آراء

اليوم العالمي للغة العربية

21-12-2017 | 00:22

الاحتفال باللغة العربية في 18 ديسمبر من كل عام، كونه اليوم الذي صدر فيه قرار الجمعية العامخة رقم 3190 عام 1973، وقررت بموجبه إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية، ولغات العمل في الأمم المتحدة.


وقد احتفلت منظمة اليونسكو أمس الأول، باليوم العالمي للغة العربية 2017، تحت شعار (اللغة العربية والعالم الرقمي)، بهدف الإشارة إلي الأهمية التي باتت تحتلها اللغة العربية في العالم الافتراضي.

واللغة العربية قد أصبحت تحتل حاليًا المرتبة الرابعة بعد الإنجليزية والصينية والإسبانية، بين اللغات الأكثر استخدامًا على شبكة الإنترنت، والمرتبة الثانية بين أكثر اللغات نموًا، والتاسعة بين أكثرها استخدامًا على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك).

وقد نظمت اليونسكو، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، سلسلة من الأنشطة والحفلات والحلقات في مقرها بمدينة باريس، بينما نظمت الجامعة العربية المنتدى الثالث للغة العربية، تضمن عرض إستراتيجية النهوض باللغة العربية.

بينما نظم نادي برشلونة احتفالا باليوم العالمي للغة العربية، وطالب الجماهير الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية.

وكنت أتمنى أن يكون هذا اليوم يومًا عربيًا صاخبًا للاحتفال بهذه اللغة، فبدلا من احتفال نادي برشلونة، لماذا لم تشارك كل الأندية العربية والمصرية في هذه المناسبة، ولماذا لم تشارك كل الفضائيات العربية، حتى كان يجب أن يتم عمل بث مشترك كما حدث في التضامن مع القدس، باعتبار أن اللغة هي وعاء الهوية والثقافة العربية، ولماذا لم تخصص المدارس والجامعات هذا اليوم للاهتمام باللغة العربية؟

وإذا كان تطوير اللغة العربية مرتبطًا بمكانة وقوة العرب سياسيًا واقتصاديًا وفكريًا وتكنولوجيًا، فليس عجيبًا ما نراه من ضعف شديد لها، فاللغة العربية تعاني من ضعف مساهمتها في المجال التكنولوجي، وطبقًا للإحصائيات، فإن العدد الكلي العالمي للصفحات على الإنترنت يبلغ نحو 40 مليار صفحة، ونصيب الصفحات العربية يبلغ نحو 40 مليون صفحة فقط (أي بنسبة 1% من مجمل الصفحات الكلية)، وهذه النسبة المتواضعة جدًا تبين مدى تراجع المحتوى العربي على الإنترنت.

إن حالة التردي التي أصابت العرب في كافة المناحي الثقافية والتكنولوجية والعلمية طالت لغتنا في الفضاء الرقمي، بحيث أصبحنا نعيش في فجوة رقمية مريعة.

إن وضع اللغة العربية يتطلب منا المبادرة إلى تعزيز المحتوى العربي بكل جديد ونافع ومميز، ووضع تراثنا وثقافتنا العربية في متناول الجميع وأمام العالم. فاللغة العربية حصن الدفاع الأول الذي يحمي الأمة ويحفظ هويتها وكيانها ووجودها، وأصبح النهوض بها ضرورة ملحة وواجبًا قوميًا ووطنيًا.

التحفيل والتجريح الرياضي

ما إن ينهزم فريق الاهلى أو الزمالك في مباراة لكرة القدم، سواء على المستوى المحلى أو القارى أو الدولى، إلا وينتشر في وسائل الاتصال الاجتماعى ما يسمى بالتحفيل،

مستريحو الأحلام

لا أتذكر الحادثة التى استولى فيها أحد النصابين على أموال الناس بحجة استثمارها ونصب على ضحاياه، واختفى بأموالهم، حتى أصبح كل نصاب يحمل لقب «مستريح»، وقد

زواج.. وخراب ديار

قادتني مناسبة اجتماعية سعيدة، لحضور حفل زفاف في إحدى قرى محافظتي، الدقهلية، وخلال وجودي الذي لم يتجاوز الأيام الثلاثة سمعت عن أشياء يشيب لها الولدان، كما

الحبس بسبب "القايمة"

لا أكتب عن تجربة شخصية لي، أو لأحد من المعارف، ولكني قرأت تحقيقًا صحفيًا نشرته إحدى الصحف بعنوان "أغرب دعاوى الحبس بسبب قائمة المنقولات" تناولت بعض المآسي

بين الثانوية العامة والتنسيق

أعلنت وزارة التعليم العالي أن المرحلة الأولى لتنسيق الجامعات بحد أدنى97.7% لعلمي علوم و95% لعلمي رياضة، ومعنى ذلك أن كل من حصل على أقل من هذه الدرجات،

تماثيل عبدالناصر في المزاد!

تمكنت وزارة قطاع الأعمال، من إيقاف مزاد لبيع ثلاثة تماثيل من النحاس للرئيس الراحل جمال عبدالناصر.

رفع سن المعاش إلى 65 سنة

يناقش مجلس النواب مشروع قانون سيتم بمقتضاه رفع سن المعاش بالتدريج، على أن يبدأ التطبيق الفعلي بدءًا من عام 2032 برفع سن التقاعد بحيث سيكون 61 عامًا في

بطولة ناجحة ولكن ...

يقولون في المثل "والفضل ما شهدت به الأعداء"، وقد شهد الجميع، والحمد لله، بالنجاح الكبير لمصر في تنظيم بطولة الأمم الإفريقية؛ سواء من الأشقاء العرب أو الأفارقة، أو حتى الصحافة العالمية.

السيستم واقع

"السيستم واقع" جملة كنا نسمعها أحيانًا عندما نتعامل مع إحدى الجهات الحكومية، أو نحن ندفع فاتورة النت، وقليلا ما نسمعها في تعاملنا مع البنوك.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة