آراء

أنا.. مش رئيس!!

22-1-2018 | 12:24

كانت لقاءات "حكاية وطن" التي تابعتها عبر شاشات التليفزيون مع ملايين من المصريين، فرصة للتعرف أكثر على شخصية عبدالفتاح السيسي، الإنسان، الذي يتولى أمر قيادة مصر.


كنا ونحن صغار في سن الطفولة، ثم الصبا، نتصور أن الرئيس ليس إنسانًا عاديًا، يأكل ويشرب ويحب ويشتهى أشياء ويكره أشياء أخرى، ولا أنه يمكن أن يمرض أو تصيبه وعكة صحية تمنعه عن فعل أي شيء.

وكنا ونحن أطفال، نتحدى بعضنا البعض في المسائل الصعبة، أو المستحيلة، ويقول أحدنا للآخر متحديا "لو فعلت كذا أو كذا" تبقى ابن جمال عبدالناصر، لذلك كانت صدمة الشعب تفوق كل التصورات عندما أعلن أنور السادات، نائب الرئيس، حينذاك خبر وفاة عبدالناصر، وخرج أفراد الشعب في حالة هلع من فرط المفاجأة.

وتعاقب على مصر عدة رؤساء، ولكن كانت هناك دائمًا مسافة بين الرئيس، والشعب، يحرص الحاكم وأتباعه على تواجدها لفرض هالة من الإجلال، وكأن الرئيس منزهًا عن الخطأ، ولا يمكن محاسبته عما يفعل.

وباعتبارى من جيل عاصر عبدالناصر، وأنا صبي، ثم السادات، وكنت طالبًا بالجامعة، وكنت وما زلت من المعجبين بفترة حكمه التي شهدت إنجازات، كان أهمها نصر أكتوبر، ومن بعده 4 رؤساء، إلا أنه لفت نظري في "حكاية وطن" ما قاله الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي تولى منصبه في فترة لا تقل صعوبة عن نكسة 67، وتحديات فترة الإعداد لحرب 73، والوضع المتردي للاقتصاد ولمعنويات الشعب والجيش معا- عندما قال السيسي "أنا لست رئيس.. فعلا أنا مش رئيس"، وكان واضحًا أنه يقصد أنه لا يمارس سلطات الرئاسة؛ ولكنه يمارس سلطات القائد المسئول عن شعب، وأنه مجرد فرد من أفراد هذا البلد الطيب مصر، شأنه شأن الأب الذي يداعب أبناءه، ويحنو عليهم دائمًا، وأحيانًا يقسو، ويعاقب المهمل، لتصحيح أوضاعه، وإعادته إلى طريق الصواب.

كان من حق السيسي، أن ينسب لنفسه ما تحقق من نجاحات كبيرة في فترة صغيرة، جعلت البعض لا يستطيع استيعابها، أو يفهم جدواها، في هذا الوقت الذي نعاني فيه من أزمة اقتصادية طاحنة؛ ولكنه أكد - وهو صادق فيما يقول - أن ما تحقق لإنقاذ مصر من مؤامرة كانت تستهدف القضاء عليها، إنما تحقق بفضل الله وحده، وأنه لا الجيش، ولا الشرطة، ولا أى قوة أخرى كانت قادرة على أن تقف أمام قوى الشر التي اجتمعت من الداخل والخارج لهدم مصر، لولا أن إرادة الله تدخلت لتوقف تلك القوى والتصدي لها، وإفشال ما دبرت له.

لعل باقي القيادات والمسئولين على كافة المستويات من الوزير والمحافظ، وحتى رئيس العمال في مصلحة أو شركة، يفعل مثل الرئيس، ويعمل بمفهوم ولي الأمر المسئول، وليس بمفهوم السلطان الذي يحكم، ويعلمون أننا كما قال الرئيس في "حكاية وطن" سنترك مواقعنا لآخرين.. وأن كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته.

زيارة بن سلمان بداية لتجديد الخطاب الديني

لاشك أن زيارة ولي العهد السعودي لمصر زيارة تاريخية، ليس فقط على مستوى العلاقات الثنائية بين قطبي الأمة العربية والإسلامية، ولكن أيضًا على مستوى تغيير صورة

هل تشارك مصر فى إعمار العراق؟

تتسابق دول العالم والشركات متعددة الجنسيات للفوز بجزء من كعكة إعادة إعمار العراق التى تحتاج إلى ما يزيد على 88 مليار دولار لمشروعات إعادة الإعمار بعد أن دمرتها الحروب والتى كان آخرها الحرب مع "داعش".

القمة العالمية للحكومات 2019

• محمد القرقاوي: القمة شهدت أكبر عدد من توقيع الاتفاقيات الدولية والمنتديات التخصصية في مجالات استشراف وبناء المستقبل.

التعليم.. ضد الشمول المالي!!

الشمول المالي ليس قرضًا من البنك لمن يحتاج من أصحاب المشروعات الصغيرة، وليس مجرد فتح حساب في البنك لزيادة عدد المتعاملين مع الجهاز المصرفي.

إنقاذ الصحف من الإفلاس

تتعرض المؤسسات الصحفية القومية الثمانية لأزمات مالية طاحنة تكاد تعصف بها، بعد أن بلغت مديونياتها المتراكمة طبقًا لتصريح رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الأستاذ

"الهلالي" عاشق لمصر.. بطريقة عملية

ينتاب كل منا شعور بالسعادة كلما التقى إنسانًا يحب مصر.. وأسعدني الحظ أن ألتقي رجل الأعمال اليمني الأصل الدكتور سامي الهلالي، وأكثر ما شدني إليه عشقه لمصر

الضرورات تبيح المحظورات

وضع الإسلام منذ أكثر من 14 قرنًا قاعدة فقهية تقوم على أن الضرورات تبيح المحظورات، وأن منع الضرر مقدم على جلب المنافع.

حتى الجامعة الأمريكية.. استغلت الظروف!!

شأنه شأن أي قرار في الحياة، كان لقرار تعويم الجنيه المصري وتحريره مقابل العملات الأخرى في نوفمبر من العام الماضي، سلبياته وإيجابياته التي جاءت طبيعية نتيجة

المعونات والدعم.. مقابل الحرية والديمقراطية!!

من يملك قوت يومه يملك حرية قراره.. سواء كان ذلك على مستوى الدول أو الأفراد، أمريكا أكبر دولة ذات نفوذ في العالم؛ لأنها صاحبة أكبر اقتصاد وإنتاجها يعادل

جهد أقل وعائد أكبر

عندما صدرت اتفاقية "نافتا" للتجارة الحرة بين أمريكا وكندا والمكسيك عام 1993 كان الهدف حرية انتقال السلع والعمال والأموال بين الدول الثلاثة بدون قيود أو

المصريون.. قادمون

وسط حالات الإحباط التي يحاول أعداء النجاح أن ينشروها بين شبابنا باستخدام بعض مواقع "الفيس بوك"، بأن المستقبل مظلم، ولا فرصة للعمل وضرورة البحث عن فرصة بالخارج، وانتشار الهجرة غير المشروعة.

احذر..أنت ممنوع من القيادة!!

أول شيء يلفت نظرك عند زيارة أي دولة لمعرفة مدى قوتها وسيطرتها، هو حالة الشارع ومدى انضباطه وسلوكيات قائدي السيارات والتزام المواطنين بقواعد المرور.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة