آراء

شهادة أمان

5-3-2018 | 13:22

أمس الأحد أصدرت البنوك شهادة أمان؛ وهي شهادة التأمين على العمالة المؤقتة في مصر، والتي طلبها الرئيس السيسي، وأعطى توجيهات بالتعجيل بإصدارها، وتدخل لتمويل قيمتها؛ لتصبح طاقة نور جديدة على فئة من المصريين كانت تعيش بدون حماية من المخاطر؛ خاصة أنها أكثر تعرضًا بفعل طبيعة العمل.

5 ملايين عامل مصري يمكنهم الآن التمتع بهذه الخدمة التأمينية التي صدرت برعاية الرئيس، وتحمل في تفاصيلها تعويضات جيدة لحالات الوفاة الطبيعية، والوفاة بحادث، والإصابة.

صحيح أن قيم التعويضات ليست كبيرة؛ إنما هي بداية سوف تعمل الشركات على تطويرها فيما بعد؛ خاصة عندما يشترك فيها عدد كبير من المنتفعين.

الشهادة للعمال والفلاحين في كل ربوع مصر مظلة أولى، يأتي بعدها قانون التأمين الصحي الجديد، الذي سيبدأ تطبيقه أول يوليو المقبل في عدد من المحافظات المصرية؛ ليمثل درعًا أخرى من دروع الحماية الإنسانية للمواطن المصري عامة، وللعمال والفلاحين.

إن العمل الجاد الآن أصبح طريق هؤلاء المحاط بالرعاية والعناية لا يخيفهم شيء قط، فأبناؤهم وأسرهم تحت مظلة التامين، وصحتهم في رعاية قانون لم تشهده مصر من قبل؛ فلتكن تلك الأسباب دافعًا للعمل والإنجاز، وبذل الجهد من أجل زيادة الإنتاج لمصر.

إن اختيار الفكرة والتوقيت تزامن مع انطلاق مصر نحو نمو اقتصادي يتصاعد بشكل غير مسبوق، ومستقبل يبدو مشرقًا لكل أبنائها.

أحزان محمد صلاح

لا أعرف سببًا يجعل الأمور بين محمد صلاح، واتحاد الكرة المصري تتطور بهذا الشكل؛ فيفصح الرجل عن ألمه وحزنه عبر رسالة مقتضبة، في وقت يرى فيه المصريون الأمل،

آلام أصحاب المعاشات

في وقت تتجه فيه الدولة إلى تطوير منظومة الدعم الاجتماعي، نجد أن أصحاب المعاشات هم الملف الأهم والأكبر على الطاولة، إذ إن هذه الفئة تحصل على قيم شهرية لا

صوتك رصاصة في صدر الخائنين

ما تدركه عيناك ويبدو راسخًا في وجدانك، وما يقتنع به عقلك وينبض به ضميرك، هو فقط ما يدفعك إلى المشاركة اليوم في التصويت على مستقبل مصر؛ كي تقول كيف تراها

نداء الوطن

منذ اللحظة الأولى لفتح صناديق الاقتراع في الخارج تعلقت الأنظار تترقب كيف سيلبي المصريون في الخارج نداء الوطن، المشهد كان رائعًا مثيرًا؛ أكد وعي أبناء مصر

إرادة التنمية ومستقبل سيناء

تدور رحى العمليات العسكرية في سيناء يومًا بعد يوم، ويسقط الشهداء الأبرار وهم يطهرون الأرض الغالية التي تتطلع إلى مستقبل جديد من التنمية، وجدت الإرادة لتحقيقه

السؤل الأخير في قصة الغاز؟

سمعت أحدهم يسأل الآخر لماذا تشتري مصر الغاز من إسرائيل طالما سيعاد تصديره مرة أخرى فليظل ملكًا لإسرائيل ونأخذ حق الإسالة والنقل؟ والإجابة: لأن السبب هو

كوابيس تركية

يبدو أن كل ما تحلم به تركيا في مصر يتحول إلى كابوس ينغص حياة رئيسها؛ فلا نجاح ولا فلاح في أي مؤامرة تدعمها في العلن أو الخفاء، ولكن الشيء المثير للدهشة

فتنة الدجاج

علت الأصوات المتآمرة بين الناس محذرة من الدواجن المستوردة التي تباع بأسعار رخيصة بين الناس حاولت تلك الأصوات أن تسمم تجربة زيادة المعروض لخفض الثمن في

مصر الإفريقية

لا يستطيع أحد أن ينكر أن الإدارة المصرية خلال السنوات الأربع السابقة استطاعت أن تعيد صياغة العلاقة بين القاهرة ومعظم العواصم الإفريقية، وبين زيارة الرئيس

ثمن حق ممارسة الديمقراطية

تصاعدت الأصوات الخبيثة بعد إعلان اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة، بأن تكلفة الانتخابات الرئاسية القادمة تصل إلى مليار جنيه مصري، أخذت تلك الأصوات الرقم

ميلشيات عفروتو

ألقت مباحث قسم شرطة المقطم القبض على أحد المشتبه فيهم في الاتجار بالمخدرات.

أزمة الصادرات المصرية!!

في نهاية 2017 بلغ إجمالي الصادرات المصرية 22 مليار دولار، وهو رقم هزيل للغاية لا يلبي الطموح، ولا هو الرقم المتوقع بعد تحرير سعر صرف الجنيه.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة