معرض البحرين الدّوليّ الثّامن عشر للكتاب يختتم فعالياته ويعلن الفائزين بجوائزه الثلاث

7-4-2018 | 13:25
معرض البحرين الدّوليّ الثّامن عشر للكتاب يختتم فعالياته ويعلن الفائزين بجوائزه الثلاث الشيخة مي تتوسط د.صلاح فضل وأعضاء لجنة التحكيم والفائزين بالجوائز الثلاث
المنامة - أشرف السعيد

اختتمَ معرض البحرين الدّوليّ الثّامن عشر للكتاب موسمه الثّقافيّ، صباح اليوم -السبت- بتقديم جوائز الثّقافة الثّلاث "جائزة لؤلؤة البحرين، وجائزة البحرين للكتاب وجائزة محمّد البنكيّ لشخصيّة العام الثّقافيّة"، وذلك بحضور رئيسة هيئة البحرين للثّقافة والآثار، الشّيخة ميّ بنت محمّد آل خليفة، و مدير عامّ الثّقافة والفنون الشّيخة هلا بنت محمّد آل خليفة، وعددٍ من الشّخصيّات الدّبلوماسيّة والإعلاميّة والثّقافيّة.

موضوعات مقترحة

وفي تصريحات صحفية قالت الشّيخة ميّ بنت محمّد آل خليفة في بداية حفل توزيع جوائز الثّقافة: إنّها المرّة الأولى التي يجيء فيها المعرض بقلب المحرّق عاصمة الثّقافة الإسلاميّة، ونحتفي فيه بشخوصٍ محرّقيّة وعربيّة أثرت المشهد الثّقافيّ أيضًا، وأسهمت في منحِ هذه المدينةِ هويّتها ومقدرتها على نشر الفكر والتّنوير.

وتابعت رئيسة هيئة البحرين للثقافة: جائزة لؤلؤة البحرين التي خُصّصت عربون وفاء ومحبّة للشّيخة لولوة بنت محمّد آل خليفة هذا العام تُمنَح أيضًا لسيّدة من المحرّق، تركت أثرها من خلال مؤلَّفها الثّقافيّ، وهو ما يؤكّدُ رهاننا على هذه المدينةِ المستمرّة في المنحِ الإنسانيّ والفكريّ، وقد حصدت الكاتبة إيمان الخاجة جائزة لؤلؤة البحرين، وتحديدًا عن كتابها (مرسى) الذي يُوثّق نماذج طموحة لمجموعة من قصص النّجاح لعشرةٍ من أبناء البحرين، غيّر الألم حياتهم، وغيّروه بدورهم إلى الأمل.


صلاح فضل : هيئة البحرين للثّقافة والآثار تلعب دّورا ثّقافياّ في المشهد الثّقافيّ العربيّ

من ناحيته أكّد الناقد المصري د. صلاح فضل -رئيس لجنة تحكيم جائزة البحرين للكتاب- على الدّور الثّقافيّ الذي تقوم به هيئة البحرين للثّقافة والآثار، مبديًا إعجابه بالاحتفاء بالصّنيع الثّقافيّ العربيّ، الذي اختيرت له المملكة العربيّة السّعوديّة في هذه الدّورة من الجائزة بالتّزامن مع قدومها ضيف شرف معرض الكتاب، تأبى مملكة البحرين في أعيادها الثّقافيّة إلّا أن تؤثرَ غيرها. كما أثنى في حديثه على الدّور الذي يقوم به المعرض وامتداد تجربته الثّقافيّة للاحتفاء بالأمكنةِ التى يذهبُ إليها.

وأضاف الدكتور فضل: لا أعرف معرضًا للكتاب يحتفي في كلّ دورة ببقعة مختلفة من الأرض الغالية إلا معرض البحرين. وقد ركّزت جائزة البحرين للكتاب في هذه الدّورة على محور (الأدب وتشكيل العالم)، الذي دُعِيَ إليه كُتّاب وباحثو المملكة العربيّة السّعوديّة للمشاركة هذا العام، وحصد عنه الجائزة الكاتب والمفكّر السّعوديّ سعد البازعيّ عن كتابه (هموم العقل: مسائل – حوارات – إشكاليّات).

وأوضحَ الدّكتور صلاح فضل أنّ لجنة التّحكيم بعضويّة كلّ من د .علي حرب والأديب البحريني إبراهيم بو هندي وجدت في الدّراسات المرشّحة عمقًا حقيقيًّا وتحوّلاً وجدّيّةً في كشفها عن أهميّة الأعمال الإبداعيّة من شعريّة وسرديّة في تغيير صورة العالم لدى الثّقافات المختلفة، بالإضافة إلى دور تلكَ الأبحاث النّقديّة المنهجيّة في جلاء تلك الصّور ورصد إيجابيّاتها وسلبيّاتها وأثرها في وجدان الجماعات والشّعوب.

جائزة محمد البنكي

أمّا على صعيد جائزة محمّد البنكيّ لشخصيّة العامّ الثّقافيّة، فقد أشارت مدير عامّ الثّقافة والفنون، الشّيخة هلا بنت محمّد آل خليفة إلى أنّ المعرض الذي يصل اليوم إلى ختامه قد أثرى المكان بحضور العديد من المثقّفين والشّخصيّات، كونه يتجاوز فكرة العرض إلى إيجاد الملتقى. وأكّدت أنّ هذه الجائزة التي جاءت تكريمًا للنّاقد والمفكّر البحرينيّ محمّد البنكيّ تستعيد هذا المثقّف الذي قدّم الكثير لمملكة البحرين، والذي يُشكّل مهرجان تاء الشّباب أهمّها بمبادراته الجميلة.

وأضافت الشيخة هلا: جائزة هذا العام تذهبُ لشخصيّة كانت قريبةً من محيطِ البنكيّ، وهو المؤلّف والنّاقد الموسيقيّ محمّد الحدّاد، الذي هو قريبٌ من الثّقافة من خلال الموسيقى والإبداع.

وقد اختُتِم حفل توزيع الجوائز بتقديم أغنيةٍ من تاء الشّباب بعنوان (منى عمري)، وهي قصيدةٌ مغنّاةٌ من أشعار الشّاعر البحرينيّ الكبير قاسم حدّاد، الذي شارك بالحضور. كما تمّ توزيع ديوان شاعر البحرين الرّاحل الشّيخ خالد بن محمد آل خليفة، الذي منَح قصائده للوطن .

الجدير بالذكر أن معرض البحرين الدّوليّ الثامن عشر للكتاب أقامته هيئة البحرين للثقافة والآثار في الفترة من 28 مارس وحتى 7 أبريل 2018. وشمل أحدث الإصدارات في شتى مجالات، وأجنحة متعددة ومتخصصة في الكتب العربية والأجنبية وكتب الأطفال والكتب التعليمية والإلكترونية المعرفة، بهدف السعي إلى تأصيل حب القراءة وبناء مجتمع قارئ.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: