آراء

عبدالرحمن حسين أذكى طفل في العالم

17-1-2018 | 12:58

طفل مصري من عائلة مصرية صميمة، يبلغ من العمر 12 عامًا فقط، استطاع بذكائه الخارق أن يحصل على لقب أذكى طفل في العالم، وما يثير الاستغراب ويجعلنا على يقين تام أن وزارة التعليم لا تعمل على تشجيع القدرات الخاصة لدى التلاميذ، ولا تعمل بأي وسيلة على تنمية هذه القدرات التزمت الصمت التام، وكأن هذا الطفل من دولة أخرى وليس مصريًا.

هذا الطفل المصري عبدالرحمن حسين، دخل مسابقة إقيمت في ماليزيا، واشترك فيها ثلاتة آلاف طفل من جميع أنحاء العالم، لاختبار الذكاء العقلي، وكان الاختبار عبارة عن 300 سؤال حسابي، وكان المطلوب الإجابة عنها في ثماني دقائق فقط لا غير، والأصعب أن يقوم الأطفال في المسابقة بالإجابة عن هذه الأسئلة دون الاستعانة بأي آلة حسابية، والاعتماد على العقل فقط، وانتهت المسابقة بفوز الطفل العبقري المصري عبدالرحمن حسين وحصوله على لقب أذكى أطفال العالم.

المسابقة أقيمت منذ نحو شهر، وعاد الطفل إلى مصر، ووزارة التربية والتعليم ودن من طين والأخرى من عجين.

كان يجب يا سادة أن يقام احتفال كبير بهذا العبقري المصري بحضور أكبر المسئولين في الدولة، وأن تتقدم جهات عديدة ومن أولها طبعًا وزارة التعليم لتتولى رعاية هذا العبقري المصري إلى أن ينتهي من دراسته.

لم يستضفه إعلامي واحد في أي قناة فضائية، في الوقت الذي يستضيفون فيه السيدة التي أقامت علاقات غير شرعية، الفنانة التي سرقت زوج زمليتها، والأخرى التي قامت بأداء مشهد ساخن في أحد الأفلام لتدافع عن نفسها بأن الانحطاط الإخلاقي ضمن السياق الدرامي للفيلم، وأمثلة سئية ومؤذية ومدمرة للقيم الأخلاقية، وكأنهم حريصون على نشر هذه القيم البذئية، أما هذا العبقري فلم يحفل به أحد.

كان يجب على وزارة التربية والتعليم أن تقيم العديد من الندوات لهذا الطفل في جميع مدارس مصر ليتكلم أمام أقرانه من التلاميذ عن تجربته في تنمية قدراته العقلية بهذه الصورة، منذ أن كان في السابعة من عمره؛ ليكون مثالًا يحتذى به، وحتى يشعر هذا العبقري بالتشجيع والقدرة على الاستمرار في طريقه؛ ليكون في يوم من الأيام أحد العباقرة المصريين، وأن يتحدث عنه العالم كله، ولكن للأسف هذا العبقري ذو الاثني عشر عامًا فقط لم يكن لاعب كرة أو مطربًا أو فنانًا يؤدي فنًا سوقيًا ويتهافت عليه أصحاب المال؛ لينتجوا له أفلامًا مدمرة للشباب المصري أخلاقيًا واجتماعيًا؛ إنه لم يكن سوى عبقري في العلم والعمليات الحسابية، ولم يجد من يتولى رعايته؛ لأنه لن يجني من ورائه أمولا طائلة مثل لاعب الكرة أو أصحاب الفن الهابط.

إلى وزير الداخلية.. موت أبنائنا على دراجة بخارية

(وكان عدد من رجال الشرطة قد استشهدوا اليوم إثر قيام مجهولين يستقلون دراجة بخارية بإطلاق وابل من طلقات الرصاص على الكمين الأمني).

السياحة الروسية.. وحجة البليد

في خبر صادم أعلنته وكالة الأنباء الروسية، وهو ما أراه تجسيدًا لأسلوب "دس السم في العسل"، بأن الحكومة الروسية وقعت على البروتوكول الخاص بالتعاون الأمني بين مصر وروسيا في مجال الطيران المدني..

الشرطة بين مقتل نيفين لطفي وابنة ليلى غفران

لاشك أن أحدًا لايمكن أن ينكر الدور الذى تقوم به الشرطة بجميع اجهزتها وطوائفها في حماية البلاد؛ مما تتعرض له من مخططات إرهابية، ومحاولات إثارة القلق وعدم

المطارات المصرية.. وأزمة خلع الأحذية

أثارت المستشارة الجليلة تهاني الجبالي أزمة كبرى بمطار القاهرة الدولي، خلال سفرها متوجهة إلى بيروت، عندما حاول مسئولو الأمن اتباع الإجراءات الأمنية المفروضة

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة