محافظات

أسر شهداء الأقصر: "أبناؤنا فداء لمصر.. والرئيس السيسي والجيش لن يتركوا حقنا عند الإرهاب" | صور

25-1-2018 | 14:08

الشهيد طارق إبراهيم

الأقصر- إيمان الهواري

أقسم الرئيس عبد الفتاح السيسي على أخذ حق الشهداء من أياد الإرهاب الغادرة، وعزم على ألا يفرط في النيل من قتلة أبناء المصريين.

شهداء مصر من رجال الشرطة والجيش يرسلون لنا دائما قصصًا وعبر في التضحية من أجل توفير الأمن والأمان لباقي أفراد الشعب المصري.

وتأتي احتفالات الشرطة بعيدها الـ 66، وذكرى ثورة 25 يناير، لتذكرنا بشهدائنا الذين دفعوا حياتهم ثمنًا غاليًا للقضاء على الإرهاب.

شهيد الواجب الوطني المجند "طارق محمد محمد إبراهيم"، ابن منطقة نجع الجسور بالعديسات التابعة للطود شرقي الأقصر، أحد أبطالنا الذين استشهدوا في محاربة الإرهاب بمدينة العريش، بمحافظة شمال سيناء.

يقول الحاج محمد إبراهيم - والد الشهيد البطل المجند طارق، إنه تلقى خبر وفاة نجله في ساعة متأخرة من الليل مما أحدث صدمة بالغة له، مؤكدًا أنه وجميع أبنائه فداءً لمصر وللوطن، وأنه دائما ما يلجأ إلى إلى الله ويردد "حسبي الله ونعم الوكيل".

وأضاف، في حديثه لـ"بوابة الأهرام"، أنه كان يستعد لتزويج ابنه "طارق" بعد انتهاء خدمته في الجيش، مؤكداً أنه دائماً ما كان يتحدث مع ابنه وينصحه بالحفاظ على نفسه وسط أجواء الطرق المفتوحة في سيناء، ولكن قضاء الله وقدره كان أكبر من كل شيء.

في نوبة من البكاء.. تحدثت والدة الشهيد طارق، قائلة "نجلي كان محبوبا من جميع أهل القرية، وكان طيب الخلق وكل من يراه يحبه"، وأوضحت أن نجلها ذهب إلى وحدته ثاني أيام العيد وقامت بتوديعه حتى عاد إليها شهيدًا.

وأشارت أم الشهيد ومازالت الدموع في عيناها، إلا أن نجلها من مواليد (29 ديسمبر عام 1996)، بمنطقة نجع الجسور التابعة لمركز الطود جنوب الأقصر، وحصل على دبلوم فني صناعي، والتحق بالخدمة العسكرية، قائلة "في الجنة يا حبيبي.. ربنا معاك يا ولدي.. حسبي الله ونعم الوكيل".

وتضيف، "هذا قضاء الله وقدره، ونصيبه في الدنيا، وربنا أكبر من الجميع، وقادر أنه يجيبله حقه من يد الإرهاب الغاشم، والرئيس السيسي مش هيسيب حق أولادنا".

وكان قد أطلق محمد بدر محافظ الأقصر، اسم الشهيد طارق محمد شهيد الواجب الوطني في حادث العريش الإرهابي على مدرسة نجع الجسور الابتدائية بمدينة الطود، وذلك عرفانا بالجميل للشهيد وأسرته وذويه لما قدموه من تضحية وفداء.

وقدمت محافظة الأقصر أيضا المجند "محمود عبادي محمود سليم" وشهرته محمود خديوي، 21 سنة، شهيدًا للوطن، حيث حصل "محمود" على دبلوم زراعة وكان يقيم بقرية ترعة ناصر التابعة لمركز قروي كومير بمدينة إسنا.

الشهيد "محمود" وحيد على 3 أشقاء بنات، ووالده متزوج من امرأتين وكان يعمل قبل التحاقه للجيش مع والده بإحدى العقارات بـالإسكندرية لمساعدته قبل أن يلتحق بالخدمة العسكرية في العريش، وتوفي في حادث إرهابي بمدينة العريش أيضا.

انهارت والدته حين تحدث لـ"بوابة الأهرام"، وهي تقول "محمود ولدي الوحيد البكري على 3 بنات أشقاء، وكنت بجهز لخطوبته واشتريت ليه شبكته واخترتله العروسة وكان هيخطب أول ما ينزل إجازة لكن كانت عروسته في الجنة وابني عريس في الجنة.. الحمد لله".

وتضيف: "محمود كان محبوبا لجميع من حوله لاتصافه بالأدب والاحترام، وكان كثير السؤال على ذوي الأرحام ودائم السؤال عن أقاربه وأصدقائه".

وتؤكد والدة الشهيد: "ابني مات وهو يدافع عن بلده وأنا فخورة بيه وكل ما أتمناه الآن، أن يحفظ الله لي باقي أبنائي وألتحق بأبني الشهيد في الجنة"، مرددة "منهم لله الكفرة، حرموني منه".

وقال والد الشهيد: "أحتسبه عند الله شهيدًا ولا نزكيه على الله، وربنا ينصر زملاءه على الإرهابيين الخونة".

وتابع "محمود رفض محاولاتي بالتوسط له لنقله من الخدمة العسكرية من منطقة سيناء خوفًا عليه من الموت، وفضل المكوث بجوار زملائه لعله ينال فضل الشهادة في سبيل الله".

الشهيد طارق محمد إبراهيم


الشهيد محمود عبادي


جنازة الشهيد محمود عبادي


عزاء الشهيد محمود عبادي


والد الشهيد محمود عبادي


والدة الشهيد طارق محمد

.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة