عرب وعالم

طهران: إقالة تيلرسون إشارة على الإنسحاب الأمريكى من الإتفاق النووى

14-3-2018 | 17:01

ريكس تيلرسون

أ. ف. ب.

رأت طهران في إقالة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، وتعيين مايك بومبيو المعروف بمواقفه المتشددة مكانه، إشارة إلى تصميم الولايات المتحدة على الانسحاب من الإتفاق الدولي حول الملف النووي الإيراني.


وقال نائب وزير الخارجية الإيراني، عباس عرقجي، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء "إيسنا"، "الولايات المتحدة مصممة على الانسحاب من الاتفاق النووي، والتغييرات داخل وزارة الخارجية أجريت لهذه الغاية، أو على الأقل هذا أحد أسبابها".

وذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الملف النووي الإيراني بين الأسباب التي دفعته إلى إقالة تيلرسون،  وقال "بالنسبة إلى الإتفاق الإيراني، كنت أقول إنه رهيب، بينما كان هو يعتبره مقبولا".

ويهدد ترامب بالانسحاب من الإتفاق الدولي حول الملف النووي الذي تم التوصل إليه في 2015، في مايو، وكان تيلرسون يدعو إلى البقاء ضمن الإتفاق.

ووجه الرئيس الأمريكي في كانون يناير إنذارا إلى الأوروبيين، بضرورة الإتفاق مع إيران حول سبل "معالجة الثغرات الرهيبة" في نص الإتفاق تحت طائلة الانسحاب منه، ويقدم الأوروبيون الإتفاق على أنه انتصار للدبلوماسية في مجال الحد من الانتشار النووي.

وتؤكد طهران باستمرار استحالة تغيير حرف واحد في الإتفاق، ومن جانبها أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية المكلفة مراقبة الشق التقني من الاتفاق، في نهاية فبراير، أن إيران ملتزمة بتطبيق واجباتها من الإتفاق.

وقال عرقجي "إذا انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق، فسنتخلى عنه نحن أيضا، قلنا للأوروبيين إن إيران ستنسحب من الاتفاق النووي إذا لم ينجح الأوروبيون في إبقاء الولايات المتحدة فيه".

وتتناقض هذه التصريحات مع تصريحات مسئولين إيرانيين آخرين، بينهم الرئيس حسن روحاني، الذي يقول بانتظام أن إيران ستظل ملتزمة بالإتفاق حتى لو تخلّت عنه الولايات المتحدة، طالما يعود بالفائدة على بلده.

وتم إنجاز الإتفاق في يوليو 2015 بين إيران ومجموعة الست (ألمانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا)، وينص على تحديد أنشطة إيران النووية بشكل يضمن طبيعتها السلمية، مقابل تعليق تدريجي للعقوبات الدولية.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة