محافظات

والد شهيد بشرطة الأقصر: ابني استشهد في سبيل وطنه.. وأسرة آخر: الإرهاب يقتل كل من يرتدي الزي العسكري | صور

25-1-2018 | 15:47

الشهيد محمد عبد العليم

الأقصر- إيمان الهواري

في ذكرى احتفالات الشرطة بعيدها الـ 66، لابد وأن نتذكر رجال ضحوا في سبيل تحقيق الأمن لوطننا، ولم يدخروا جهدا في ملاحقة المجرمين، والإرهابيين، حاملين على كفوفهم أرواحهم.

"من وهب نفسه للدنيا، لن تعطيه الدنيا إلا قطعة أرض يدفن فيها ومن وهب نفسه لله، سيعطيه الله جنة عرضها السماوات والأرض يارب رضاك" ...  آخر رسالة كتبها الشهيد محمد عبدالماجد الخطيب (27 سنة)، على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، قبل استشهاده بساعة على يد مجهولين أطلقوا النيران على دورية أمنية بمدينة إسنا جنوب الأقصر، في الثالث من أغسطس الماضي.

يقول عبدالماجد محمد الخطيب - والد الشهيد البطل- لـ "بوابة الأهرام"، "ابنى كان شجاعا لا يخاف الموت ولا يهابه، وحينما شاهد صديقه أمين الشرطة "محمد البي" استشهد على يد هؤلاء الخونة الإرهابيين قرر التدخل لملاحقتهم وركب معه رائد شرطة من القسم للقبض على المتهمين، ولكن خلال المطاردة أطلق عليه أحد الإرهابيين طلقة نارية استقرت في قلبه وصدره، واستشهد في سبيل وطنه وبلده إسنا.

وتابع والد الشهيد: "كان أحد أصدقاؤه بجوار محل الهواتف الذي يديره يرصد تحركه وتدخله في الواقعة، ولكن شهامته ورجولته المعتادة مع الجميع دفعته لمعاونة رجال الشرطة في القبض على المتهمين، ولكنه فارق الحياة واستشهد في سبيل الله قبل أن يتم القبض على المتهم".

وتابع الخطيب، "سعادتي اكتملت بإعلان ضم مجلس الوزراء اسم ابنى لقوائم "شهداء الحرب على الإرهاب"، وقدم الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي، ومجلس الوزراء على تلك الخطوة التي تثبت أن مصر لا تضيع حق شهدائها سواء كانوا من رجال الشرطة أو من المواطنين والأهالي في أي حادث إرهابي، كما يكن كل تقدير وشكر للمحافظ ومدير الأمن وقيادات المحافظة والمديرية الذين لم يتوانوا لحظة في تقديم العزاء له في استشهاد ابنه عريس الجنة في الحادث الإرهابي.

فيما قال الحاج محيي الدين محمد محمود الخطيب -عم الشهيد، إن ابن أخيه كان يتواجد داخل المحل الذي يعمل به فاستغاث به أحد رجال الشرطة لملاحقة أحد الإرهابين فوافق على الفور وتوجه برفقة الضابط بدراجته للقبض على المتهم، ولكن الإرهابي شعر أنه مطارد فأطلق النار على صدر "محمد"، واستشهد في الحال فداء للوطن ولخدمة الشرطة ومساعدتها في مواجهة الإرهاب.

ويأتي الشهيد محمد عبده عبدالعليم وشهرته طارق عبدالعليم "20 سنة" ابن نجع السبتية بمنطقة الكرنك بمحافظة الأقصر، ليقدم نفسه فداء للوطن حين استشهد في عملية إرهابية استهدفت "دورية شرطة" في قرية أبو صير بمركز البدرشين التابعة لمحافظة الجيزة.

يقول عبده عبدالعليم محمد، والد الشهيد، لـ"بوابة الأهرام"، "نجلي كان يتمنى الشهادة في سبيل الله والوطن .. ولله الحمد والشكر نالها"، مؤكدا أنه كان دائم التحدث عن أصدقائه الذين استشهدوا في الجيش والشرطة بالحوادث الإرهابية وتمنى الشهادة ونالها.

وتابع والد الشهيد "لا نقول إلا ما يرضي الله سائلين المولى - عز وجل - أن يتغمده فسيح جناته".

وأضاف والد الشهيد، أن الإرهاب يسعى لقتل كل من يرتدي الزي الميري والعسكري، وكل من يدافع عن أرض الوطن، وأوهمهم بالجنة عقب قتل أبنائنا الشهداء، ولكنهم جميعا في النار وأبنائنا في الجنة بإذن الله.

ويضيف والد الشهيد، نجلي من مواليد 20 فبراير عام 1997، حاصل على دبلوم صنايع التحق بالخدمة العسكرية في الأمن المركزي بمديرية أمن الجيزة، وله أربع أشقاء "ولدين وبنتين" وترتيبه الثاني بين أخوته ولديه شقيقه الأكبر "علاء" مجند قوات مسلحة في شمال سيناء.

ويؤكد والد الشهيد، "ابني عاش صعيدي، ومات راجل في خدمة بلده.. وأخوه هيجيب حقه في سيناء ولا نقول إلا ما يرضى لله حسبي الله هو نعم الوكيل".

ويضيف، "شعرت بالسعادة فور قيام محافظ الأقصر بإطلاق اسم نجلي، علي مدرسة الكرنك الابتدائية بمنطقة الكرنك".


الشهيد محمد الخطيب


والد الشهيد محمد الخطيب وإلى جواره عمه


والد الشهيدج محمد عبد العليم


.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة