آراء

التعليم.. ضد الشمول المالي!!

7-2-2018 | 00:00

الشمول المالي ليس قرضًا من البنك لمن يحتاج من أصحاب المشروعات الصغيرة، وليس مجرد فتح حساب في البنك لزيادة عدد المتعاملين مع الجهاز المصرفي.


الشمول المالي باختصار؛ أن يصبح البنك وسيطًا في كل المعاملات بيعًا وشراءً، ودفع مقابل الخدمات في العلاج واشتراك الإنترنت وفاتورة التليفون وحساب المستشفى ومصروفات المدارس والجامعات، وحتى أجرة التاكسي، باستخدام النقود البلاستيكية وكروت الائتمان وعدم الاعتماد على الكاش أو النقدية.

الغريب أن تصرفات معظم المدارس والجامعات الخاصة التابعة لوزارتي التعليم هي في الحقيقة ضد الشمول المالي، بينما يمكن أن تكون بداية قوية لتحقيق خطة الدولة للتوسع في الشمول المالي من ناحية، ومن ناحية أخرى القضاء على الفساد والتهرب الضريبي بمئات الملايين من الجنيهات.

كثير، بل معظم المدارس الخاصة والجامعات الخاصة تمتنع عن تسلم المصروفات عن طريق كروت الائتمان مثل الفيزا كارت، وتصمم على الدفع النقدي لمبالغ بعشرات الآلاف، يدفعها ولي أمر الطالب أو التلميذ، وبعض المدارس تحصل على مبالغ إضافية في حال الدفع بكرت الائتمان، ويكون على ولي الأمر الاستسلام للأمر الواقع ويدفع الزيادة.

في مصر أكثر من 270 مدرسة دولية بعضها تصل المصروفات للطالب الواحد إلى أكثر من 100 ألف جنيه، بخلاف 2281 مدرسة لغات خاصة و3648 مدرسة خاصة عربي، وإذا التزمت تلك المدارس بتحصيل الرسوم بكروت الائتمان لأمكن حصر إيراداتها بدقة، ومعرفة مدى التزامها بقرارات وزارة التعليم التي تلزم المدارس بعدم زيادة المصروفات الدراسية بأكثر من 10% لمواجهة الزيادة في مصروفات المدرسة، ونفس الشيء بالنسبة للجامعات الخاصة.

وأعتقد أنه من السهل أن يتحقق ذلك من خلال أن يعقد البنك المركزي اتفاقًا مع وزارتي التعليم لإلزام المدارس والجامعات الخاصة بتلقي المصروفات من خلال كروت الائتمان، وبذلك نغلق بابًا كبيرًا للفساد المالي والتهرب الضريبي.

زيارة بن سلمان بداية لتجديد الخطاب الديني

لاشك أن زيارة ولي العهد السعودي لمصر زيارة تاريخية، ليس فقط على مستوى العلاقات الثنائية بين قطبي الأمة العربية والإسلامية، ولكن أيضًا على مستوى تغيير صورة

هل تشارك مصر فى إعمار العراق؟

تتسابق دول العالم والشركات متعددة الجنسيات للفوز بجزء من كعكة إعادة إعمار العراق التى تحتاج إلى ما يزيد على 88 مليار دولار لمشروعات إعادة الإعمار بعد أن دمرتها الحروب والتى كان آخرها الحرب مع "داعش".

القمة العالمية للحكومات 2019

• محمد القرقاوي: القمة شهدت أكبر عدد من توقيع الاتفاقيات الدولية والمنتديات التخصصية في مجالات استشراف وبناء المستقبل.

أنا.. مش رئيس!!

كانت لقاءات "حكاية وطن" التي تابعتها عبر شاشات التليفزيون مع ملايين من المصريين، فرصة للتعرف أكثر على شخصية عبدالفتاح السيسي، الإنسان، الذي يتولى أمر قيادة مصر.

إنقاذ الصحف من الإفلاس

تتعرض المؤسسات الصحفية القومية الثمانية لأزمات مالية طاحنة تكاد تعصف بها، بعد أن بلغت مديونياتها المتراكمة طبقًا لتصريح رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الأستاذ

"الهلالي" عاشق لمصر.. بطريقة عملية

ينتاب كل منا شعور بالسعادة كلما التقى إنسانًا يحب مصر.. وأسعدني الحظ أن ألتقي رجل الأعمال اليمني الأصل الدكتور سامي الهلالي، وأكثر ما شدني إليه عشقه لمصر

الضرورات تبيح المحظورات

وضع الإسلام منذ أكثر من 14 قرنًا قاعدة فقهية تقوم على أن الضرورات تبيح المحظورات، وأن منع الضرر مقدم على جلب المنافع.

حتى الجامعة الأمريكية.. استغلت الظروف!!

شأنه شأن أي قرار في الحياة، كان لقرار تعويم الجنيه المصري وتحريره مقابل العملات الأخرى في نوفمبر من العام الماضي، سلبياته وإيجابياته التي جاءت طبيعية نتيجة

المعونات والدعم.. مقابل الحرية والديمقراطية!!

من يملك قوت يومه يملك حرية قراره.. سواء كان ذلك على مستوى الدول أو الأفراد، أمريكا أكبر دولة ذات نفوذ في العالم؛ لأنها صاحبة أكبر اقتصاد وإنتاجها يعادل

جهد أقل وعائد أكبر

عندما صدرت اتفاقية "نافتا" للتجارة الحرة بين أمريكا وكندا والمكسيك عام 1993 كان الهدف حرية انتقال السلع والعمال والأموال بين الدول الثلاثة بدون قيود أو

المصريون.. قادمون

وسط حالات الإحباط التي يحاول أعداء النجاح أن ينشروها بين شبابنا باستخدام بعض مواقع "الفيس بوك"، بأن المستقبل مظلم، ولا فرصة للعمل وضرورة البحث عن فرصة بالخارج، وانتشار الهجرة غير المشروعة.

احذر..أنت ممنوع من القيادة!!

أول شيء يلفت نظرك عند زيارة أي دولة لمعرفة مدى قوتها وسيطرتها، هو حالة الشارع ومدى انضباطه وسلوكيات قائدي السيارات والتزام المواطنين بقواعد المرور.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة