أخبار

مصر تستضيف البطولة الإفريقية للدراجات الجبلية.. و"البيئة" تعلن عن ترحيبها بفتح أبواب المحميات الطبيعية | صور

21-4-2018 | 18:36

الدراجات الجبلية

دينا المراغي

استضافت محمية وادي دجلة، البطولة الإفريقية للدراجات الجبلية، والتي تستمر فعالياتها على مدار يومين، بمشاركة ١٦ دولة إفريقية و٦٢ متسابقا دوليا وعشرات المتسابقين المحليين.


تعتبر البطولة هي الأولى من نوعها التي تستضيفها مصر بمشاركة متسابقين من مختلف الفئات من دول مصر، جنوب إفريقيا، كينيا، بتسوانا، تونس، كوت ديفوار، ليسوتو، ناميبيا، المغرب، موريشيوس، النيجر، زيمبابوى، بوركينا فاسو، الجزائر، حيث يشارك في البطولة ٦ فئات (شباب، آنسات، تحت ٢٣ سنة ، رجال و سيدات).

وتم اختيار محمية وادي دجلة لتنفيذ فاعليات البطولة نظرا لوجود طبيعية طبوغرافية ملائمة لهذه الرياضة والمتمثلة في المرتفعات والمناطق الجبلية الوعرة، بالإضافة إلى أن المحمية تعتبر مقصدا لمجموعات من محبي هذه الرياضة حيث يمارسون ركوب الدراجات الجبلية على مدار العام.

فيما أكد الدكتور خالد فهمي وزير البيئة، أن استضافة محمية وادي دجلة للبطولة الإفريقية للدراجات الجبلية يجسد جزءا من رؤية وزارة البيئة في كيفية استغلال المحميات الطبيعية ومنها محمية وادي دجلة التي تم الإعلان خلال المرحلة الأولى من تطويرها أنها ستخصص ليستفيد منها الشباب وممارسة الرياضات المناسبة وسياحة المغامرات، لذا ركزت تلك المرحلة على مسارات العجل وتهيئة أماكن للأطفال.

وأشار فهمي، إلى أن تطوير المحمية وتجهيز المسارات بمستويات عالمية شجع وزارة الشباب على تنظيم تلك البطولة واستضافة محمية وادي دجلة لها، حيث تنظم لأول مرة في مصر وشمال إفريقيا، مما سيجعل مصر قادرة على اجتذاب هذا النوع من المسابقات العالمية، بالإضافة لإمكانية إقامة مسابقات على مستوى وطني وعربي وتوفير أماكن لغير المحترفين لاجتذاب المواطنين للاستفادة من المحمية ورفع الوعي لديهم بأهمية الحفاظ عليها وكيفية التعامل السليم معها.

وأضاف، أن هذا الحدث سيساهم في تعديل مسارات التطوير المصري للوصول للمستوى العالمي، وتطوير المحمية سيساعد على وقف التعديات عليها من خلال إتاحة الفرصة للمواطنين لاستغلالها فيصبحوا دروعا واقية لها من أي تعدي.

وأوضح فهمي، أن تنظيم البطولة في محمية وادي دجلة يقدم رسالة للمجتمع الدولي بأن مصر تحافظ على ثرواتها الطبيعية وتهتم بالتنوع البيولوجي ودمج المجتمع المحلي في الحفاظ على تلك الثروات، خاصة أن مصر تستضيف مؤتمر الأطراف للتنوع البيولوجي في نوفمبر المقبل بشرم الشيخ، والذي يعد أكبر مؤتمر عالمي للتنوع البيولوجي.

وأضاف، هذا الحدث أيضا يحمل رسالة محلية بأن لا ضرر من التعامل واستخدام المحميات الطبيعية بأسلوب سليم ومستدام، خاصة أنها تمثل 15%من مساحة مصر، فلا يمكن أن نهمل هذه المساحة دون الاستفادة منها، ولكن الأهم هو كيفية استغلالها بالأسلوب الأمثل وتحديد الأماكن ذات الحساسية والأقل حساسية وأساليب البناء والصرف.

وأكد: أن الهدف هو الحفاظ على المحميات للأجيال القادمة، لذا كان واجب علينا توعيتهم بكيفية استغلالها دون إهدار مواردها واستخدامها بشكل مستدام، مضيفا أن الوزارة تخطط خلال المرحلة المقبلة لتنفيذ أنشطة كثيرة في المحميات والاستفادة منها في رياضات أخرى.


وكانت وزارة البيئة قد أنجزت المرحلة الأولى من مشروع تطوير المحمية في يناير الماضي، من خلال مشروع الاستدامة المالية، حيث تم تطوير منطقة مدخل المحمية وتزويدها بنموذج حديقة نباتية تحتوي على نماذج من نباتات الصحراء الشرقية، كذلك تم تطوير منطقة انتظار السيارات وزيادة طاقتها الاستيعابية أربعة أضعاف لتستطيع استقبال الأعداد الكبيرة من السيارات والحافلات.

وقال محمود سرحان، مدير مشروع الاستدامة المالية للمحميات الطبيعية، إنه تم تركيب علامات حدودية على النقاط الحدودية الرئيسية للمحمية، وتم تركيب علامات إرشادية لتوجية الزائرين داخل المحمية، وتسوية وتطوير المدق الرئيسي بالمحمية.

وفي إطار رفع وعي الزائرين بضرورة الحفاظ على المحمية، أوضح سرحان، أنه تم تركيب مجموعة من اللافتات المعلوماتية التي تقدم معلومات شيقة عن الجيولوجيا والنباتات والحيوانات بالمحمية، وإنشاء منطقه للألعاب البيئية للأطفال تشجعهم على التفاعل مع الطبيعة.

فيما شمل المشروع تطوير مسار الدراجات الجبلية الذي يستخدمه مئات محبي رياضة الدراجات، حيث تم توفير علامات إرشادية ومعلومات ومحطات للاستراحة، وكذلك تركيب ٢٠ لوحة بالشوارع المؤدية للمحمية لتسهيل وصول الزائرين للمحمية.

وأكمل سرحان: أن أعمال التطوير تضمنت أيضا رفع كفاءة البنية الأساسية للمحمية، ويشمل ذلك مشروع الصرف الصحي، وربط المحمية بالشبكة العامة لحي لمعادي، ورفع كفاءة المكاتب الإدارية ومكاتب التحصيل وغرف الأمن، وتوفير الأجهزة والمعدات اللازمة.

وأشار، إلى بدء العمل بالفعل في المرحلة الثانية من التطوير والي يشمل انشاء مركز معلومات جيولوجي تفاعلي وكافيتريا ومتجر مشغولات يدوية ومكتبة ومنطقة خدمات للزوار بمحمية وادي دجلة.

فيما أشار الدكتور وجيه عزام رئس الاتحاد الإفريقي والمصري ونائب رئيس الاتحاد الدولي، إلى  أن الاتحاد استطاع بعد مناقشات طويلة تنفيذ فاعلية الدرجات الجبلية في مصر بعد مناقشات وعروض مطولة مع الاتحاد الإفريقي والدولي، إيمانًا منه أن مصر قادرة على تنفيذ فاعلية بصورة احترافية، وقد كان.

وأضاف عزام، أن سباق الدراجات الجبلية ينفذ على الطرق الوعرة باستخدام الدراجة المصممة خصيصًا لذلك حيث توجد أوجه تشابه بين الدراجات الجبلية وغيرها من الدراجات، ولكن تتضمن الميزات المصممة لتعزيز المتانة والأداء في المناطق الوعرة.

وأشار، إلي أن هذه الرياضة الفردية تتطلب القدرة على التحمل، والقوة الأساسية لها هي تحقيق التوازن، ومهارات التعامل مع الدراجة، والاعتماد على الذات.

فيما أشار الدكتور أحمد سلامة مدير قطاع المحميات الطبيعية، إلي أن وزارة البيئة تتخذ خطوات جادة نحو استكمال تطوير محمية وادى دجلة فى مرحلتها الثانية والتى تستهدف الترويج للسياحة البيئية بإقامة المتحف الجيولوجي التفاعلى وتفعيل مركز الزوار بالجهة الشرقية من خلال إقامة طريق فرعى من العين السخنه بالتنسيق مع القوات المسلحة.

يبدو أن البطولة الإفريقية للدرجات الجبلية هي الخطوة الأولي للاتحاد المصري للدراجات في استضافة وتنظيم كأس العالم للدراجات خلال السنوات المقبلة، جاء هذا جليا  في التنسيق المستمر بين وزارة البيئة والشباب واتحاد الدرجات في الخطة الموضوعة لزيارة كافة المحميات الطبيعية للوقوف حول المناطق المناسبة لتنفيذ مثل هذه الفعاليات.


٫


٫


٫


٫


٫


٫


٫


٫


٫


٫

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة