آراء

جمعية المنتفعين بأحمد فؤاد نجم!

22-12-2017 | 00:15

في بدايات حياتي العملية، رزقني الله بشخص غريب الأطوار يعشق أن يعكنن على الناس لله في لله، بمناسبة ودون مناسبة.

لم أجد تفسيرًا لما يحدث وبدأ الموضوع يشغلني فعلا، كنت وقتها أحد مرتادي بيت الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم في مساكن الزلزال بالمقطم.

كان ثمة سلم خشبي تصعده إلى السطوح؛ حيث عنزة وبعض البرسيم قبل أن تدلف إلى غرفة مجهزة حصريًا للفاجومي وأصدقائه أطلق عليها نجم من باب الفكاهة "مجلس قيادة الثورة".

في هذه الغرفة حكيت له عن سلوك هذا الشخص غريب الأطوار، فقال لي بالحرف الواحد:
- هو ده بقى الموضوع اللي مزعلك؟ طيب تقول إيه لما أقول لك إن الشخص ده تحديدًا أنا ربيته في حجري، وأول ما لدغ لدغني أنا! يا محمد الولد أنا مسميه الثعبان الأرقط...!

كل هذا مفهوم، ويكاد يكون للأسف عاديًا، غير المفهوم وغير العادي أن يقدم هذا الشخص نفسه الآن على أنه أحد كبار الحواريين لأبي النجوم، وقطب أقطاب العارفين به ومستودع سره، والحارس الأمين على تراثه الإنساني!!

هذا مجرد مثال، والقائمة تطول لشخصيات احترفت أن تقتات على تراث رموز مصرية، برغم أن الحقائق المسكوت عنها تؤكد أن هذه الرموز كانت تطيق العمى ولا تطيق هؤلاء.

يذكرني هذا بجمعية المنتفعين بنجيب محفوظ، والتي اشتهر أصحابها بتملق أديب نوبل والتواجد معه في جملة مفيدة، ولهذا السبب تحديدًا كان يحرص عم نجيب على تنويع أماكن جلساته الأسبوعية، وعدم استقاء الأخبار من مصدر واحد، مهما سوق هذا المصدر لنفسه باعتباره أقرب المقربين من عميد الرواية العربية.

والشيء بالشيء يذكر، فكثيرون اعتادوا مناداة الراحل الكبير عبدالرحمن الأبنودي بلقب "الخال"؛ باعتبارهم مقربين منه ولهم، حتى فاجأ قراءه في مقال بمجلة إماراتية بأنه يكره هذا اللقب، ولا يكاد يطيق من ينادونه به.

الأغرب أن الأبنودي وصف أحد هؤلاء "المقربين جدًا" الذي ملأ الدنيا صراخًا حول علاقته الخاصة بالقطب الشعري الأكبر بأنه شجرة لبلاب لا تعرف الصعود إلا بالتسلق على أكتاف الغير....!

رحم الله الجميع.. ووقانا شر أعضاء الجمعية عبر مختلف العصور...

الممر.. واستعلاء المثقفين!

آثرت أن أتمهل قليلا قبل الدخول على خط الجدل الذي اشتعل – ولا يزال - في المجالس وكواليس السوشيال ميديا بسبب فيلم "الممر"، والتي انقسمت نخبتنا على أثره ما

ليلة بألف ليلة!

تصيبك قصص ألف ليلة بالنشوة.. تسحرك بعوالمها الغرائبية وشخصياتها المنذورة للمغامرة والخيال الجامح.. تقرأها في كتاب.. تشاهدها في مسلسل عربي.. حيث ذكاء شهرزاد

"أصداء" رحلة داخل عقل الشباب العربي

إليك حقيقة مشوقة ولافتة للانتباه : أكثر من ستين بالمائة من سكان العالم العربي ينتمون لفئة الشباب، بإجمالي مائتي مليون فتى وفتاة.

بينالي الشارقة.. قبلة على جبين الحداثة

حللت على بينالي الشارقة الدولي للفنون، فلم أكن أعرف أني على موعد مع كل هذا الجمال وسأشرب الدهشة من بئر عميقة! أعلم أن لتلك الإمارة الهادئة المشيدة على

'آرت دبي".. فن صناعة الدهشة

أكتب إليكم من مدينة "الجميرة" القلب النابض لإمارة لا تكف عن صناعة الدهشة تدعى دبي، بدعوة كريمة؛ حططت رحالي بمدينة كوزمبالتانية، - أي عالمية - تتعايش فيها

نيبو ودرش.. شكرا على حسن تعاونكما!

أكتب إليك منتشيًا - مثلك - بـ "الأوفر" الرائع الذي صنعه مو صلاح لساديو مانيه، فانتهى آخر حلم لبايرن بالعودة في مباراته مع ليفربول بعد إحراز الهدف الثالث ضمن دوري أبطال أوروبا.

حكاية عن الفيوضات الربانية

من أين أتت زميلتنا بهذه القدرة الرهيبة على التقاط ذبذبات الروح البعيدة، وإعادة صياغتها في نصوص مدهشة تختطف من عيونك الدهشة و الدموع معًا؟ بنت الأصول الراقية

كل هذا الجمال المدهش!

كلما سمعت المزيد من الكلام عن قوة مصر الناعمة، عرفت أنني على موعد جديد مع جعجعة بلا طحين! فنحن نتحدث كثيرًا ونفعل قليلًا، فكيف - بالله عليك - أصدق كل هذا

أشهر مطربي العالم.. ولا يهمنا!

مصر الكبيرة لا يليق بها إلا التعامل مع الكبار؛ فهي هوليوود الشرق وحاضرة إفريقيا وعاصمة الحضارة.

تاريخ مصر.. بين الراهب والمأذون!

أستغرب أحيانًا حين يطلقون على الهند بلد العجائب، فهذا اللقب نحن أحق به، حيث لا تنقضي عجائب مصر المحروسة ولا تنتهي غرائبها.

شعراؤك يا مصر

بعد سنوات طويلة من التهميش والإقصاء، عاد الشعر ليتصدر المشهد الأدبي فيكِ يا مصر، شعراؤك الذين قاوموا تراجع معدلات القراءة وسخافات بعض الناشرين الذين يعرضون

فنانو "هرم سيتي".. ومصير تيتانك!

تجربة رائعة يخطط البعض للإجهاز عليها بهدوء؛ ليغتال كوكبة من أرقى مواهبنا ويدفن تحت تراب الفوضى رافدًا من روافد قوة مصر الناعمة.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة