ثقافة وفنون

بعد ترشح روايته لجائزة ساويرس.. علي سيد: كبار المبدعين ولدوا من مثل هذه المسابقات

17-12-2017 | 15:14

الروائي علي سيد

أبدى الروائي علي سيد، الذي وصلت روايته "أنثى موازية" للقائمة القصيرة لجائزة ساويرس، سعادته بالترشح، قائلًا: أشعر بالسعادة لوجودي في هذه الصحبة التي تضم مجموعة من المبدعين في فنون الكلمة، التي تجمعنا تحت سقف ثقافي واحد، وهذا هو دور الأدب ولا شك أن في وجودنا فرصة لمزيد من التعارف والحوار.


وأضاف في تصريحات لـ"بوابة الأهرام": "أشكر للقائمين على الجائزة. هذا الدور المهم الذي تلعبه في إثراء الحياة الثقافية المصرية، والعالم كله قديما وحديثا عايش مثل هذه اللحظات التي تحتفي بالإبداع، وكان ميلاد كبار المبدعين في مثل هذه المسابقات، حتى وصل منهم إلى نوبل العالمي نجيب محفوظ.

وكانت مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، قد أعلنت أمس، عن القوائم القصيرة لجائزة ساويرس فروع شباب الأدباء وكتاب السيناريو، في دورتها الثالثة عشرة، وضمت لفرع شباب الأدباء، كل من الروايات - حسب الترتيب الأبجدي- :"حكايات الحسن والحزن" لـ"أحمد شوقي علي، " أنثى موازية" لـ" علي سيد"، "في غرفة العنكبوت" لـ" محمد عبد النبي"، "سورة الأفعى" لـ"مصطفى الشيمي"، "مقام غيابك" لـ"مينا هاني"، "الرجل النملة" لـ"هشام البواردي".

غلاف أنثى موازية

ويقول سيد إنه عالج في روايته أنثى موازي، موضوع الاغتراب من شخصية فتاة يفرض المجتمع عليها أسلوبه وطرقه التي لا تتفق مع مثاليتها وصورتها للحياة لذلك فهي تتمزق بين مجموعة من الشخصيات كمن يقف أمام مرايا مكسورة، فتضيع ملامحه بينها، وإن ظلت محتفظة بأحلامها داخلها، وترتبط الشخصية بما يحدث في اللحظة التاريخية الحالية على المستويين المحلي والعالمي.

وعلي سيد روائي شاب، درس الهندسة، وأنثى موازية روايته الثالة، بعد روايتي "كانو" (دار شرقيات 2011)، و"الانتظار" (دار الهانئ 2008)، وحصل على عدة جوائز أدبية، منها جائزة إحسان عبد القدوس في الرواية دورتي 2011 و2014، وجائزة الصالون الثقافي العربي في الرواية عامي 2012 و2008.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة