ثقافة وفنون

"الثقافة الفلسطينية" تنعى الفنانة "ريم بنا" التي تغنت بالوطن ضد الاحتلال

24-3-2018 | 15:46

ريم بنا‎ تتسلم إحدى الجوائز

مصطفى طاهر

نعت وزارة الثقافة الفلسطينية، الفنانة والمطربة "ريم بنا"، التي رحلت فجر اليوم السبت، بعد أن تركت بصوتها العديد  من الأغنيات التي تتغنى بفلسطين، وتناهض الاحتلال، حتى باتت، هي التي تم اختيارها من قبل الوزارة "شخصية للعام الثقافية" لعام 2016، رمزاً ملهماً للنضال ضد الاحتلال الذي ينخر جسد فلسطين، وضد مرض السرطان الذي تفوقت عليه أكثر من مرة خلال سنوات العلاج.


واعتبرت الوزارة، أن رحيل ريم بنا خسارة كبيرة للثقافة الفلسطينية، فهي الفنانة التي قدمت لفلسطين أجمل الأغنيات حتى كبر جيل فلسطيني وهو يستمع لأغنياتها التي جابت الأرض، تحمل في كلماتها ألوان علم استشهد من أجله الكثيرون، وكوفية ثوار، وأحلام آلاف الأسرى، وشعب بأكمله بالتحرر والدولة.

وذكر بيان لوزارة الثقافة الفلسطينية عصر اليوم السبت، أعمال ريم بنا التي قدمت في السنوات الماضية، بأنها مثلت قيم الصمود والبناء والعمل، حيث حملت فلسطين بصوتها كلمات وتنهيدات ومعان وقيم، والأهم ما نستطيع أن نراه في هذه الأعمال من ثبات وحياة والإصرار على الذهاب إلى الغد بخطى واثقة.. ريم بنا، تختصر كل ما نريد قوله عن فلسطين، وعن نضالات فلسطين، وعن المرأة الفلسطينية، وعن ماضينا وغدنا وحاضرنا، وأن تكون شخصية العام الثقافية لعام 2016، هي خطوة تقديرية ورمزية من قبل وزارة الثقافة لهذه الفنانة القديرة.

واختتم بيان الوزارة عن ريم بوصفها، واحدة "من تجليات الوجد والثورة"، فالتي هللت كثيراً بصوتها لأطفال كبروا قليلاً، غنت محمود درويش، والحلاج، ورابعة العدوية، وابن عربي، وغيرهم الكثير، سيبقى صوتها على رأس الجبل يستنشق هواء البلاد راسماً مرايا الروح، لتحكي للعالم عن "بيت كسروا قنديله".

يذكر أن "ريم بنا" مغنية وملحنة فلسطينية، كما أنها موزعة موسيقية وناشطة، وُلدت في عام 1966، بمدينة الناصرة في الداخل الفلسطيني المحتل، وهي ابنة الشاعرة الفلسطينية زهيرة صباغ.

وقد درست بنا الموسيقى والغناء في المعهد العالي للموسيقى في موسكو، وتخرجت عام 1991، بعد ست سنوات أكاديمية درست خلالها الغناء الحديث وقيادة المجموعات الموسيقية.. ولها عدة ألبومات موسيقية يطغى عليها الطابع الوطني، كما أن لها عدة ألبومات أغاني للأطفال، ولها أيضاً العديد من المشاركات في احتفاليات ونشاطات عالمية لنصرة حقوق الإنسان.. ويتميز أسلوبها الموسيقي بدمج التهاليل الفلسطينية التراثية، بالموسيقى العصرية.

اقرأ ايضا:

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة