آراء

لكل مجتهد نصيب

7-5-2018 | 12:17

دبت الحياة داخل قناة الحياة، بعد أزمات عديدة شهدتها القناة والعاملون فيها على مدى سنوات، فبرغم الخسائر التى تتكبدها القنوات الفضائية فى الفترة الأخيرة، والمعاناة التى يشهدها العاملون فيها، فإن قناة الحياة كانت حالة خاصة بين الفضائيات بأزمات متكررة، فكان التحدى الأكبر لإعادتها للحياة.

انتابني شعور بالتفاؤل بعد علمي بأن الإعلامي د. عمرو الليثي قد تولى رئاستها، والإعلامي ياسر سليم لرئاسة مجلس إدارتها.

وبالفعل اتزنت الأحوال وسادت حالة من السعادة بين العاملين الذين يبذلون قصارى جهدهم لإعادة القناة لخريطة الفضائيات مرة أخرى، وهو ما بدأ بالفعل ويظهر جليًا في شهر رمضان الكريم، حيث يسعى الليثي بمساندة ياسر سليم لتقديم وجبة دسمة ومحترمة وهادفة في الشهر المعظم.

وعندما أذكر اسم عمرو الليثى يحضرني المقولة الشهيرة «لكل مجتهد نصيب»، فبِعد أن وطأت قدما الليثي القناة شهد العمل معاني كثيرة؛ منها
الإخلاص والإيمان بالهدف، وصناعة الحلم، والسعي والقدرة على تحقيقه.

فقد عاصرت الإعلامي عمرو الليثي منذ سنوات طويلة بكفاحه وإصراره ودأبه المستمر، وذلك قبل سنوات من رحيل والده الإعلامي، والسيناريست الكبير، وصانع النجاحات "ممدوح الليثي" التي لم تتكرر حتى الآن؛ نجاحاته وإبداعاته في الدراما السينمائية والتليفزيونية؛ وأهمها تأسيسه قطاع الإنتاج بماسبيرو.

فقد نشأ د.عمرو الليثي في بيت يزخر بالنجاح والعمل والكفاح، فوالدته أيضًا هي الإعلامية القديرة ليلى الديدي التي شهدت البرامج التعليمية بالتليفزيون المصري على يدها نجاحات كبيرة عاصرتها بنفسي خلال توليها رئاسة الإدارة المركزية للبرامج التعليمية بماسبيرو.

أقول ذلك لأنني أشعر بسعادة لبدء حل أزمة قناة الحياة التي أتوقع بها طفرة خلال الفترة المقبلة بفضل الاختيارات السليمة والبدايات المبشرة بها.

أيضًا أتفاءل بالقادم فى قناة الحياة؛ لأنه عندما يجتمع الفكر، والإيمان بالهدف، والاستقرار، والخبرة ، يأتي النجاح؛ وهو ليس جديدًا على عمرو الليثي الذي بدأ مشواره الإعلامي في مدرسة ماسبيرو، ثم شبكة "إم بي سي"، وبعدها لم يترك مجالًا إعلاميًا إلا وطرق أبوابه، وابتكر أفكارًا وتعلم ودرس وأصقل خبرته الإعلامية التي ستستفيد منها أسرة قناة الحياة.

قرار وقف «الملك»

لا يصح إلا الصحيح.. تلك المقولة التي تعمل على أساسها المتحدة للخدمات الإعلامية، وتثبتها في مواقف عديدة من بينها ما حدث منذ فترة من تقليل الأجور الباهظة، والتي كنا نسمع بها ونندهش لبعض النجوم..

إذاعة القرآن الكريم

منذ أنشئت إذاعة القرآن الكريم باقتراح من الراحل د.عبدالقادر حاتم، وزير الإرشاد القومي المشرف على وزارة الإعلام، عام 1964، وهي الإذاعة الأهم والأفضل والأشهر

النقيب والحفاظ على المهنة

أشفق كثيرًا على القدير د.أشرف ذكي نقيب المهن التمثيلية خاصة هذه الأيام، فبرغم الصعاب الكثيرة التى واجهها من قبل وما تحمله من عناء لصالح نقابة المهن التمثيلية

الدراما الوطنية

أسعدني التطور الإيجابي الذي سيشهده المشهد الدرامي الرمضاني هذا العام بظهور عدد من الأعمال الدرامية الوطنية ضمن خريطة المسلسلات.. أعمال تساهم في توثيق الوقائع

الوعي مفتاح النجاح

لا أحد يغفل ما يتم إنجازه على أرض مصر من مشروعات هائلة وتطوير تشهده كل المجالات، ولكن مع ذلك فلا نزال نعيش معركة مع الوعي الذي نتمنى أن يسود في المجتمع بين كل الفئات والأعمار.

يسقط الترند!

"الترند".. وما أدراك ما "الترند"، الذى أصبح الأداة الأولى والسريعة لتحقيق الهدف، ولا يهم إن كان هذا التريند يحمل حقيقة أم وهمًا وتضليلًا؛ لتظل "التريندات"

نقابة الإعلاميين

يومًا بعد يوم يتعاظم الدور الذى تقوم به نقابة الإعلاميين، ولا أحد يستطيع إنكار أهمية النقابة في ضبط المشهد الإعلامي واتخاذ القرارات الصائبة في حالة حدوث

لمسة وفاء

> من أجمل ما عرضته الشاشات خلال الأيام الماضية فقرة سأطلق عليها «لمسة وفاء» قدمها برنامج «صباح الخير يا مصر»، الذي تعرضه القناة الأولى والقناة الفضائية

اليوم العالمي للإذاعة

مرت هذا الأسبوع مناسبة اليوم العالمي للراديو والتي توافق ١٣ فبراير، لتذكرنا بالدور المهم والفعال للإذاعة التي كانت وستظل منبرًا قويًا وأداة للتفاعل المباشر بين المستمع والوسيلة الإعلامية.

تفاءلوا بالخير تجدوه

التفاؤل شعور جميل ليته يحيط بنا من كل جانب.. فبرغم ما نعيشه هذه الأيام من قلق وتوتر ومعاناة سببها فيروس كورونا الذي قلب موازين العالم كله، إلا أننا لابد

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة