى الحلقات: "محمد علي يشنق حجاج الخضري، لأنه أدرك أنه لا يأمن على نفسه مع وجود حجاج، وعلّقه على المشنقة خوفًا منه".

وسرد "المذيع"، بعض الوقائع في الوقت السابق على تولية محمد علي، بشكل متداخل وغير حقيقي عن الوالي خورشيد، وحصار القلعة وتولية محمد علي، والحقيقة أن "التاريخ لا يقرأ من كتب ملخصة صغيرة تحمل آراء أصحابها بعيدًا عن وقائع التاريخ، ولا يصح أن يُطرح في الإعلام بهذا الشكل المهلهل، ومنذ عدة أعوام سألت أحد كبار أساتذة التاريخ عن قول مأثور يتردد في كل المراجع الحديثة، وفي المناهج طبعا يقول إن "محمد علي، قضى على الزعامات الشعبية ونفى عمر مكرم، وقتل حجاج الخضري"، مع أن الحدثين بينهما 7 سنوات لأن عمر مكرم، نُفى عام 1809، وحجاج شُنق 1816.

وبعد تولية محمد علي، اختفى حجاج، وقيل إنه ذهب إلى يافا، ثم عاد وانضم للألفي بك، ثم تركه وقيل طرده الألفي، ثم عاد إلى المحروسة، وطلب له عمر مكرم الأمان من محمد علي، بسبب انضمامه للألفي عدو محمد علي اللدود.

ومن بين سطور الأحداث نجد أن فرقة الألبان التي كانت تحارب المصريين بأمر خورشيد، قد انضمت بعد ذلك لمحمد علي، وكان لهذه الفرقة واقعة مع حجاج ورجاله عند جامع ابن طولون، وقتل حجاج منهم الكثير، والمحتسب الذي قرر شنق حجاج، فجأة كان ألبانيًا، ويبدو أنه كان هناك ثأر قديم بينه وبين حجاج، وهذا يفسر قول الجبرتي عن سبب شنق حجاج "لحقد سابق".

** كيف تنظرين إلى دعوات كمال الهلباوي والإعلامي عماد أديب للتصالح مع الإخوان؟

الإعلامي عماد الدين أديب، كان يقصد من مبادرته التصالح مع المتعاطفين مع الإخوان، وشخصيا أرى أن الإخواني المنتمي والمحب والمتعاطف، جميعهم إخوان، ولكن المسألة توزيع أدوار، والمتعاطف قادر في لحظة أن يتحول إلى شريك، وكتبت مقالاً بعد الهجوم عليه، وكنت أرفض الحملة العنيفة التي تعرض لها؛ لأن هذا ليس أسلوبا جيدا للحوار مع من نختلف معهم.

فلا تصالح مع من يقتلون أولادنا ومازالوا يقتلونهم حتى الآن؛ لأن الإخوان كذابون، ويتنفسون الكذب منذ أيام حسن البنا، ومن يقرأ التاريخ يعرف جيدا أن من قتل البنا "كذبة"، حينما قتل النقراشي، وقام بكتابة "ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين" في جريدة الإخوان، وكان وقتها عبدالرحمن السندي، محبوسًا؛ لأن النقراشي حل الجماعة وقبض على التنظيم السري، فذهب ضابط إلى "السندي"، وقال له: "طردك من الإخوان وكفرك"، لذلك قاموا بقتله، فالإخوان هم من قتلوا حسن البنا، وليس أي أحد آخر، والكذب أحد وسائلهم، وأعتقد أن يعمل بقوة من أجل المصالحة مع الإخوان هو سعد الدين إبراهيم، فكلما زادت الدولار، ارتفعت حماسته، وكذلك كمال الهلباوي الذي فضح نفسه أمام الجميع.

** ما تعقيبك على الحملة التي تعرض لها رئيس مجلس الشعب الأسبق الدكتور أحمد فتحي سرور بسبب دفاعه عن مدرجين على قائمة الإرهاب؟

أرفض الهجوم على الدكتور أحمد فتحي سرور، لأنه يتحدث عن إجراء غير قانوني خاص بإدراج بعض الأشخاص على قوائم الإرهاب، فالجميع يعلم أن الإخوان هم من سجنوا سرور، وبالتالي الهجوم عليه غير مبرر، وليس له أساس من الصحة، ويتنافى مع المنطق.

** هل ترغبين في خوض تجربة البرلمان مرة أخرى؟

لا على الإطلاق، لن أدخل البرلمان مرة ثانية بعد انتهاء مدتي، "كفاية عليً دورة واحدة فقط"، لأنني أرى نفسي لست فاعلة في العمل الجماهيري، وأشعر أن بعض الشخصيات التى ترشحت على مقاعد مستقلة في البرلمان، حققوا أشياء جيدة لدوائرهم الانتخابية، ولكنني على المستوى الشخصي فاشلة في خدمة أحد، فأنا لا أستطيع مطلقا "أقف أمام باب وزير وهو يرفض طلب أقدمه ليه، ده على جثتي".

** كيف تنظرين إلى نظام التعليم الجديد الذي أعلنه الدكتور طارق شوقي وزير التعليم؟

أعتقد أننا بحاجة إلى التربية أكثر من التعليم، وأرى من وجهة نظري أن العلاقة المباشرة بين التلميذ وأستاذه ضرورية للغاية، وأكثر ما سنفتقده فى التعليم الإليكتروني والتابلت هو التربية، فيجب قبل دراسة علوم الكيمياء والحساب وغيرها من المواد بصورة إليكترونية أن تكون هناك تربية حقيقية، وشخصيا أزعم أنني حضرت أخر طابور تعليم محترم، لذلك أقول أن التربية أهم من التابلت.

** اختفيت كثيرًا طوال الفترة الماضية، هل السبب يرجع إلى أعمال أو كتابات تُحضرين إليها؟

"أنا عاملة زي أم العروسة فاضية ومشغولة"، لا أكتب إلا إذا كان مزاجي يسمح بذلك، وهذا ما يفسر سبب الفترة الطويلة التي استغرقها عمل الملك فاروق، لأنني جلست أقرأ عنه طيلة 4 سنوات، حتى شرعت في كتابته، وكذلك انتهيت من كتابة عمل محمد على، لكن لن يتم إنتاجه، وأشعر باليأس في أن يرى العمل النور، لأن هذا العمل ينبغي أن يكون عمل دولة وليس شركات إنتاج، وللأسف الدولة "مكبرة دماغها"، لأن تكلفة العمل ستكون عالية، وأعلم جيدًا أنها ستفكر فى الأمر بحسابات المواطن" محمد على مين، هو ده وقته، خلينا في الأكل والشرب بتاع الناس الأول".

** منافسة قوية يخوضها زوجك الفنان الكبير يحيى الفخراني مع الزعيم عادل إمام في رمضان على "التليفزيون السعودي"، كيف ترين المنافسة؟

مفيش منافسة على الإطلاق، يحيى الفخراني دائمًا لا ينافس إلا نفسه، وقرار خوض الاثنين دراما رمضان على شاشة التلفزيون السعودي، أمر يتعلق بشركات الإنتاج والتوزيع، وليس قرار الفنان وهو لا يؤخذ رأيه في هذا الأمر، ويحيى قرأ ما يقرب من 45 عملاً، وحينما استقر على فكرة عمل "بالحجم العائلي"، قرر تنفيذها، وشخصيًا قرأت 3 حلقات من العمل، ولم أكمل لنهايته، لأنني لا أريد أن أحرق أحداث المسلسل وأتابعها مثل أي مشاهد.

** ما أقرب أعمال الفنان الكبير يحيى الفخراني إلى قلبك؟

أعشق عمل "عباس الأبيض" لأنه أقرب لشخصية والدي، وكذلك عمل "يتربى فى عزو"، وبعيدًا عن أعمال زوجي، أرى أن مسلسل "فوق الشبهات" للفنانة يسرا كان من الأعمال الجيدة، كذلك "الحساب يجمع" رغم أنه لم ينجح جماهيريا، ولكن أعجبني للغاية، لأنه كان يتحدث عن العشوائيات وطرح فكرة الفقر وعلاقتها بالشرف، بشكل إنساني للغاية، وأقولها صراحة "مفيش منافسة في الفن"، فكل عمل له خصوصيته.

** أخيرا.. هل أنت متفائلة بالمسار الذي تسير فيه الدولة حاليًا؟

لا نملك سوى التفاؤل، ويجب أن نقرأ تاريخ مصر جيدا، لأنه "ياما دقت على الراس طبول"، وكثير من الدول احتلت مصر على مدار العصور، ولكنها عصية على السقوط، لأن شعبها لديه وعي حقيقي ويعشق تراب هذا الوطن.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة