آراء

ميلشيات عفروتو

8-1-2018 | 00:17

ألقت مباحث قسم شرطة المقطم القبض على أحد المشتبه فيهم في الاتجار بالمخدرات.

وخلال الاحتجاز للعرض القانوني على النقابة توفي المتهم، وبعدها قامت الدنيا، وتم الهجوم على قسم شرطة المقطم وإحراق سيارات الضباط وإطلاق نار على مبنى القسم وتجمهر، وما إلى ذلك من مشاهد الفوضى التي شاهدناها جميعًا، والتي أفسرها بالتالي:

أولًا: إن تعاطف كم كبير من الشباب في سن صغيرة مع متهم بتوزيع المخدرات؛ يعني أن قيمة هذه الشخصية وسط مجتمعهم كبيرة؛ نتيجة عدم تفاعل الدولة مع تلك المجتمعات ثقافيًا ودينيًا وخدميًا.

ثانيًا: أن يعرض هذا الكم من الشباب نفسه للخطر ويهاجم وحدة شرطية، يثير الشك حول وجود رغبة للانتقام من رجال الشرطة الذين هم في الأساس يبذلون جهدًا ما فوق طاقتهم لخدمة رسالة الأمن.

ثالثُا: أن خروج معلومات من داخل محبس الشاب المتهم إلى خارج القسم عن إصابته أو وفاته، قبل اتخاذ الإجراءات القانونية ومعاينة النيابة أو نقله؛ يعني أن هناك تسيبًا كبيرًا يحتاج إلى مراجعة.

رابعًا: إن جهاز الشرطة الذي يبذل الجهد دائمًا لضبط إيقاع المجتمع، يجب أن يجد آلية تجعل المواطن يقدر هذه القيمة المبذولة، ويثق في رجاله ومنظومته.

خامسًا: أنه إذا توغل تاجر مخدرات في هذه السن الصغيرة داخل مجتمع من البسطاء في مساكن الزلزال بالمقطم، وتكوين شعبية تتحول إلى ميلشيات للدفاع عنه، صورة يجب تطويقها في كل ربوع مصر.

سادسًا: استغلال الإخوان هذه الحادثة، ومحاولة تشويه صورة الشرطة المصرية والدولة، كانت من وجهة نظري الخسارة الكبيرة للمجتمع المصري.

أحزان محمد صلاح

لا أعرف سببًا يجعل الأمور بين محمد صلاح، واتحاد الكرة المصري تتطور بهذا الشكل؛ فيفصح الرجل عن ألمه وحزنه عبر رسالة مقتضبة، في وقت يرى فيه المصريون الأمل،

آلام أصحاب المعاشات

في وقت تتجه فيه الدولة إلى تطوير منظومة الدعم الاجتماعي، نجد أن أصحاب المعاشات هم الملف الأهم والأكبر على الطاولة، إذ إن هذه الفئة تحصل على قيم شهرية لا

صوتك رصاصة في صدر الخائنين

ما تدركه عيناك ويبدو راسخًا في وجدانك، وما يقتنع به عقلك وينبض به ضميرك، هو فقط ما يدفعك إلى المشاركة اليوم في التصويت على مستقبل مصر؛ كي تقول كيف تراها

نداء الوطن

منذ اللحظة الأولى لفتح صناديق الاقتراع في الخارج تعلقت الأنظار تترقب كيف سيلبي المصريون في الخارج نداء الوطن، المشهد كان رائعًا مثيرًا؛ أكد وعي أبناء مصر

إرادة التنمية ومستقبل سيناء

تدور رحى العمليات العسكرية في سيناء يومًا بعد يوم، ويسقط الشهداء الأبرار وهم يطهرون الأرض الغالية التي تتطلع إلى مستقبل جديد من التنمية، وجدت الإرادة لتحقيقه

شهادة أمان

أمس الأحد أصدرت البنوك شهادة أمان؛ وهي شهادة التأمين على العمالة المؤقتة في مصر، والتي طلبها الرئيس السيسي، وأعطى توجيهات بالتعجيل بإصدارها، وتدخل لتمويل

السؤل الأخير في قصة الغاز؟

سمعت أحدهم يسأل الآخر لماذا تشتري مصر الغاز من إسرائيل طالما سيعاد تصديره مرة أخرى فليظل ملكًا لإسرائيل ونأخذ حق الإسالة والنقل؟ والإجابة: لأن السبب هو

كوابيس تركية

يبدو أن كل ما تحلم به تركيا في مصر يتحول إلى كابوس ينغص حياة رئيسها؛ فلا نجاح ولا فلاح في أي مؤامرة تدعمها في العلن أو الخفاء، ولكن الشيء المثير للدهشة

فتنة الدجاج

علت الأصوات المتآمرة بين الناس محذرة من الدواجن المستوردة التي تباع بأسعار رخيصة بين الناس حاولت تلك الأصوات أن تسمم تجربة زيادة المعروض لخفض الثمن في

مصر الإفريقية

لا يستطيع أحد أن ينكر أن الإدارة المصرية خلال السنوات الأربع السابقة استطاعت أن تعيد صياغة العلاقة بين القاهرة ومعظم العواصم الإفريقية، وبين زيارة الرئيس

ثمن حق ممارسة الديمقراطية

تصاعدت الأصوات الخبيثة بعد إعلان اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة، بأن تكلفة الانتخابات الرئاسية القادمة تصل إلى مليار جنيه مصري، أخذت تلك الأصوات الرقم

أزمة الصادرات المصرية!!

في نهاية 2017 بلغ إجمالي الصادرات المصرية 22 مليار دولار، وهو رقم هزيل للغاية لا يلبي الطموح، ولا هو الرقم المتوقع بعد تحرير سعر صرف الجنيه.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة