أخبار

خطابات الزعيم بعد 100 عام.. طالب ثائر وحاكم متهم بالشيوعية وصاحب فكرة أول إذاعة للقرآن الكريم | صور

14-1-2018 | 16:58

جمال عبد الناصر

ميادة عبد المنعم

قرن مضى على ميلاد "زعيم القومية العربية"، وما يقرب من نصف قرن مر على رحيل رجل القلاع الصناعية، فلا يزال اسم جمال عبد الناصر، الرئيس الأسبق، يشكل حالة من الجدل ومحورا أساسيا للاختلاف بين من ناصروه والتصقوا باسمه شرفا، وبين معارضيه ممن لم يتوقفوا عن شن هجومهم على تاريخه، متهمين إياه بالإخفاق والشيوعية، وكونه سببا رئيسا في النكسة، وغيرها من النكبات التي حلت بمصر وبعض دول الجوار.


ميلاد عبد الناصر

في 15 يناير 1918، كان ميلاد "ناصر"، هكذا كانت كنيته منذ الصغر؛ حيث استقبلته عروس البحر المتوسط، وحيها الشعبي باكوس، الذي لم يكن يعلم أبوه موظف مصلحة البريد، أنه على موعد مع ميلاد زعيم عربي.

جمال طالب المرحلة الابتدائية

التحق بالمدرسة الابتدائية بالخطاطبة – الإسكندرية، في عام 1923، وقضى بها عامين، ثم انتقل لمدرسة النحاسين الابتدائية بالجمالية فيالقاهرة، وأقام عند عمه، وفي عطلة عام 1926، علم بوفاة أمه، بعد رحيلها بعدة أسابيع؛ حيث لم يملك أحد من عائلته شجاعة إخباره بالكارثة.

نبأ وفاة أمه

يقول "جمال"، في حواره لـ"دافيد مورجان"، مندوب صحيفة "الصنداى تايمز": "كنت طفلا صغيرا وكان فقد أمي أمرًا محزنًا للغاية، أما فقدها بهذه الطريقة فقد كان صدمة تركت داخلي شعورًا لا يمحوه الزمن، كما جعلتني آلامي وأحزاني أجد مضضًا بالغًا في التفكير بالمستقبل".

ثائر ما يعرفش حاجة!

"يسقط يسقط الاستعمار".. قالها لأول مرة ولما يكن يعي حينها أنها ستكون شرارة البدء، ونقطة التحول في حياته؛ حيث كانت أول مشاركة طلابية له في عام 1930، بمدرسة رأس التين بالإسكندرية.

حديث ناصر عن أول مظاهرة يشارك بها

خلال حديث الزعيم، لـ"دافيد مورجان"، مندوب "صحيفة الصنداي تايمز" 18/6/1962: "كنت أعبر ميدان المنشية في الإسكندرية، ووجدت اشتباكًا بين مظاهرة لبعض التلاميذ وبين قوات البوليس، ولم أتردد في تقرير موقفي، وانضممت على الفور للمتظاهرين، دون أن أعرف السبب الذي تظاهروا من أجله، حين رأيت أفرادا من الجماهير في صدام مع السلطة، فقررت دون تردد أن أقف مع الجانب المعادي للسلطة.. ولكن سرعان ما جاءت الإمدادات؛ بحمولة لوريين من رجال البوليس، وهجمت علينا، وأذكر أني -في محاولة يائسة- ألقيت حجرًا، لكنهم أدركوني في لمح البصر، وانهالت على رأسي عصى البوليس حتى سقطت، ثم شحنت إلى الحجز والدم يسيل من رأسي مع عدد من الطلبة الذين لم يستطيعوا الإفلات مثلي".

ويضيف "ناصر"، للصحيفة، "لما كنت في قسم البوليس، سألت عن سبب المظاهرة فعرفت أنها للاحتجاج على سياسة حكومة إسماعيل صدقي، التي أصدرت مرسومًا ملكيًا بإلغاء دستور1923، دخلت السجن تلميذًا متحمسًا، وخرجت منه مشحونًا بطاقة من الغضب".

خطابه لحسن النشار
طالب المرحلة الثانوية، "ناصر"، كتب خطابه اليائس بحروف منمقة لصديقه حسن النشار، في 4 سبتمبر 1935: "لقد انتقلنا من نور الأمل إلى ظلمة اليأس، فأين من يقلب كل ذلك رأسًا على عقب، ويعيد مصر إلى سيرتها الأولى يوم أن كانت مالكة العالم.. أين من يخلق خلفًا جديدًا لكي يصبح المصري الخافت الصوت الضعيف الأمل الذي يطرق برأسه ساكنًا صابرًا على هضم حقه ساهيًا عن التلاعب بوطنه.. يقظًا عالي الصوت.. عظيم الرجاء.. رافعًا رأسه يجاهد بشجاعة وجرأة، في طلب الاستقلال والحرية".
ووسام الإصابة
في 9 نوفمبر 1935، اندلعت مظاهرات الطلبة والعمال في البلاد، فور صدور تصريح "صمويل هور" - وزير الخارجية البريطانية- معلنًا رفض بريطانيا لعودة الحياة الدستورية بمصر، وقاد "ناصر" في 13 نوفمبر مظاهرة من تلاميذ المدارس الثانوية، فأصيب بجرح في جبينه.

"لقد تركت إصابتي أثرًا عزيزًا لا يزال يعلو وجهي؛ فيذكرني كل يوم بالواجب الوطني الملقى على كاهلي كفرد من أبناء هذا الوطن العزيز، ورسخ في نفسي أن على واجبًا أفني في سبيله أو أكون أحد العاملين في تحقيقه حتى يتحقق؛ وهذا الواجب هو تحرير الوطن من الاستعمار، وتحقيق سيادة الشعب"، حسب كلمة ألقاها الزعيم بجامعة القاهرة، في 15 نوفمبر 1952.

تحت الضغط الشعبي خاصة من جانب الطلبة والعمال صدر مرسوم ملكي في 12 ديسمبر 1935 بعودة دستور 1923.

فصله من المدرسة

قررت مدرسة النهضة الثانوية، فصل "ناصر" بتهمة تحريض الطلبة على الثورة، إلا أن زملاءه ثاروا وهددوا بحرق المدرسة فتراجع ناظر المدرسة عن قراره.

ناصر والقضية الفلسطينية

شغلته القضية الفلسطينية كما شغلته قضية بلاده، فكان يخرج مع زملائه كل عام من شهر نوفمبر منددا بوعد "بلفور" الذي قدم لليهود فلسطين على طبق من فضة.

رسوبه في كشف الهيئة ثم قبوله بالكلية الحربية

لم يكن قرار التحاق "ناصر" بالكلية الحربية، من أجل وجاهة اجتماعية أو فرار من الفقر، ولكن روح الثائر التي شبت بداخله رأت أن تحرير مصر لن يأتي بالشعارات الزائفة، لذا تقدم للكلية الحربية لكنه رسب في كشف الهيئة؛ لأنه حفيد فلاح وابن موظف بسيط، فضلا عن نشاطه السياسي المعروف.

قرر الالتحاق بكلية الحقوق جامعة القاهرة، ومكث فيها 6 أشهر، ثم تقدم مرة أخرى للحربية بعد معاهدة 1936، وطلبت الحكومة زيادة عدد ضباط الجيش المصري بصرف النظر عن طبقاتهم.

"ناصر" مخاطبا لنشار: عيبي إني "دغري"


تخرج في الكلية الحربية 1938، والتحق بسلاح المشاة ونقل إلى الصعيد، وفي 1939، طلب نقله إلى السودان، فخدم في جبل الأولياء، وانضم لرفاقه بجيش الأولياء، لكنه اصطدم ببعض الضباط الفسدة، وواجه اضطهاد جعله يخاطب "النشار": "أنا يا حسن مش عارف ألاقيها منين ولا منين.. كل عيبي إني دغري.. لا أعرف التملق، ولا الكلمات الحلوة، ولا التمسح بالأذيال".

ليضيف الزعيم في خطابه: "الرؤساء يا حسن يسوءهم ذلك الذي لا يسبح بحمدهم، والذي لا يتملق إليهم.. ويحزنني يا حسن أن أقول إن هذا الجيل الجديد قد أفسده الجيل القديم متملقًا، ويحزنني أن أقول إننا نسير إلى الهاوية – الرياء – النفاق تفشى في الأصاغر نتيجة لمعاملة الكبار.. أما أنا فقد صمدت ومازلت، ولذلك تجدني في عداء مستحكم مستمر مع هؤلاء الكبار".

"ناصر": لو وجد الاستعمار القوة في المصريين لانسحب كامرأة عاهرة

في 16 فبراير 1942، عاود "ناصر"، مخاطبة "النشار"، بعد محاصرة السفير البريطاني، للملك فاروق بالدبابات في سراي عابدين واستسلام الملك: "وصلني جوابك، والحقيقة أن ما به جعلني أغلى غليانًا مرًا، وكنت على وشك الانفجار من الغيظ، ولكن ما العمل بعد أن وقعت الواقعة وقبلناها مستسلمين خاضعين خائفين.. والحقيقة أني أعتقد أن الإنجليز كانوا يلعبون بورقة واحده في يدهم بغرض التهديد فقط، ولكن لو كانوا أحسوا أن بعض المصريين ينوون التضحية بدمائهم ويقابلوا القوة بالقوة لانسحبوا كأي امرأة من العاهرات".

في حديثه عن تحول فكر ضباط الجيش

يتبع في خطابه لصديقه: "أما نحن، أما الجيش فقد كان لهذا الحادث تأثير جديد على الوضع والإحساس فيه، فبعد أن كنت ترى الضباط لا يتكلمون إلا عن النساء واللهو، أصبحوا يتكلمون عن التضحية والاستعداد لبذل النفوس في سبيل الكرامة، وأصبحت تراهم وكلهم ندم؛ لأنهم لم يتدخلوا ويردوا للبلاد كرامتها ويغسلوها بالدماء.. ولكن إن غدًا لقريب..عمومًا فإن هذه الطعنة ردت الروح إلى بعض الأجساد وعرفتهم أن هناك كرامة يجب أن يستعدوا للدفاع عنها، كان هذا درسًا ولكنه قاسيًا"، بحسب خطاب عبد الناصر، لحسن النشار في 16/2/1942.

زواجه ومواقف تحية زوجته

في 29 يونيو 1944، تزوج جمال عبد الناصر، من تحية محمد كاظم، وأنجب ابنتيه هدى ومنى وثلاثة أبناء هم: "خالد، وعبد الحميد، وعبد الحكيم".

ساندت "تحية"، زوجها بكل ما أوتيت من عزم، خاصة في مرحلة الإعداد للثورة، وتحملت أعباء أسرته، عندما كان في حرب فلسطين، كما ساعدته في إخفاء السلاح حين كان يدرب الفدائيين المصريين للعمل ضد القاعدة البريطانية بقناة السويس في 1951 -1952.

الضباط الأحرار
في 1945، انتهت الحرب العالمية الثانية وتكونت حركة الضباط الأحرار، ويقول "جمال" في حديثة إلـ "دافيد مورجان": "ركزت حتى 1948 على تأليف نواة من الناس الذين بلغ استياؤهم من مجرى الأمور بمصر مبلغ استيائي.. لديهم الشجاعة الكافية والتصميم الكافي للإقدام على التغيير اللازم، وكنا يومئذ جماعة صغيرة من الأصدقاء المخلصين نحاول أن نخرج مثلنا العليا العامة في هدف مشترك و خطة مشتركة".

تطوعه بفلسطين

وعقب صدور قرار تقسيم فلسطين في سبتمبر 1947، ذهب "ناصر"، إلى مفتي فلسطين الذي كان لاجئا بالقاهرة، فعرض عليه التطوع لكن الأول رفض دون موافقة الحكومة المصرية، فطلب جمال، إجازة للانضمام إلى المتطوعين، لكن الحكومة قررت مشاركة الجيش رسميًا في الحرب، فسافر إلى فلسطين في 16 مايو 1948.

شهادته في الجيوش العربية

"لم يكن هناك تنسيق بين الجيوش العربية، وكان عمل القيادة في حكم المعدوم، وتبين أن أسلحتنا في كثير من الحالات أسلحة فاسدة، وفي أوج القتال صدرت الأوامر لسلاح المهندسين ببناء شاليه للاستجمام في غزه للملك فاروق"، وفق ما قاله جمال.

جرح جمال عبد الناصر، مرتين أثناء حرب فلسطين، ونظرًا للدور المتميز الذي قام به خلال المعركة فتم منحه نيشان "النجمة العسكرية" في عام 1949، بعكس ما يتهمه البعض بأنه تخلى عن القضية.

مجلس قيادة الثورة

أيقن بعد عودته من فلسطين، أن بداية المقاومة لا بد أن تبدأ من القاهرة، وبدأ من جديد نشاط الضباط الأحرار، وتألفت لجنة تنفيذية بقيادة جمال عبد الناصر، تضم كمال الدين حسين، وعبد الحكيم عامر، وحسين إبراهيم، وصلاح سالم، وعبد اللطيف البغدادي، وخالد محيى الدين، وأنور السادات، وحسين الشافعي، وزكريا محيى الدين، وجمال سالم، "مجلس قيادة الثورة فيما بعد".

حريق القاهرة وخلافه مع فاروق من أجل نجيب

في 26 يناير 1952، حدث حريق القاهرة، واندلعت المظاهرات احتجاجًا على مذبحة القوات البريطانية، التي قتل فيها 46 شرطيًا وجرح 72، كما لم تصدر الأوامر للجيش بالنزول إلا في العصر بعد أن دمرت النار 400 مبنى، وتركت 12 ألف شخص بلا مأوى، وبلغت الخسائر 22 مليون جنيه، آنذاك.

اشتد الصراع بين الضباط الأحرار والملك فاروق، على خلفية أزمة انتخابات نادي ضباط الجيش، ورغبة فاروق، في ترشيح اللواء حسين سري، المكروه من الجيش، فيما قرر الضباط تقديم اللواء محمد نجيب للرياسة.

وقرر الملك، إلغاء الانتخابات، إلا أن الجيش ساند رغبة الضباط الأحرار فقرر "ناصر"، رئيس الهيئة التنفيذية للحركة، تقديم موعد الثورة الذي كان مقررا في 1955، وتحرك الجيش ليلة 23 يوليو 1952، واحتلوا مبنى الجيش بكوبري القبة، وألقوا القبض على القادة الذين اجتمعوا لمواجهة حركة الضباط مع تقديم اللواء محمد نجيب، قائدا للثورة، وصدر قرار بضمه إلى عضوية مجلس الثورة ورئاسته بعد أن تنازل جمال.

جلاء الملك وإعلان الجمهورية

بعد نجاح الثورة، أجبر الملك فاروق، على التنازل عن العرش لابنه أحمد فؤاد، ومغادرة البلاد.

وفي 18 يونيو 1953، صدر قرار من مجلس قيادة الثورة، بإلغاء الملكية وإعلان الجمهورية، وبإسناد رئاسة الجمهورية إلى "نجيب"، بينما تولى "ناصر"، منصب نائب رئيس الوزراء، ووزيرا للداخلية، الذي تركه بعد شهر واحد لزكريا محي الدين، محتفظا بمنصبه كنائب رئيس الوزراء.

خلاف ناصر ونجيب

في فبراير 1954، استقال محمد نجيب، بعد أن اتسعت الخلافات بينه وبين جمال، وأعضاء مجلس قيادة الثورة، لطلب "نجيب" سلطات أكبر في مجلس قيادة الثورة، مع احقيته في الاعتراض على قرارات المجلس، وعين حينها "ناصر"، رئيسًا لمجلس قيادة الثورة ورئيسًا لمجلس الوزراء.

سرعان ما تم تدارك مظاهر ذلك الخلاف بعد مظاهرات جابت البلاد لعودة "نجيب"، فقبل مجلس قيادة الثورة عودة "نجيب"، إلى رئاسة الجمهورية في بيان صدر في 27 فبراير 1954.

حل الجماعة
بدأت بعد ذلك أحداث الشغب التي دبرتها جماعة الإخوان المسلمين، بعد أصدار مجلس قيادة الثورة قرارًا بحلها في 14 يناير 1954، لذا حاولت الجماعة اجتذاب نجيب لصفهم ومعاداة جمال وقلب نظام الحكم.

محاولة اغتياله من الإخوان

في17 أبريل 1954، تولى جمال، رئاسة مجلس الوزراء، واقتصر محمد نجيب، على رئاسة الجمهورية، إلى أن جرت محاولة لاغتيال جمال عبد الناصر، على يد الإخوان وهو يخطب في ميدان المنشية بالإسكندرية في 26 أكتوبر 1954، وثبت من التحقيقات حينها أن "نجيب"، كان على اتصال بالجماعة.

إعفاء نجيب من منصبه

في 14 نوفمبر 1954، قرر مجلس قيادة الثورة إعفاء محمد نجيب، من جميع مناصبه، وأن يستمر المجلس في كافة سلطاته بقيادة جمال عبد الناصر.

جمال رئيسا لمصر وللجمهورية المتحدة
في 24 يونيو 1956، انتخب جمال عبد الناصر، رئيسًا للجمهورية بالاستفتاء الشعبي وفقًا لدستور 16 يناير 1956 ـ أول دستور للثورة- وفي 22 فبراير 1958، أصبح رئيسًا للجمهورية العربية المتحدة بعد إعلان الوحدة بين مصر وسوريا، حتى تمت مؤامرة الانفصال التي قام بها أفراد من الجيش السوري في 28 سبتمبر 1961.

إنجازاته 
إصدار قانون الإصلاح الزراعي، تأميم القناة عام 1956، بناء السد العالي، وحماية مصر من الفيضان، كفالة حقوق المرأة في الدستور1956، إقامة القلاع الصناعية، عمل أول إذاعة للقرآن الكريم في العالم عام 1964، إنشاء تطوير محافظة الوادي الجديد، افتتاح مدينة البعوث الإسلامية في الأزهر عام 1959، مجانية التعليم، إزدهار صناعة الحديد والصلب والغزل والنسيج، والكابلات والسيارات، بناء المناجم، تمويل المشروعات ذاتيا، مد خطوط الكهرباء من أسوان للإسكندرية، ناصر العمال والفلاحين.

لحظات الوفاة
يقول الكاتب الصحفي الراحل حسنين هيكل، في حديث إعلامي لقناة الشارقة الإماراتية: "شعر ناصر بإعياء شديد بعد مؤتمر القمة الذي عقد بالقاهرة 1970، وبعض أن ودع رؤساء العرب لمطار القاهرة، أمر بالعودة لبيته، وطلب الدكتور الصاوي حبيب، الطبيب الخاص، ثم استدعاني وسألني كيف سنصيغ أخبار القمة العربية اليوم، ثم تغيرت ملامحه وحاول الأطباء إسعافه بالتنفس الاصطناعي والأجهزة لكنه ظل يرتعد من صدمات الكهرباء حتى فارقت روحه الحياة وسط ذهول الجميع".

رحيله

ظل جمال عبد الناصر، رئيسًا للجمهورية العربية المتحدة حتى رحل في 28 سبتمبر 1970، "شاء من شاء.. وأبى من أبى"، فرحيله يبقى من أهم شخصيات تاريخ مصر المعاصر، يذكره شعبه ويخلد ذكراه باغنيات كتبت خصيصا لأجله.

"عاش اللي قال للرجال عدوا القنال، عاش.. عاش اللي حول صبرنا حرب ونضال، عاش..عاش اللي قال يا مصرنا مافيش محال..عاش ليكي ابنك..عاش اللي حبك .. رد اعتبارك.. خلى نهارك.. أحلى نهار.. عاش"، كلمات تغنى بها، عبد الحليم، عندليب الناصرية، ضمن أكثر من 12 أغنية قدمها للراحل جمال عبد الناصر، لتكون بمثابة همزة الوصل بين الحاكم والمحكومين.


.


.


.


.


.


.


.


.


.


.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة