آراء

أزمة الصادرات المصرية!!

27-12-2017 | 00:10

في نهاية 2017 بلغ إجمالي الصادرات المصرية 22 مليار دولار، وهو رقم هزيل للغاية لا يلبي الطموح، ولا هو الرقم المتوقع بعد تحرير سعر صرف الجنيه.

وبرغم استهلاك وزارة التجارة للرأي العام، ومحاولة تأكيد أن هناك نموًا، فإن هذا الأمر غير صحيح، فصادرات مصر في عام 2013 كانت تقترب من 23 مليار دولار.

الرقمان في حد ذاتهما هزيلان للغاية، ويبدو أن هناك مشكلتين أن الآلة التي تجمع أرقام الصادرات لا تعمل بدقة، وهو ما يبدو واضحًا في تضارب الأرقام بين الحين والآخر وبين الجهات الخارجية المصدر إليها وما تعلنه مصر وهذا ما يؤكد أن هناك قصورًا في جمع المعلومات وأن ما يعلن أقل بكثير من الحقيقة.

الأمر الثاني وهو الأكثر أهمية، أن المصريين يواجهون صعوبات شديدة في فتح الأسواق الخارجية نتيجة النمطية و"الكسل"، إن صح التعبير في البحث عن أسواق جديدة أو حتى دراسة احتياجات الأسواق القديمة بدقة ودراسة شكل وحجم المنافسة التي يمكن أن تلاقيها الصادرات المصرية إلى جانب طبعا مسألة جودة المنتجات سواء كانت مصنوعات أو مواد خام.

إن دور الحكومة هنا به قصور فعملية فتح الأسواق الجديدة من خلال التمثيل التجاري يجب إعادة صياغتها وضم عناصر جيدة من السفراء التجاريين إلى سفارات مصر الكثيرة في الخارج وفرق عمل مدربة على أعلى مستوى مهمتها دراسة السوق وخلق الفرص باحترافية.

إن مصر مؤهلة لتحقيق نجاح كبير الآن، في زيادة الصادرات فكل عناصر الإنتاج متاحة الطاقة واليد العاملة وغيرها من معطيات الإنتاج، إلا أن خلق فرص التصدير يجب أن يكون مشروعًا قوميًا منظمًا، وأن يتاح له من الاهتمام ما هو أكثر من ذلك، وأن تستثمر الدولة فيه حتى يمكن الانطلاق إلى النتائج التي تستحقها مصر.

أحزان محمد صلاح

لا أعرف سببًا يجعل الأمور بين محمد صلاح، واتحاد الكرة المصري تتطور بهذا الشكل؛ فيفصح الرجل عن ألمه وحزنه عبر رسالة مقتضبة، في وقت يرى فيه المصريون الأمل،

آلام أصحاب المعاشات

في وقت تتجه فيه الدولة إلى تطوير منظومة الدعم الاجتماعي، نجد أن أصحاب المعاشات هم الملف الأهم والأكبر على الطاولة، إذ إن هذه الفئة تحصل على قيم شهرية لا

صوتك رصاصة في صدر الخائنين

ما تدركه عيناك ويبدو راسخًا في وجدانك، وما يقتنع به عقلك وينبض به ضميرك، هو فقط ما يدفعك إلى المشاركة اليوم في التصويت على مستقبل مصر؛ كي تقول كيف تراها

نداء الوطن

منذ اللحظة الأولى لفتح صناديق الاقتراع في الخارج تعلقت الأنظار تترقب كيف سيلبي المصريون في الخارج نداء الوطن، المشهد كان رائعًا مثيرًا؛ أكد وعي أبناء مصر

إرادة التنمية ومستقبل سيناء

تدور رحى العمليات العسكرية في سيناء يومًا بعد يوم، ويسقط الشهداء الأبرار وهم يطهرون الأرض الغالية التي تتطلع إلى مستقبل جديد من التنمية، وجدت الإرادة لتحقيقه

شهادة أمان

أمس الأحد أصدرت البنوك شهادة أمان؛ وهي شهادة التأمين على العمالة المؤقتة في مصر، والتي طلبها الرئيس السيسي، وأعطى توجيهات بالتعجيل بإصدارها، وتدخل لتمويل

السؤل الأخير في قصة الغاز؟

سمعت أحدهم يسأل الآخر لماذا تشتري مصر الغاز من إسرائيل طالما سيعاد تصديره مرة أخرى فليظل ملكًا لإسرائيل ونأخذ حق الإسالة والنقل؟ والإجابة: لأن السبب هو

كوابيس تركية

يبدو أن كل ما تحلم به تركيا في مصر يتحول إلى كابوس ينغص حياة رئيسها؛ فلا نجاح ولا فلاح في أي مؤامرة تدعمها في العلن أو الخفاء، ولكن الشيء المثير للدهشة

فتنة الدجاج

علت الأصوات المتآمرة بين الناس محذرة من الدواجن المستوردة التي تباع بأسعار رخيصة بين الناس حاولت تلك الأصوات أن تسمم تجربة زيادة المعروض لخفض الثمن في

مصر الإفريقية

لا يستطيع أحد أن ينكر أن الإدارة المصرية خلال السنوات الأربع السابقة استطاعت أن تعيد صياغة العلاقة بين القاهرة ومعظم العواصم الإفريقية، وبين زيارة الرئيس

ثمن حق ممارسة الديمقراطية

تصاعدت الأصوات الخبيثة بعد إعلان اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة، بأن تكلفة الانتخابات الرئاسية القادمة تصل إلى مليار جنيه مصري، أخذت تلك الأصوات الرقم

ميلشيات عفروتو

ألقت مباحث قسم شرطة المقطم القبض على أحد المشتبه فيهم في الاتجار بالمخدرات.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة