صحافة

كاتب هندي: الهند تسعي إلي تعزيز علاقتها مع شقيقتها مصر بعد سقوط مبارك

4-3-2012 | 08:53

أ ش أ
أكدت صحيفة "الهندو" أن الهند بدأت في تعزيز علاقتها مع مصر التي خرجت من فترة الركون التي اتسم بها عهد مبارك، و تتطلع إلي أصدقاء جدد وحلفاء لتحقيق أهدافها لتكون قوى إقليمية مستقلة.


وقال الكاتب أتول انيجا في الصحيفة: إن وزير الخارجية كريشنا يقود هذه الجهود من خلال بحث سبل إقامة علاقات قوية مع مصر فى إطار زيارته الحالية للقاهرة، مشيرا إلى أن كلا من الهند ومصر كانتا " رفقاء الروح" علي الساحة الدولية خلال فترة الرئيس جمال عبدالناصر، ولكن تعرضت علاقتهما إلى ضربة بعد وصول الرئيس أنور السادات للسلطة.
وأضاف أن السبب وراء ذلك كان اتخاذ مصر والهند مواقف أيديولوجية متباينة، حيث تحركت مصر لدعم علاقتها مع الولايات المتحدة بينما الهند سعت إلي التقرب أكثر إلي الاتحاد السوفيتي.
وأكد انيجا أن مصر تظهر كدولة ديمقراطية بصبغة إسلامية بعد سقوط الرئيس حسني مبارك، حيث حصلت جماعة الإخوان المسلمين علي مقاعد كثيرة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، فإن هناك فرصة جديدة لإحياء العلاقات بين البلدين في طريق مثير غير محدد.
ونقل انيجا قول أحد الدبلوماسيين المصريين الذي طلب عدم ذكر اسمه: "إننا نريد عمل توازن في سياساتنا الخارجية ونولي اهتماما كبيرا بالبرازيل وروسيا والهند والصين".
وقال نقلا عن المحللين إن الإخوان المسلمين الذين حققوا مكاسب كبيرة يريدون لمصر أن تتبوأ المكانة الصحيحة في عالم المسلمين السنة، وهذا يعني رفع المكانة الدينية والفكرية لجامعة الأزهر التي أنشئت منذ أكثر من ألف عام إلي مكانتها الدولية وثقل كلامها أن يصل إلي أعلي مستوي.
وأعرب عن اعتقاده بأن مصر التي تظهر كدولة مستقلة بقوة وبقيادة تؤمن بنفسها تعمل علي تطوير المزيج الفريد من الديمقراطية والدين، حيث إن الإسلاميين المحدثين سيجدون أنفسهم ينافسون المجال الثقافي والسياسي مع دول مثل تركيا الطموحة لممارسة القيادة في المنطقة مع السعودية.
وأكد انيجا أن الإخوان المسلمين سيلعبون دورا كبيرا في صياغة الدستور الجديد وفي الانتخابات الرئاسية مشيرا إلى أنه سيكونون بمثابة جسر للعلاقات بين السلفيين الأصوليين واللبراليين من الشباب الذين خرجوا إلي ميدان التحرير خلال الثورة علي مبارك، ولكنهم لم يحققوا مكاسب في الانتخابات.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة