تاريخ الصحافة في "وحدتنا الوطنية بين ثورتين" للباحث رامي عطا

7-1-2018 | 21:15
تاريخ الصحافة في وحدتنا الوطنية بين ثورتين للباحث رامي عطا “وحدتنا الوطنية بين ثورتين”
مصطفى طاهر

صدر حديثًا عن دار العربي للنشر والتوزيع بالقاهرة، كتاب “وحدتنا الوطنية بين ثورتين” للدكتور رامي عطا صديق.

موضوعات مقترحة

يضم الكتاب دراستين في تاريخ الصحافة المصرية، وموقفها من قضية الوحدة الوطنية، خلال الفترة الممتدة من نهايات القرن التاسع عشر، وحتى بدايات القرن العشرين، حيث تُعد قضية الوحدة الوطنية واحدة من بين القضايا البارزة التي شهدها المجتمع المصري في تلك الفترة، وتناولتها الصحف على مختلف اتجاهاتها وتعدد انتماءاتها، بل هي قضية مستمرة إلى اليوم، يتكرر الحديث عنها بين الحين والآخر، ما يؤكد أهميتها، ويأتي تناولها تاريخيًا من منطلق أهمية استدعاء حوادث التاريخ، ودروسه، والاستفادة من الخبرة التاريخية المشتركة بين مكونات الجماعة الوطنية المصرية، بما يحقق التواصل بين الأجيال من أبناء الوطن.

تتناول الدراسة الأولى موقف الصحافة المصرية من قضية الوحدة الوطنية بين عامي 1881م و1919م، وهي الفترة الخصبة والغنية في تاريخ مصر الحديث، حيث إنها شهدت بداية الاحتلال البريطاني لمصر عقب فشل الثورة العرابية، التي اندلعت عام 1881م، واستمرت خلال عام 1882م.

كما شهدت تلك الفترة أيضًا، بزوغ الحركة الوطنية المصرية المُطالبة بالجلاء، والمنادية بالاستقلال، تلك الحركة التي وصلت إلى قمة ذروتها في عام 1919م، مع اندلاع الثورة الشعبية التي فجرها المصريون على اختلاف اهتماماتهم، وتنوع أعمارهم، ومجالات عملهم، ضد قوات الاحتلال الإنجليزي، طلبًا للجلاء وتحقيقًا للاستقلال، وكانت الوحدة الوطنية أحد أبرز مشاهد الثورة ومعالمها.

أما الدراسة الثانية، فإنها تتناول موقف المواطنين الأقباط من قضية الحفاظ على اللغة العربية، وهي القضية التي برزت بوضوح في نهايات القرن التاسع عشر، وحتى الربع الأول من القرن العشرين وربما بعد ذلك أيضًا، من خلال تناول موقف بعض الصحف التي أصدرها المواطنون الأقباط من قضية الحفاظ على اللغة العربية، واستعانت هذه الدراسة بصحف "الوطن- مصر- المفتاح- المحيط- رمسيس"، وهي مجموعة من أبرز الصحف العامة والثقافية في تلك الفترة، كما استعانت الدراسة أيضًا بعدد من الصحف الدينية (المسيحية) وغيرها من الصحف ذات الاهتمام الخاص بالثقافة القبطية التي أصدروها آنذاك مثل "التوفيق- عين شمس- الفتى القبطي “الإيمان”- الكرمة- الشمس".

وتأتي خاتمة الكتاب تحت عنوان “بداية جديدة وليست خاتمة: الوحدة الوطنية أيقونة مصرية جميلة.. هل نحافظ عليها؟”، وتقدم الخاتمة تحت ذلك العنوان رؤية “بانورامية” عامة تتناول بعضًا من مسيرة الوحدة الوطنية بين المواطنين المصريين، وبالأخص ما تجلى مؤخرًا في أحداث ثورة 25 يناير 2011م، ثم في أحداث ثورة 30 يونيو 2013م، لتكون شاهدًا على عمق الوحدة الوطنية بين المصريين.

الجدير بالذكر، أن مؤلف الكتاب د.رامي عطا صديق، حاصل على درجة الدكتوراه في الإعلام، قسم الصحافة، بكلية الإعلام، جامعة القاهرة، في عام 2011م، ويعمل مدرسا للصحافة والإعلام بالمعهد الدولي العالي للإعلام بالشروق، وهو كاتب وباحث، وعضو اتحاد كُتّاب مصر، وعضو لجنة “ثقافة المواطنة وحقوق الإنسان” بالمجلس الأعلى للثقافة، وعضو لجنة تطوير المناهج بوزارة التربية والتعليم، كما نشرت له العربي للنشر والتوزيع كتابًا آخر، صدر خلال الشهور الأخيرة تحت عنوان “الإعلام والإرهاب: دراسة حالة وإستراتيجية مواجهة”، وشاركه في تأليفه، الدكتورة فاطمة شعبان أبو الحسن، والباحثة نسمة فايق كمال، و”المنهج التاريخي في البحوث الصحفية”، و”الصحافة الإفريقية: الماضي.. الحاضر.. المستقبل”، و”الصحافة وخطاب المواطنة”.


الدكتور رامي عطا الدكتور رامي عطا

٫٫
كلمات البحث
اقرأ ايضا: