محافظات

محافظ الدقهلية وقيادات الأمن يخضعون للتفتيش في زيارة دير القديسة دميانة | صور

31-12-2017 | 20:23

زيارة دير القديسة دميانة

الدقهلية - منى باشا

حرص الدكتور أحمد الشعراوي، محافظ الدقهلية، والقيادات الأمنية بالمحافظة، على الخضوع للتفتيش والمرور من البوابات الإلكترونية خلال زيارة مفاجئة، اليوم الأحد، لدير القديسة دميانة بمنطقة بلقاس خامس، لتفقد الحالة الأمنية، قبيل الاحتفال بأعياد رأس السنة، وعيد الميلاد المجيد.

رافق المحافظ خلال الزيارة اللواء طارق عطية، مساعد وزير الداخلية لمنطقة شرق الدلتا، واللواء أيمن الملاح، مدير أمن الدقهلية، واللواء طارق المتولي، رئيس الرقابة الإدارية، والعقيد أحمد خيري، مدير مباحث المديرية، وعدد من القيادات الأمنية بالمحافظة.

وكان في استقبال المحافظ ومرافقيه، نيافة الأنبا بيشوب، مطران دمياط وكفر الشيخ والبراري، ورئيس الدير، والقمص ديسقورس شحاته، وكيل الدير.

وأصر المحافظ والقيادات الأمنية، على الخضوع لجميع الإجراءات التفتيشية للسيارات، من بداية التفتيش على الكوبري المؤدي للدير، وكذلك المرور من البوابات الإلكترونية، وفحص الأسلحة والمعادن.

كما تفقدوا محيط الدير بالكامل، والأرض الحمراء، وأبراج المراقبة والتمركزات الأمنية بالمنطقة.

وشدد المحافظ، على ضرورة اليقظة، والاستعداد التام لمواجهة أي مخاطر، كما وجه لرئيس مدينة بلقاس بإنارة الطريق، وإنارة محيط الدير، والاهتمام بنظافة المكان، وتشغيل كاميرات مراقبة بمحيط الدير بالكامل.

ووجه مدير الأمن، ومدير المباحث، توجيهات أمنية للدوريات، والخدمات بمحيط الدير، والمنطقة الخلفية، بالتعامل بحزم مع أي مخالفات، أو خروقات أمنية، والضرب بيد من حديد على أي محاولات لإثارة الشغب، أو الذعر بالمنطقة، كما وجه باليقظة والتعامل المباشر مع أي اشتباه في أي عمليات إرهابية.

كما قام المحافظ والقيادات الأمنية بجولة داخل الدير، بمصاحبة الأنبا بيشوي، والذي حرص على شرح تاريخ الدير الأثري، وقصة حياة القديسة دميانة، ومكانتها لدى المسيحين، وقدم خريطة معتمدة من البابا شنودة، تؤكد وضع الدير ضمن خط سير العائلة المقدسة في رحلتها إلى مصر.

وشملت الجولة الكنيسة الكبرى الرئيسية، والكنيسة الأثرية (المدخل القديم - والغرف القديمة)، وكنيسة القبر، وكنيسة مارجرجس، وكنيسة القديسة دميانة، والأنبا أنطونيوس.

وقدم المحافظ والقيادات الأمنية، التهنئة للأخوة المسيحيين بمناسبة عيد الميلاد، مؤكدا أن مصر كلها تحتفل بميلاد السيد المسيح، وأن جموع المصريين يحرصون على الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية، مما يشير إلى عمق الترابط بين النسيج الوطني منذ بدء الخليقة.

وأشار إلى مقولة البابا شنودة "مصر وطن يعيش فينا، وليس نعيش فيه" قائلا " إن الترابط الذي يجمع بين المصريين، مسلمين ومسيحيين، خير دليل على أن مصر تعيش في وجدان كل مصري، ومصر هي المسلم والمسيحي، ومهما حاول أعداء الوطن شق الصف فلن ينجحوا، لأن حب الوطن هو الذي يجمعنا، وترابط المجتمع المصري هو سبيل تقدمنا وانتصارنا على أعداء الوطن بالداخل والخارج".


.


.


.


.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة