أخبار

"الإخوان" تبدأ التحريض ضد الدولة المصرية بورقة "النوبة"

1-4-2018 | 15:37

.

نوبات الفشل المتلاحقة التي تعرضت لها جماعة الإخوان الإرهابية وخاصة تنظيمها الدولي، دفعتها للبحث عن أي مخرج لمعاقبة المصريين على اختيارهم طريق البناء التنمية، حتى لو كانت النتيجة تقسيم البلد ومنح الفرصة للأجانب للتدخل بشئونه الداخلية.

دلائل كثيرة تشير إلى استعانة الجماعة بعناصر محرضة من النوبة بهدف صناعة أزمة ليس لها وجود إلا في عقول أصحابها، من أجل تدويل مشكلة النوبة في الخارج وصولا للمطالبة بالانفصال، دون إدراك لواقع أبناء النوبة أنفسهم الذين يعشقون تراب هذا البلد ويلفظون هذه العناصر.

القنوات التابعة للجماعة الإرهابية ومنها قناة "الشرق" دأبت على استضافة بعض هذه العناصر، وكان آخرها قبل أسبوعين حيث استضافت حمدي سليمان محمود علي رئيس اتحاد النوبيين بالنمسا والمقيم بها، والذي ادعى في حواره سعي الدولة المصرية لطمس الهوية النوبية، ومنع انتشار التراث والثقافة النوبية، وكذلك قيام الأجهزة الأمنية بضبط 25 من العناصر النوبية بمحافظة أسوان حال احتفالهم بعيد الأضحى على غير الحقيقة، فضلا عن انتقاده للنائبين (ياسين عبد الصبور- عمرو أبو اليزيد) لقيامهما بتنظيم مؤتمرات شعبية لدعم الرئيس السيسي خلال الانتخابات الرئاسية.

ورغم ما كشفه الحوار من محاولة مسمومة للتشهير بالدولة المصرية وادعاء اضطهادها للأقليات، لكنه يفتح الباب أمام اكتمال مخطط الجماعة المدعوم من قوى دولية بهدف زعزعة استقرار مصر ووحدتها، والذي بدأ منذ أكثر من عامين وتنفذه شخصيات نوبية، على رأسهم هاني يوسف حسن بهلول، الذي سعى لتدخل المحامي الدنماركي كريستيان هارلينج، صاحب الدور المعروف في قضية انفصال كردستان العراق، وقام بعمل توكيل له لإقامة دعوه دولية ضد الدولة المصرية والشكوى من الاضطهاد ومنع حقوق أبناء النوبة، وشاركه في ذلك النوبي أحمد أبو السعود وشهرته أبو السعود حمته.

أما محمد عزمي محمد، المحامي النوبي، ومؤسس مركز حدود للدعم والاستشارات القانونية، فقد كانت له التحركات الأبرز من خلال مركزه الممول من الخارج- بحسب ما أكدت مصادر مطلعة- في السعي لتدويل ما يسمى "بالقضية النوبية" في المحافل الدولية".

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة