أخبار

رئيس أكاديمية البحث العلمي يكشف مميزات مشروع محطة الطاقة الشمسية ببرج العرب | صور

28-2-2018 | 14:39

افتتاح محطة طاقة شمسية نموذجية

محمود سعد

 قال الدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي، إن مشروع ماتس  لمحطات الطاقة الشمسية الذي افتتح أمس الثلاثاء في برج العرب، يركز على استخدام تطبيقات حديثة في مجال الألواح الشمسية والأنابيب وخزانات الطاقة، بالإضافة إلى الملح المنصهر، مؤكدًا أن أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، تأمل أن يصبح مركزًا إقليميًا للتطبيقات التكنولوجية في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة.

وأضاف صقر، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، أن المحطة، تقوم بتوليد 1 ميجا كهرباء وتحلية 250 مترًا مكعبًا من المياه يوميًا من خلال توظيف أحدث التطبيقات التكنولوجية في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة.

وأشار إلى أن أكاديمة البحث العلمي قامت بتطوير تكنولوجيا تركيز الطاقة الشمسية المستخدمة في المحطةبالتعاون مع الوكالة الإيطالية للتكنولوجيات الحديثة والطاقة والتنمية الاقتصادية المستدامة، حيث تقوم علي استخدام الملح المنصهر لنقل الحرارة.

وأوضح صقر، أن المحطة تقوم بإنتاج الحرارة والطاقة من خلال مصادر شمسية متكاملة مع مصادر الوقود المتجدد مثل الكتلة الحيوية والغاز الحيوي والمخلفات الصناعية.

وأكد رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، أن كل مكون من مكونات المشروع قد حصل على براءة اختراع وأن المؤسسات والهيئات البحثية المصرية المشاركة في المشروع أصبحت تتمتع بالخبرة والمعرفة التي تسمح باستنساخ المشروع وتطبيقية في أماكن أخرى داخل مصر.

ونوه الدكتور صقر، إلى أهمية المشروع في المساعدة على تعميق التصنيع المحلي وتشجيع الصناعات المغذية لصناعة الطاقة الجديدة والمتجددة وخاصة المرايا والخزانات ومولدات البخار والأنابيب وأنظمة التحكم.

ويعد المشروع الذي تم إنشاؤه داخل مدينة الأبحاث العلمية بمدينة برج العرب الأضخم تكنولوجيًا في مصر والوطن العربي بتكلفة إجمالية بلغت 22 مليون يورو شارك فيها الاتحاد الأوروبي بمبلغ 12.5 مليون يورو، وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بمبلغ 3 مليون يورو.

ويعتبر المشروع ثمرة تعاون حقيقي بين المجتمع الأكاديمي والقطاع الصناعي ونتاج الاستفادة من أحدث التطورات التكنولوجية.

وأشار رئيس أكاديمية البحث العلمي، إلى أن المشروع ساهم في تنفيذ المشروع تحالف ضم المؤسسات الرسمية والهيئات البحثية وعدد من المشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات في مصر، بالإضافة إلي هيئات وبيوت خبرة ومستثمرين من إيطاليا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، وعمل التحالف على مدار السنوات السابقة في مجالات البحوث والتطوير، نقل التكنولوجيا والابتكار.

ويهدف مشروع الماتس لمساعدة مصر في اتخاذ خطوات فعلية نحو تحقيق هدفها الإستراتيجي لتوفير 20% من احتياجاتها من الطاقة من خلال مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة وخاصة الطاقة الشمسية بحلول عام 2022.


.


.


.


.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة