ثقافة وفنون

رواية "نيزك في جالفايش" لـ"لجوزيه بايشوتو" بالعربية.. واحتفالية بحضور الملحق الثقافي البرتغالي

27-11-2017 | 12:20

نيزك في جالفايش

مصطفى طاهر

تصدر عن دار "العربي للنشر والتوزيع" رواية "نيزك في جالفايش" للبرتغالي جوزيه لويس بايشوتو، ويقام احتفال بذلك الحدث، بحضور مترجم الرواية والملحق الثقافي بالسفارة البرتغالية ماريا بينتو، في السابعة والنصف مساء غد الثلاثاء.


"نيزك في جالفايش" هي الرواية الثانية التي تترجمها العربي بعد "مقبرة البيانو" لجوزيه لويس بايشوتو، وتدور حول نيزك يقترب بسرعة من قرية صغيرة في البرتغال، "جالفايش".. الليل هادئ، الجميع نيام؛ تنتبه الكلاب فجأة، تصدر الحيوانات أصواتا خائفة.. الهدوء الذي ساد القرية ساكن أكثر من اللازم، وفجأة يسقط النيزك، يستيقظ الجميع، يخرجون من بيوتهم ليروا ما سبب ذلك الصوت المخيف الهائل. هل حلت نهاية العالم؟ هل قامت القيامة؟ ما إن يخرجوا إلى الشوارع حتى تفاجئهم رائحة الكبريت التي صبغت كل شيء، الخبز والمياه وحتى البشر.

في تلك الرواية؛ يقدم المؤلف عرضا لحياة كل عائلة عاشت بتلك المدينة، وكيف أثرت فيهم، وكيف أثروا هم فيها.

"جالفايش"؛ رواية بطلتها قرية، تربط جميع سكانها إليها بحبل خفي، تجذبهم به إليها في أي وقت وأي مكان.. قرية تحدد مصير جميع من فيها حتى الكلاب في الشوارع.. "جالفايش تشعر بأهلها، وتهديهم العالم، والشوارع التي تمتد بطول حياتهم، وفي يوم من الأيام تحتويهم بداخلها، كأبناء عادوا إلى بطن أمهم".

في لغة أدبية شعرية يقدم جوزيه لويس بايشوتو روايته تلك، وهو شاعر وروائي ومسرحي وناقد أدبي؛ ولد في الرابع من سبتمبر عام 1974، ويعد واحدا من أشهر المؤلفين الشباب بالبرتغال؛ أشاد به الكثير من نقاد الأدب بعد صدور روايته الأولى "نظرة فارغة"، والتي فازت بجائزة "جوزيه ساراماجو" الأدبية عام 2001م.

اقرأ ايضا:

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة