عرب وعالم

تعرف على معتقل جوانتانامو.. ورقة ترامب التي أطاحت بأحلام أوباما | صور

31-1-2018 | 14:41

معتقل جوانتانامو

ريم مصطفى

آثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الثلاثاء، أمام الكونجرس بتوقيعه لمرسوما يقضي بإبقاء معتقل جوانتانامو مفتوحا، الكثير من الجدل من ناحية، والغضب من ناحية أخرى لما يوصم به هذا المعتقل من تاريخ سيئ لمعاملة المعتقلين يشمل التعذيب الجسدي والنفسي والتوقيف العشوائي.

إنشاء المعتقل
يقع المعتقل في قاعدة بحرية أمريكية في جنوب شرق كوبا وكان الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش قد افتتحه في يناير عام 2002، ليأوي السجناء الأجانب الإرهابيين المشتبه بهم في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، وغزو أفغانستان بقيادة الولايات المتحدة.

السجناء 
وضم المعتقل نحو 779 سجينا منذ افتتاحه، ثم وصل عدد المعتقلين في يونيو 2003 إلى 684، وعندما تولى الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما منصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2009 وصل العدد إلى 242 وكان أصغر معتقل عمره 14 عاما من دولة باكستان أما أكبرهم فكان يدعى محمد صادق 89 عامًا عندما تم اعتقالهما في عام 2002، وكان أكثر من 200 معتقل به ينتمون إلى أفغانستان بنسبة 29% يليها السعودية بنسبة 17% يليها اليمن بنسبة 15% يليها باكستان 9% ثم نسب مختلفة تضم حوالي 50 جنسية.

ويشير تقرير الحكومة الأمريكية في يناير عام 2017 إلى أنه لم يبق من المعتقلين في سجن جوانتانامو سوى 45 معتقلا.

وعود أوباما لم تفلح
لم يفلح أوباما الذي وعد خلال حملته الانتخابية عام 2009، أن يكون إغلاق المعتقل إلى الأبد في سلم أولوياته لأنه بحسب ما قال "يخالف قيم المجتمع الأمريكي"، سوى في تقليص عدد نزلائه إلى 59.

وكان لابد أن يحصل الرئيس أوباما على موافقة من الكونجرس، مع العلم بأن كلا المجلسين في الكونجرس تسيطر عليهما أغلبية من الحزب الجمهوري، وكثير من الجمهوريين يساندون قرار الإبقاء على المعتقل.

ويوضح تقرير لمنظمة هيومان رايتس، أن بوش أطلق سراح 520 معتقلاً قبل انتهاء ولايته عام 2009، بينما وافق الرئيس الأمريكي باراك أوباما على إطلاق سراح دورية شملت إجمالي 161 سجينا، وترحيلهم إلى دول مختلفة بحسب بي بي سي.

وبحسب المنظمة فإن متهماً واحداً تمت محاكمته داخل الولايات المتحدة وهو أحمد خلفان الغيلاني المتهم بالضلوع في تفجيري السفارتين الأمريكيتين في تنزانيا وكينيا عام 1998، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص بينهم 24 أمريكياً.

وعشية مغادرة أوباما البيت الأبيض، وجه رسالة إلى الكونجرس الذي يهيمن عليه معارضوه الجمهوريون، أدان فيها معارضته إغلاق معتقل جوانتانامو، الأمر الذي اعتبره "منافياً للقيم" الأميركية.

وقال أوباما في الرسالة التي نشرها البيت الأبيض: "ببساطة لا يوجد أي تبرير لإصرار الكونجرس على الاحتفاظ بمركز الاعتقال هذا مفتوحاً".

ورغم وعود أوباما بإغلاق المعتقل، إلا أن ولايته الأولى انتهت، وكذلك الثانية ومازال المعتقل العسكري قائما.

ترامب يهدد أوباما
وحذر ترامب الرئيس باراك أوباما، من الإفراج عن مزيد من معتقلي جوانتانامو، في محاولة لوقف أي خطوات في هذا الشأن يمكن أن يقوم بها أوباما قبل مغادرته البيت الأبيض اعتقادًا منه أن نقل السجناء يحمل تهديدا لأمن الولايات المتحدة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن مساء الثلاثاء، أمام الكونجرس في خطابه الأول عن حالة الاتحاد أنه وقّع مرسوما يقضي بإبقاء معتقل جوانتانامو مفتوحا، لينهي الجدل بشأن المحاولات الفاشلة والعديدة التي بذلها سلفه باراك أوباما لإغلاق هذا السجن.

أبرز سجناء المعتقل
- وليد بن عطاش من اليمن، وتم اعتقاله في 5 سبتمبر 2006 اتهمه الادعاء الأمريكي أنه ساعد في إعداد تفجير سفارات الولايات المتحدة 1998 في شرق أفريقيا وتفجير المدمرة كول، ووجهت إليه رسميا تهمة اختيار ومساعدة منفذي هجمات 11 سبتمبر.
- رضوان عصام الدين معروف باسم "الحنبلي"،  من إندونسيا  وتم اعتقاله في 5 سبتمبر 2005 وهو القائد العسكري السابق للجماعة الإسلامية في جنوب شرق آسيا التابعة لتنظيم القاعدة.
 
- جوليد حسن دوراد من الصومال تم اعتقاله في 2006 وتصنفه الولايات المتحدة أنه من المعتقلين عالي الأهمية.
 
- خالد شيخ محمد من الكويت وهو يعتبر من العملاء البارزين في تنظيم القاعدة، ومتهم في هجمات الحادي عشر من سبتمبر، ويقال إنه اعترف شخصيا بذبح الصحفي الأمريكي دانيل بيرل عام 2002.

.


.


.


.


.


.


.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة