آراء

مصر الإفريقية

29-1-2018 | 00:00

لا يستطيع أحد أن ينكر أن الإدارة المصرية خلال السنوات الأربع السابقة استطاعت أن تعيد صياغة العلاقة بين القاهرة ومعظم العواصم الإفريقية، وبين زيارة الرئيس السيسي لهذه الدول، واستقبال رؤساء دول أخرى في القاهرة، وبين قمم مصرية - إفريقية أقيمت على هامش المنتديات الدولية والإفريقية داخل مصر وخارجها نمت شبكة العلاقات المصرية - الإفريقية الجديدة، وهو ما أدى إلى أن ترأس مصر الاتحاد الإفريقي خلال عام 2019 بعد أن كانت بالأمس القريب إحدى الدول المعلقة عضويتها فيه.


ولاشك أن المعالجة الدبلوماسية الحكيمة لمشكلة سد النهضة، وعدم اتخاذ قرارات فيها مساحة من الخطر كانت أهم الأسباب التي جعلت القادة الأفارقة يشعرون أن مصر تقترب منهم، وتمد أياديها للصداقة والشراكة والتعاون المثمر؛ القائم على أساس الاستفادة المتبادلة.

إن مصر الإفريقية الآن أفضل وأهم، وهي مستمرة في لملمة ما فاتها خلال السنوات الماضية من فوائد الصداقة والتعاون مع دول القارة كافة، وهو ما مكنها من دعم مصالحها الإستراتيجية، وعدم ترك الملعب خاليًا لأعدائها لوضع حواجز قذرة بينها وبين أشقائها.

إن العائد الاقتصادي الذي بدأت مصر تجنيه الآن والزيادة المتوقعة فيه يعد إنجازًا كبيرًا لم يسوق جيدًا إلى المصريين؛ لكنة بلا شك يسهم بقوة في رفع معدل النمو الاقتصادي في مصر؛ والذي يرتفع بنسب سنوية غير مسبوقة بعد تطبيق الصعب من خطوات خطة الإصلاح الاقتصادي.

وأتمنى أن تكون مصر رئيس الاتحاد الإفريقي في العام المقبل صاحبة مشروع كبير للنهوض بالقارة السمراء، ودعم الترابط بين أجزائها، ومعالجة المشكلات السياسية والاقتصادية فيها لأنها قادرة على ذلك.

أحزان محمد صلاح

لا أعرف سببًا يجعل الأمور بين محمد صلاح، واتحاد الكرة المصري تتطور بهذا الشكل؛ فيفصح الرجل عن ألمه وحزنه عبر رسالة مقتضبة، في وقت يرى فيه المصريون الأمل،

آلام أصحاب المعاشات

في وقت تتجه فيه الدولة إلى تطوير منظومة الدعم الاجتماعي، نجد أن أصحاب المعاشات هم الملف الأهم والأكبر على الطاولة، إذ إن هذه الفئة تحصل على قيم شهرية لا

صوتك رصاصة في صدر الخائنين

ما تدركه عيناك ويبدو راسخًا في وجدانك، وما يقتنع به عقلك وينبض به ضميرك، هو فقط ما يدفعك إلى المشاركة اليوم في التصويت على مستقبل مصر؛ كي تقول كيف تراها

نداء الوطن

منذ اللحظة الأولى لفتح صناديق الاقتراع في الخارج تعلقت الأنظار تترقب كيف سيلبي المصريون في الخارج نداء الوطن، المشهد كان رائعًا مثيرًا؛ أكد وعي أبناء مصر

إرادة التنمية ومستقبل سيناء

تدور رحى العمليات العسكرية في سيناء يومًا بعد يوم، ويسقط الشهداء الأبرار وهم يطهرون الأرض الغالية التي تتطلع إلى مستقبل جديد من التنمية، وجدت الإرادة لتحقيقه

شهادة أمان

أمس الأحد أصدرت البنوك شهادة أمان؛ وهي شهادة التأمين على العمالة المؤقتة في مصر، والتي طلبها الرئيس السيسي، وأعطى توجيهات بالتعجيل بإصدارها، وتدخل لتمويل

السؤل الأخير في قصة الغاز؟

سمعت أحدهم يسأل الآخر لماذا تشتري مصر الغاز من إسرائيل طالما سيعاد تصديره مرة أخرى فليظل ملكًا لإسرائيل ونأخذ حق الإسالة والنقل؟ والإجابة: لأن السبب هو

كوابيس تركية

يبدو أن كل ما تحلم به تركيا في مصر يتحول إلى كابوس ينغص حياة رئيسها؛ فلا نجاح ولا فلاح في أي مؤامرة تدعمها في العلن أو الخفاء، ولكن الشيء المثير للدهشة

فتنة الدجاج

علت الأصوات المتآمرة بين الناس محذرة من الدواجن المستوردة التي تباع بأسعار رخيصة بين الناس حاولت تلك الأصوات أن تسمم تجربة زيادة المعروض لخفض الثمن في

ثمن حق ممارسة الديمقراطية

تصاعدت الأصوات الخبيثة بعد إعلان اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة، بأن تكلفة الانتخابات الرئاسية القادمة تصل إلى مليار جنيه مصري، أخذت تلك الأصوات الرقم

ميلشيات عفروتو

ألقت مباحث قسم شرطة المقطم القبض على أحد المشتبه فيهم في الاتجار بالمخدرات.

أزمة الصادرات المصرية!!

في نهاية 2017 بلغ إجمالي الصادرات المصرية 22 مليار دولار، وهو رقم هزيل للغاية لا يلبي الطموح، ولا هو الرقم المتوقع بعد تحرير سعر صرف الجنيه.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة