آراء

افتخروا بجيشكم

25-4-2018 | 02:25

اليوم يحتفل المصريون بذكرى تحرير سيناء، وهي مناسبة نستدعي فيها باعتزاز وافتخار انتصارنا المجيد في السادس من أكتوبر 1973، وإزالة البقعة السوداء التي لطخت ثوب مصر الجميل، جراء هزيمة 1967.

ونستدعي فيها كذلك عطاء قواتنا المسلحة العظيمة غير المحدود، لاسترداد سيناء من يد المغتصب الإسرائيلي، وأن عطاءها يتواصل ويتجدد، لحماية أمننا القومي مما يتهدده من مخاطر، فالجيش يتصدى بجسارة للتكفيريين الذين تصوروا أنهم قادرون على استيطان شبر واحد من أرض الفيروز، لإقامة دولة الشر عليها، لكن جيشنا كان لهم بالمرصاد، وحولهم لكائنات مذعورة تستغيث وتنقب عن ملجأ تحتمي فيه من ملاحقته المستمرة لها.

ولا يخفى على كل لبيب أن بعض الجهات المشبوهة المدفوعة من دول بالجوار يغيظها كثيرًا قوة وصلابة الجيش المصري والالتفاف الشعبي من حوله، وتفعل المستحيل لرسم صورة تجافي الواقع والحقيقة، دون أن تتعلم من تجارب السابقين عليهم الذين لم يفلحوا في تشويه، أو إضعاف قواتنا المسلحة.

وكلنا تابعنا أحدث هذه المحاولات المغرضة، المتمثلة في أكاذيب روجتها قبل أيام منظمة "هيومن رايتس ووتش"، حول نقص المواد الغذائية في شمال سيناء، بسبب العملية الشاملة "سيناء 2018"، وهى فرية تؤكد إصابة القائمين على المنظمة بالعمى، فالأهالي تكفلوا بالرد عليهم ودحض ادعاءاتهم بإعلانهم توافر احتياجاتهم من المأكل والمشرب وبقية مستلزمات حياتهم اليومية.

هيومن رايتس ووتش - التي تحركها الأصابع القطرية - تعامت عن أن 37 طنًا من المواد الغذائية تدخل شمال سيناء يوميًا، وأن 15 قافلة دخلت إليها بواسطة شركة تجارة الجملة، والشركة القابضة للصناعات الغذائية، منذ بدء "سيناء 2018" في فبراير الماضي، وأن القوات المسلحة تسهر على توفير حاجات الناس المعيشية وعلاجهم، فذاك جزء لا يتجزأ من حماية الأمن.

ومن الظاهر أن المنظمة لم تكلف خاطرها بالتطرق إلى تهديدات الإرهابيين للمواطنين وقتلهم بأساليب وحشية، لرفضهم التعاون معهم وإيواء عناصرهم، ولمساعدتهم قوى الأمن من الجيش والشرطة المدنية، وأن الجيش المصري يخوض معركته في سيناء على جبهتي قتال الإرهابيين والتنمية؛ لإدراكه تلازم المسارين، وأنه لم ينتظر انتهاء معاركه مع البؤر الإرهابية للبدء في التنمية الاقتصادية والمجتمعية، وأن أهل سيناء هم الظهير الشعبي الذي يقف معه ويشد من أزره.

هيومن رايتس ووتش وأخواتها لم يقرأوا تاريخ المؤسسة العسكرية المصرية العريقة ومبادئها النبيلة التي تذكرك بأخلاق الفرسان، وأن تاريخها القديم والحديث شاهد على ذلك، ولو كانوا أجهدوا أنفسهم قليلًا لرأوا كيف تعامل الجيش المصري بتحضر وإنسانية مع الأسرى الإسرائيليين في حرب 1973، على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي ارتكب مذابح بحق الأسرى المصريين في 1967، فإن كان هذا تصرفه مع أعدائه فما بالك مع مواطنيه؟!

ولو استعملوا عقولهم المتحجرة المغيبة لثانية واحدة؛ لعرفوا أنه كان بمقدور قواتنا المسلحة إنهاء المعركة في سيناء مبكرًا، لكنها تراعي المعايير الإنسانية في عملياتها العسكرية، إذ إن الإرهابيين يختبئون وسط المناطق السكنية، ولذا تتحرك بدقة وببطء؛ حتى لا يتعرض مدني لأذى ولو بسيطًا، وفى المقابل يقدم أبطالها تضحيات كبيرة، فهل منطقي ممَنْ يحارب ويفتدي الناس بجنوده وضباطه أن يمنع الغذاء عنهم؟! وبدون شك فإن مَنْ يدعي ذلك مصاب بخلل عقلي رهيب.

ولنرجع لتصريحات للرئيس السيسي في مناسبات عديدة تحدث فيها عن مجريات مواجهة الإرهابيين بسيناء، وتأكيده أن القوات المسلحة حريصة على المدنيين، وتفعل كل ما بوسعها لعدم الإضرار بهم.

إن هيومن رايتس ووتش وحملتها المسعورة سيكون مصيرها الفشل المحتوم، ومن غبائها المزمن أنها لا تعلم أن مثل هذه المحاولات تزيد المصريين التصاقًا بقواتهم المسلحة!!

فتحية لرجالها العظماء في يوم تحرير سيناء، ولنرفع جميعًا - بلا تردد - شعار أفتخر بجيشي العظيم تلك القلعة الحصينة الشامخة التي أخفق الأعداء في اختراقها، وهز مكانتها العالية في نفوس المصريين.

تونس بلا إخوان

ثار التونسيون وانتفضوا على قلب رجل واحد، لإزاحة الغم والهم الجاثم فوق صدورهم، منذ خمس سنوات، عندما أحكم حزب النهضة الإخواني قبضته الغاشمة على مقاليد الحكم

أسئلة 3 يوليو الإجبارية

خذ نفسًا عميقًا، وصفِ ذهنك من أي شواغل، وانظر مليًا إلى ما حققته الدولة المصرية من إنجاز إستراتيجي غير مسبوق بتشييدها ثلاث قواعد عسكرية ضخمة، خلال أربع

مَن يحارب الدين؟!

شهادة محمد حسين يعقوب، أمام محكمة خلية داعش إمبابة ، أصابت جماعة الإخوان الإرهابية والتيار السلفي ودراويش دعاة اغتصاب منابر المساجد بالأحياء الشعبية عنوة

رد الاعتبار

أكثرية منا يستسهلون وينغمسون حتى النخاع في وصلات وفقرات "التحفيل" والسخرية والاستهزاء والتنمر، التي تعج بها وسائط التواصل الاجتماعي صباحًا ومساءً، دون

النخاسون الجدد

رحم الله أعمامنا وتيجان رؤوسنا من شعرائنا العظام الأفذاذ، من أمثال صلاح جاهين، وصلاح عبدالصبور، وعبدالرحمن الأبنودي، وبيرم التونسي، وسيد حجاب، ومن قبلهم

وماذا عن جرمهم؟

لا جُرم يُعادل في بشاعته وخسته خيانة الوطن واستهداف مؤسساته، لأجل تمكين فئة ضالة مُضلة مِن تقطيع أوصاله، وتحويله ـ لا قدر الله ـ إلى دويلات يتحكم في مصيرها

اعتذروا فورًا

من المؤسف، وما يبعث على الأسى، أن نفرًا من المحسوبين على ما نسميه بالنخبة اشتروا بضاعة جماعة الإخوان الإرهابية الفاسدة المغلفة بالمظلومية، وأنهم أهل خير

لغة الكفاءة

في غضون الأيام القليلة الماضية، تحدثت لغة الكفاءة والإتقان، وكان صوتها عاليًا ومدويًا في كل الأنحاء، وإيقاعها سريعًا وسمعه بوضوح القريب والبعيد في واقعة

ثقة في محلها

بعد مجهود شاق وخارق، انفرجت أزمة السفينة الجانحة في قناة السويس بأيد مصرية خالصة، خلال وقت قياسي، وتنفس العالم الصعداء، فور إعلان النبأ السار، بعد أيام

مصابيح التنوير

يُشكل المبدعون، والمثقفون، والمبتكرون، والمشاكسون، والمجادلون، والمعارضون، القلب النابض للمجتمع، وضميره الحي اليقظ، الذي يرشده ويهديه لطريق المستقبل المزدهر،

المعايير الأخلاقية

دعك منِ أن مرتكبي جريمة "دار السلام" النكراء تجردوا من إنسانيتهم وفطرتهم القويمة، ونصبوا من أنفسهم قضاة وجلادين، إلا أنهم اقترفوا إثمًا وذنبًا أفدح وأكبر،

غَزل تركي

تتوالى الرسائل والإشارات الإيجابية القادمة من تركيا باتجاه مصر، حاملة في ثناياها وحواشيها قصائد غَزَل صريح ورغبة جارفة لتحسين العلاقات المتوترة بين البلدين،

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة