آراء

زيارة بن سلمان بداية لتجديد الخطاب الديني

7-3-2018 | 00:20

لاشك أن زيارة ولي العهد السعودي لمصر زيارة تاريخية، ليس فقط على مستوى العلاقات الثنائية بين قطبي الأمة العربية والإسلامية، ولكن أيضًا على مستوى تغيير صورة الدين الإسلامي وتجديد الخطاب الديني المتشدد إلى الخطاب الوسطي الذي يحمل المعنى الحقيقي لسماحة الإسلام.


بعيدًا عن الأهمية الاقتصادية الكبرى المتوقعة للتعاون بين أكبر اقتصاديين في الدول العربية، وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط، فإن زيارة ولي العهد السعودي الأمير الشاب محمد بن سلمان الذي أحدث نقلات كبيرة وسريعة في الفكر والثقافة السعودية، وتحديث الدولة بما يشبه النقلة الحضارية للدولة العريقة إلى مصاف الدول الحديثة، فإن زيارة الأمير بن سلمان لمقر مشيخة الأزهر ولقاءه الأمام الأكبر أحمد الطيب، ثم زيارته للكاتدرائية المرقسية ولقائه البابا تواضروس؛ إنما هي قفزة نحو تجديد الخطاب الديني الذي تبناه في فترة من الفترات زعماء الوهابية، وفهمه البعض على غير حقيقته ونتج عنه جيل من المتشددين في المملكة وفي خارجها، وغذى بعض الأفكار للمتأسلمين والسياسيين الذين تدثروا بعباءة الإسلام، والدين منهم براء.

رسالة الأمير بن سلمان عقب لقائه علماء الأزهر، وإشادته بالدور التنويري لشيخ الأزهر ودور المشيخة وعلمائها فى نشر الثقافة الوسطية ومكافحة الإرهاب والتطرف هي رسالة للعالم بأن ما يتبناه الأزهر هو الأصل في الدين الإسلامي السمح الذي يدعو إلى السلام الاجتماعي ونبذ العنف والكراهية للآخر.

ثم جاءت زيارة الكنيسة ولقاء البابا لتأكيد نفس الرسالة أن الإسلام لا يرفض الأديان السماوية ويؤكد ما جاء في صحيح الدين "لكم دينكم ولي دين"، هذه الرسالة المهمة تأتي قبل زيارة بن سلمان إلى بريطانيا وفرنساوالولايات المتحدة الامريكية؛ أقطاب العالم الغربي، وليعلموا أن مصر والسعودية قطبي العالم العربي والإسلامي، وكل رجال الدين يرفضون الفكر الإخواني والداعشي والحوثي، وكل دعوات التطرف التي ترتدي ثوب الإسلام وهم أبعد ما يكونون عنه.

هل تشارك مصر فى إعمار العراق؟

تتسابق دول العالم والشركات متعددة الجنسيات للفوز بجزء من كعكة إعادة إعمار العراق التى تحتاج إلى ما يزيد على 88 مليار دولار لمشروعات إعادة الإعمار بعد أن دمرتها الحروب والتى كان آخرها الحرب مع "داعش".

القمة العالمية للحكومات 2019

• محمد القرقاوي: القمة شهدت أكبر عدد من توقيع الاتفاقيات الدولية والمنتديات التخصصية في مجالات استشراف وبناء المستقبل.

التعليم.. ضد الشمول المالي!!

الشمول المالي ليس قرضًا من البنك لمن يحتاج من أصحاب المشروعات الصغيرة، وليس مجرد فتح حساب في البنك لزيادة عدد المتعاملين مع الجهاز المصرفي.

أنا.. مش رئيس!!

كانت لقاءات "حكاية وطن" التي تابعتها عبر شاشات التليفزيون مع ملايين من المصريين، فرصة للتعرف أكثر على شخصية عبدالفتاح السيسي، الإنسان، الذي يتولى أمر قيادة مصر.

إنقاذ الصحف من الإفلاس

تتعرض المؤسسات الصحفية القومية الثمانية لأزمات مالية طاحنة تكاد تعصف بها، بعد أن بلغت مديونياتها المتراكمة طبقًا لتصريح رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الأستاذ

"الهلالي" عاشق لمصر.. بطريقة عملية

ينتاب كل منا شعور بالسعادة كلما التقى إنسانًا يحب مصر.. وأسعدني الحظ أن ألتقي رجل الأعمال اليمني الأصل الدكتور سامي الهلالي، وأكثر ما شدني إليه عشقه لمصر

الضرورات تبيح المحظورات

وضع الإسلام منذ أكثر من 14 قرنًا قاعدة فقهية تقوم على أن الضرورات تبيح المحظورات، وأن منع الضرر مقدم على جلب المنافع.

حتى الجامعة الأمريكية.. استغلت الظروف!!

شأنه شأن أي قرار في الحياة، كان لقرار تعويم الجنيه المصري وتحريره مقابل العملات الأخرى في نوفمبر من العام الماضي، سلبياته وإيجابياته التي جاءت طبيعية نتيجة

المعونات والدعم.. مقابل الحرية والديمقراطية!!

من يملك قوت يومه يملك حرية قراره.. سواء كان ذلك على مستوى الدول أو الأفراد، أمريكا أكبر دولة ذات نفوذ في العالم؛ لأنها صاحبة أكبر اقتصاد وإنتاجها يعادل

جهد أقل وعائد أكبر

عندما صدرت اتفاقية "نافتا" للتجارة الحرة بين أمريكا وكندا والمكسيك عام 1993 كان الهدف حرية انتقال السلع والعمال والأموال بين الدول الثلاثة بدون قيود أو

المصريون.. قادمون

وسط حالات الإحباط التي يحاول أعداء النجاح أن ينشروها بين شبابنا باستخدام بعض مواقع "الفيس بوك"، بأن المستقبل مظلم، ولا فرصة للعمل وضرورة البحث عن فرصة بالخارج، وانتشار الهجرة غير المشروعة.

احذر..أنت ممنوع من القيادة!!

أول شيء يلفت نظرك عند زيارة أي دولة لمعرفة مدى قوتها وسيطرتها، هو حالة الشارع ومدى انضباطه وسلوكيات قائدي السيارات والتزام المواطنين بقواعد المرور.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة