اقتصاد

"التخطيط" تعرض جهود مصر لتنفيذ إستراتيجية التنمية المستدامة في بيروت | صور

27-4-2018 | 16:34

المنتدى العربى للتنمية المستدامة

محمود عبدالله

شارك الدكتور أحمد كمالي، مستشار وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، لشئون المتابعة، ممثلًا عن الوزارة، بفعاليات المنتدى العربي للتنمية المستدامة في دورته الخامسة لعام 2018، الذي أقيم في الفترة من 24 حتى 26 إبريل الجاري، بالعاصمة اللبنانية بيروت، حيث تعقده لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، برعاية مجلس الوزراء اللبناني.


وتناول كمالي، على هامش المنتدى، مناقشة الجهود المؤسسية والخطوات التطبيقية التي اتخذتها مصر لتنفيذ أهداف إستراتيجية التنمية المستدامة "رؤية مصر 2030"، إلى جانب التحديات التي تواجهها خلال التنفيذ.

وأوضح مستشار وزيرة التخطيط أن مصر كانت قد أطلقت رؤية "مصر 2030" في فبراير 2016، لتقوم وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، بعملية متابعة تنفيذ التنمية المستدامة من خلال لجنة وطنية، وأشار إلى أن تلك اللجنة تتكون من وزيرة التخطيط كمنسقة للجنة، وعضوية عدد من الوزراء والأجهزة والمجالس القومية، وذلك بقرار من رئيس مجلس الوزراء.

وأضاف أنه "تم عقد العديد من الاجتماعات بحضور ممثلي الوزارات والهيئات المعنية بتنفيذ أهداف الرؤية، وذلك للتعريف بتلك الأهداف ومناقشة المجهودات المطلوبة لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة، ومتابعتها.

وأشار إلى أنه تم الاتفاق على مجموعة من النقاط والتوجيهات التي تضمنت ضرورة التنسيق مع جميع الجهات لتحديد الفجوات في البيانات المتاحة، مع التأكيد على ربط واتساق رؤية "مصر 2030" مع أهداف التنمية المستدامة الأممية.

 ولفت إلى أنه "تم التأكيد خلال تلك الاجتماعات على ضرورة مشاركة مستخدمي البيانات، للتمكين من تطوير البيانات المطلوبة وتحسينها، إلى جانب ضرورة إنشاء وحدة معنية بالتنمية المستدامة والتخطيط الإستراتيجي في كل وزارة".

وفيما يخص التحديات التي تواجه تنفيذ أهداف رؤية "مصر 2030"، أشار "كمالي" إلى عدد من التحديات، جاء على رأسها جعل القطاع الخاص شريكًا أساسيًا لتحقيق أجندة 2030، كما أن "التمويل من أجل التنمية يعتمد على المشاركة الفعالة من قبل القطاع الخاص، في إقامة عدد من المشروعات الاستثمارية ذات التوجه البعيد المدى، بشكل يتسق مع التنمية المستدامة"، مؤكدًا على أن "التنمية المستدامة هي فرصة للقطاع الخاص".

وتابع كمالي: "عدم التخلف عن الركب يعد جزءًا أساسيًا من أجندة 2030، مما يتطلب عملية تأهيل للتنمية المستدامة على المستوى المحلي، الأمر الذي يتطلب أيضًا توفير قاعدة بيانات ذات بعد جغرافي".

وناقش، على هامش مشاركته بالمنتدى، الخطوات التطبيقية لمصر لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة، موضحًا أنه "يتم الآن ربط المشروعات الحكومية، ممثلة للاستثمار العام، بأهداف التنمية المستدامة بشكل مباشر، وذلك من خلال منظومة إلكترونية لضمان اتساق تلك المشروعات مع الأهداف".

 وأشار إلى دور وزارة التخطيط في التعاون مع شركاء التنمية بإقامة ورش تدريبية للقائمين على المشروعات العامة بالوزارة والجهات المعنية على تلك المنظومة، والتي سيتم تفعيلها في الخطة القادمة للحكومة.

وتطرق مستشار وزيرة التخطيط إلى الحديث عن خطة الحكومة متوسطة المدى لأربع سنوات، التي يتم إعدادها حاليًا لتربط بين تحديات وأهداف الخطة، مع أهداف التنمية المستدامة.

وأضاف أن رؤية مصر 2030 تشهد الآن "عملية مراجعة وتحديث، لجعلها أكثر اتساقًا مع أهداف التنمية المستدامة الأممية، خصوصًا في ظل وجود تطورات اقتصادية من خلال عملية خطة الحكومة للإصلاح الاقتصادي".

المنتدى العربي للتنمية المستدامة ملتقى سنوي إقليمي رفيع المستوى، لمناقشة سبل التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات المعنية، في متابعة واستعراض تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، على أن عملية تحديث رؤية "مصر 2030" ضرورية حاليًا، "لمواكبة التغيرات العالمية والمحلية"، مشيرة إلى أن الحكومة المصرية "تسعى بكل جهدها لتنفيذ أهداف الرؤية، المتسقة مع الأهداف الأممية للتنمية المستدامة، كما أن مصر تتقدم، طواعية، في يوليو القادم، بالأمم المتحدة، لعرض إنجازات تنفيذ أهداف رؤيتها لعام 2030".

وأشارت إلى أن "النسبة الكبرى من المشروعات التي تعمل عليها الحكومة حاليًا، تقام تحت مظلة رؤية مصر 2030"، مضيفة أن وزارة التخطيط "تبذل ما تستطيع من جهد لدعم تنفيذ أجندة التنمية المستدامة، ومتابعة تنفيذ الجهات المعنية لها، بل ودعم فكرة التعريف بالرؤية لدى كل الجهات المعنية".


.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة