أخبار

سفيرة مصر بموريشيوس: الفرصة سانحة للشركات المصرية للاستثمار بالمقاولات والمرافق والخدمات السياحية

5-4-2018 | 16:22

السفيرة آية سعد سفيرة مصر بموريشيوس

سمر نصر

قالت السفيرة آية سعد سفيرة مصر بموريشيوس، إن الفرصة سانحة للشركات المصرية الرائدة في مجال المقاولات وقطاعات التشييد والبناء والمرافق، والكابلات الكهربائية، والخدمات السياحية والفندقية، وتوجد حالياً مجموعة استثمارات مصرية خاصة في مجال السياحة والفندقة بموريشيوس.

وأضافت السفيرة آية سعد فى تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام"،أن عدد المواطنين الموريشيين الذين زاروا مصر خلال العام الماضي تجاوز500 شخص، كما بلغ عدد الحجاج الموريشيين إلى طريق العائلة المقدسة أكثر من 200 شخص خلال العامين الماضيين.

وأشارت إلى حجم السياحة سنوياً يقدر بالمئات والموسم المفضل هو الإجازات الدراسية وخلال موسم الشتاء في موريشيوس الذى يمتد خلال الفترة من يونيو إلى سبتمبر.

وتعد السياحة الدينية خاصة طريق العائلة المقدسة بالإضافة إلى سياحة المنتجعات الأكثر جذباً للموريشيين.

وأوضحت السفيرة آية سعد، أن الجالية المصرية في موريشيوس تتميز بالمحدودية نسبياً مع تنوع مجالات عمل أبنائها البالغ عددهم نحو عشرين مواطنا تقريباً لتشمل مختلف القطاعات المختلفة ومنها قطاع الأدوية والصيدلة والتدريس والسياحة والرياضة والميناء.

وبالنسبة لحجم التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين مصر وموريشيوس، أوضحت السفيرة، أن مصر أحد الشركاء التجاريين الرئيسيين لموريشيوس في إطار تجمع الكوميسا، حيث بلغت الصادرات المصرية إلى موريشيوس خلال الفترة من يناير 2016 حتى الربع الأول من2017 نحو30 مليون دولار أمريكي في حين بلغت قيمة الواردات المصرية من موريشيوس 1.3مليون دولار أمريكي تقريباً خلال الفترة ذاتها وهو ما يعكس ميل الميزان التجاري بقوة لصالح مصر.

وأشارت السفيرة، إلى أن تتنوع الصادرات المصرية لتشمل زيوت الطعام والفواكه والخضروات واللحوم والعصائر والمفروشات المنزلية والأقطان والملابس الجاهزة ومستلزمات البناء والبلاستيك والمواد الخام وفلاتر المياه، فى حين تتمثل الصادرات الموريشية في المنتجات التي يعاد تصديرها كالدقيق والقشريات والرخويات والأسماك بالإضافة إلى بعض السلع المنتجة محلياً كأجهزة الاتصالات والمحولات الإلكترونية.

وأشارت الى زيارة مسئولين بكل من شركة المقاولون العرب ومجموعة شركات السويدي لموريشيوس، وذلك لدراسة فرص تقديم خدمات استشارية وتنفيذ عدد من المشروعات في مجال البنية التحتية بالإضافة إلى توريد مواد ومستلزمات البناء وكابلات الطاقة وغيرها، موضحًا حرص السفارة على التواصل مع شركة المقاولون العرب والاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء وغيرها من الجهات المعنية والشركات المصرية التي تسعى للحصول على المعلومات اللازمة لبدء استثماراتها في موريشيوس.

كما أكدت السفيرة أية سعد ، أن السفارة تقوم  بالتعاون مع غرف التجارة والصناعة الموريشية المختلفة لموافاة الشركات المصرية بالبيانات اللازمة لتيسير حركة الاستيراد والتصدير والتواصل مع أبرز الشركات الموريشية. ومؤخراً هناك اهتمام من الشركات الموريشية المستوردة للفواكه والخضروات للاستيراد من مصر والسفارة حريصة على التنسيق بين الجانبين لزيادة حجم التبادل التجاري.

وبالانتقال للحديث عن المركز الثقافي للغة العربية المقترح إقامته بموريشيوس، قالت السفيرة آية حسن أن الفكرة بدأت كمبادرة من السفارة في إطار ترحيب الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، بتعزيز التعاون مع الدول الأفريقية خلال اجتماع له مع رؤساء البعثات الدبلوماسية قبل تسلمهم مهام عملهم بالخارج.

وأوضحت أنه من المتوقع إسهام المركز في تعزيز الدور الثقافي المصري بموريشيوس وتلبية احتياجات الجالية المسلمة في تعلم اللغة العربية لمساعدتهم في فهم التعاليم الصحيحة للدين، فضلاً عن صقل خبرات ومهارات معلمي اللغة العربية وتدريب كوادر شبابية على تعليم اللغة العربية للأطفال وتقديم برامج باللغة العربية في قنوات الإذاعة والتليفزيون، كما أن خدمات المركز ستشمل مختلف فئات المجتمع الموريشي في ضوء تنامي الاهتمام بتعلم اللغة العربية والتعرف على أنماط الثقافة العربية المختلفة رغم أن نسبة الدارسين حالياً تبلغ 2% تقريباً.

وقالت السفيرة، إنه في إطار جهود السفارة لإنشاء مركز ثقافي لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها تحت رعاية الأزهر الشريف، استغلت السفارة وجود أسد باجلا،عضو مجلس إدارة صندوق المركز الثقافي الإسلامي التابع لوزارة الفنون والثقافة الموريشية لحضور المؤتمر الثامن والعشرين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بوزارة الأوقاف الذى عقد بالقاهرة فبراير الماضي، قامت بالتواصل مع الجهات المعنية ونجحت في ترتيب اجتماع بين المسئولين بمكتب فضيلة الإمام شيخ الأزهر مع مسئول المركز الثقافي الإسلامي لمناقشة التفاصيل ذات الصلة بوضع هذه المبادرة الهامة موضع التنفيذ، واتفق الجانبان خلال الاجتماع التصور الفعلي لدور المركز المقترح وحدود اختصاصاته.

ولفتت السفيرة الى أن مسئولي المشيخة أعربوا عن اهتمامهم الكبير بهذه المبادرة باعتبارها الأولى من نوعها في إفريقيا، كما تم الاتفاق على طرح الأزهر الشريف خلال الفترة المقبلة مشروع مذكرة تفاهم وتدشين دورة تدريبية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر كمرحلة تجريبية ستكون محل تقييم تمهيداً لتوسيع نشاط المركز مستقبلاً ليشمل برامج أخرى استجابة لاحتياجات الجانب الموريشي.

جدير بالذكر أن التمثيل الدبلوماسى بين جمهورية مصر العربية وجمهورية موريشيوس بدأ عام 1976، وأدى انضمام الدولتين إلى تجمع الكوميسا إلى دفع العلاقات التجارية بين البلدين حيث شكلت المنتجات المصرية 29% من واردات موريشيوس عام 2005. وتعد جمهورية موريشيوس إحدى الجزر الصغيرة بوسط المحيط الهندي تبعد عن ملاجاش (مدغشقر) بنحو 860 كيلو مترا.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة