اقتصاد

مستثمرو الأثاث: لدينا فرصة لمضاعفة الإنتاج لـ 50 مليار جنيه سنويا.. و"التعويم" أعاد التنافسية للمنتج المصري ‏

10-2-2018 | 15:10

معرض فيرنكس للأثاث

ابتسام سعد

أبدي عدد من مستثمري الأثاث، المشاركين فى معرض فيرنكس للآثاث، الذي يختتم فعالياته غدا الأحد، تفاؤلاً بمستقبل مصر ‏الاقتصادي وخططا لضخ المزيد من الاستثمارات وفتح أسواق جديدة لمنتجات الأثاث المصري.‏

وأكد عبده شولح، وكيل المجلس التصديري للأثاث وممثل مدينة دمياط بالمجلس، أن الأوضاع الاقتصادية في تحسن متزايد بفضل ‏حزمة الإجراءات التي تطبقها الحكومة والبنك المركزي والتي أعادت الروح للصناعات المصرية خاصة قرار تحرير أسعار الصرف، ‏والذي كان لابد من اتخاذه وحزمة ضوابط الاستيراد إلى جانب إصدار قانوني الاستثمار والتراخيص الصناعية واللذين سيجني ‏السوق ثمارهما في الفترة المقبلة.

وحول دورة فيرنكس الحالية.. قال إنها أفضل من العام الماضي حيث نلمس إنفاقا متزايدا علي تجهيز أجنحة الشركات لتتماشي مع ما ‏نراه في المعارض العالمية من إبهار، لافتا إلي أن هذا الإنفاق علي الديكورات والتجهيزات ياتي بفضل ما حققته الدورة الماضية من ‏صفقات تصديرية كبيرة وأيضا أرقام مبيعات في السوق المحلية لم نشهدها منذ 7 سنوات.

وأضاف أن دورة العام الحالي أيضا تشهد زحاما وإقبالا من الجمهور فاق العام الماضي، حيث شهدنا كثافة غير مسبوقة في اول ‏ساعتين من افتتاح المعرض، إلي جانب أن بعثة المشترين الأجانب حريصة علي التعامل مع المنتجين المصريين وهو ما لمسناه من ‏المناقشات التي تطرقت لتفاصيل التفاصيل مما كشف عن جديتهم.

وحول الجديد فى فيرنكس في العام المقبل، كشف شولح عن انتقال المعرض إلي مركز مؤتمرات بمحور المشير حسين طنطاوي، حيث إن ‏صالاتها أكبر وأكثر تجهيزا بما يتناسب مع فيرنكس الذي أصبح المعرض الأكبر علي مستوي إفريقيا كلها.

وحول تحديات صناعة الأثاث حاليا، قال إنها تتمثل في كيفية تحويل صغار المنتجين إلي كيانات أكبر قادرة علي أن تجعل مصر ‏مركزا رئيسيا لصناعة الأثاث علي مستوي العالم، وهو ما يتطلب جهد من الدولة لرفع إنتاجية تلك الورش الصغيرة، وأيضا جودتها ‏مع العمل علي تعميق الصناعة حيث لدينا مشكلات في صناعات الزجاج والرخام والاكسسوارات والمستخدمة في صناعة الاثاث، ‏حيث نريد أن نعتمد علي المنتج المحلي في كل هذه القطاعات بدلا من المستورد.

من جانبه قال وليد عبد الحليم، عضو مجلس إدارة المجلس التصديري للأثاث، إن مصر أمامها فرصة ذهبية لمضاعفة حجم سوق إنتاج ‏الأثاث إلي 50 مليار جنيه سنويا بفضل تمتعها بحجم طلب ضخم خاصة مع ما نشهده من مشروعات عمرانية عديدة يجري تنفيذها حاليا، وأيضا ‏في الخليج العربي والسعودية، إلى جانب الطلب بالأسواق الإفريقية رغم أنها تحتاج إلي مركز دائم لعرض المنتجات ومخازن حيث ‏انها تفضل التعامل بالبضاعة الحاضرة، مطالبا بسرعة تنفيذ خطط وزارة التجارة والصناعة لانشاء 12 مركزا لوجستيا للمنتجات ‏المصرية بأفريقيا والتي بدأت بمركز في كينيا.

وحول رؤيته لأثر تحرير أسعار الصرف، أكد أن القطاع التصديري استفاد من القرار، حيث أعاد التنافسية للمنتجات المصرية بالأسواق ‏الخارجية وحتي أمام الاستيراد محليا، رغم أن هناك جوانب سلبية تتمثل في ارتفاع أسعار المكونات المستوردة وتسببه في موجة من ‏ارتفاع الأسعار محليا.

وأشاد بتصريحات طارق عامر محافظ البنك المركزي، الذي وعد بإطلاق برنامج خاص لتيسير تمويل النشاط الصناعي والتصديري، ‏خاصة أن مبادرة تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة بفائدة 5 و7% لم يستفد منها عدد كبير من المصنعين لعدم انطباق ‏شروطها عليهم مما حد من اثرها علي زيادة الإنتاج والصادرات مشيدا بإصدار الحكومة قانونى تيسير إصدار التراخيص والاستثمار ‏بما يحتويه من مزايا غير مسبوقة للمستثمرين بمصر.

وأثار هشام علي خليل عضو مجلس إدارة المجلس التصديري، مشكلة أخري تواجهها صناعات الأثاث المصرية وهي شدة المنافسة ‏الداخلية علي تنفيذ المشاريع الفندقية والسياحية حيث ادت الي خفض جودة المنتج لصالح السعر وهو اتجاه نأمل ألا يستمر ليعود ‏الحرص علي الجودة مرة أخري.

من جانبه أكد المهندس وائل سيدار، أحد المشاركين ان من بين التحديات، ارتفاع أسعار خامات الأخشاب والدهانات والاكسسوارات ‏وشغل النحاس وغيرها من مستلزمات الإنتاج حيث لا توجد اي رقابة علي التجار المتعاملين في هذا القطاع والذين استغلوا قرار ‏تحرير أسعار الصرف لرفع أسعارهم بشكل مبالغ.

وقال: إن من المشكلات أيضا ندرة العمالة الفنية حيث اننا علي استعداد لتوظيف 40 نجار موبيليا ومثلهم من المتخصصين في ‏الدهانات فورا، وهذا حال معظم ورش ومصانع الأثاث التي تحتاج لعمالة فنية ولا تجدها.

طالب عمر منسي، رئيس شركة المهندس واحد العارضين، اجهزة وزارة التجارة والصناعة بالتفرقة بين المنتج النهائي المستورد ‏الذي نتشدد في استيراده والمواد الخام التي يجب تسهيل وتيسير استيرادها خاصة انه اصبحت هناك ندرة في الأنواع الجيدة منها خاصة ‏المستورد من ايطاليا.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة