أخبار

محمد حسنين هيكل.. أستاذ "بلاط صاحبة الجلالة" | صور

18-2-2018 | 16:23

محمد حسنين هيكل

أميرة هشام

أستاذ واحد له وجوه عديدة .. سيراه الصحفي في بداية طريقه المثل والقدوة وسيراه السياسي رجل محنك قريب معظم الأوقات من دوائر صنع القرار وسيراه المؤرخ بعين الشغف فلقد كان شاهد على العصر، وسينظر الباحث لمؤلفاته التي بلغت من العدد 40 باعتبارها كنز للتاريخ وسيتعلم كلما قرأ سطورها أن من رحل بجسده في السابع عشر من فبراير عام 2016 لم يمت .. ومن يكتب تخلده كلماته. 

إوهب محمد حسنين هيكل، حبه وشغفه لمهنة الصحافة فأعطته أسرارها ورونقها ليحصل على لقب "الأستاذ"، ويصبح هو كاهن المعبد، والمؤرخ الذي يحمل بين طيات أوراقه الأسرار، ومشاركا في صنع الأحداث التاريخية وشاهدا عليها في آن واحد.

في 23 سبتمبر 1923، ولد هيكل، وبصفته مولودا لبرج الميزان، فقد غلب الاعتدال على معظم جوانب حياته، إلا الصحافة التي كانت الاستثناء احتلت قسما كبيرا في حياته.

لم تتفق أحلام وطموحات "الأستاذ"، مع أحلام أبيه، ففي الوقت الذي كان يطمح والده أن يكون طبيبا، اتجه "هيكل"، للصحافة التي جذبته وأعطته فرصته الأولى وهو ابن التاسعة عشر عاما، ودخل جريدة "الإيجبشيان جازيت"، كمحرر تحت التمرين عام 1942، وكان هو المسئول عن ترجمة الأخبار من مختلف وسائل الإعلام، أثناء الحرب العالمية الثانية.

وكما في الحياة هو في الصحافة.. فكلتاهما لا تمنح التألق بدون خوض التحديات، وكان على "هيكل"، أن يتخطى ذلك التحدي كي يتألق ويلمع اسمه، ويسجل التاريخ له أول خبطة صحفية.

بدأت القصة حين أصدر عبد الحميد حقي، وزير الشئون الاجتماعية، آنذاك قرارا بإلغاء البغاء رسميا في مصر، وكان على "هيكل"، الالتقاء بـ"فتيات الليل" ليحصل على معلومات تؤثر وتهز الرأي العام وقتها.

الأستاذ والزعماء.. ومكانة الأهرام

كانت علاقة "الأستاذ" بزعماء العرب والعالم كثيرة، ولكن يبقى الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، هو الأقرب له، على الإطلاق، بشهادته، كما يبقى منصبه كرئيس تحرير للأهرام، هو الأحب إلى القلب.

وتظل "بصراحة"، التي كانت تطل جريدة الأهرام، على قرائها كل أسبوع، وينسج خيوطها "الأستاذ"، لتصبح ترمومتر الحياة السياسية، فلقد كانت كلمات "هيكل" تمثل المعلومة والصورة الواضحة والصادقة عما يدور داخل مقر حكم البلاد، وما يحدث داخل المطبخ السياسي بمؤيديه ومعارضيه.

وكما كانت "بصراحة" هي الأثيرة لدى القارئ والكاتب، كذلك كان "هيكل"، يعتبر مؤسسة الأهرام هي البيت، وذلك بحسب كثير من المقربين ووفقا لتصريحات هدايت تيمور، رئيس مجلس أمناء مؤسسة هيكل للصحافة العربية.

وحين قامت ثورة 25 يناير، وتنحي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، اتجهت الأنظار إلى "الأستاذ" ليخرج ما في جعبته من مواقف ومشاهد ومعلومات، فلقد كان شاهدا على العصر، فسرعان ما أصدر كتابا يؤرخ فيه لعلاقته بنظام مبارك، منذ عام 1981 وحتى 2011، من إجمالي 40 مؤلفا صدر له.

كما ظهر "هيكل"، في برنامج "مصر أين؟ ومصر إلى أين؟"، ليقدم خريطة طريق للحياة السياسية في مصر والوطن العربي، وتحليلا واقعيا للأحداث التي تمر بالمنطقة وعلى الساحة الدولية.


محمد حسنين هيكل فى مركز الدراسات العربية .


محمد حسنين هيكل يحضر الاحتفال بمعركة حطين .


محمد حسنين هيكل يستقبل مصطفى الخروبى .


لقاء صحفى بين محمد حسنين هيكل و مصطفى الخروبى .


احد استقبالات محمد حسنين هيكل .


محمد حسنين هيكل فى الصين .


محمد حسنين هيكل يجرى حديث صحفى .


محمد حسنين هيكل فى تونس .


محمد حسنين هيكل فى حديث صحفى بالتليفزيون .


لقاء محمد حسنين هيكل مع مصطفى الخروبى .


محمد حسنين هيكل يلتقى مع الفنانين .


احد استقبالات محمد حسنين هيكل .


محمد حسنين هيكل يحضر احد الاحتفالات .

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة