Close ad

حلوى المولد بالقليوبية.. مواطنون: أصبحت من الرفاهيات.. والتجار: ارتفع سعرها 70% عن العام الماضي

27-11-2017 | 00:25
حلوى المولد بالقليوبية مواطنون أصبحت من الرفاهيات والتجار ارتفع سعرها  عن العام الماضي حلوى المولد
محمد عادل

تنتشر شوادر بيع الحلوى كل عام، مع قرب حلول الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، لكن ارتفاع الأسعار وكثرة الأعباء المعيشية على الأسر المصرية، كانت السبب في غياب تلك الشوادر عن الأعين هذا العام بمحافظة القليويبة، أما محلات الحلوى الموجودة بالفعل، فقد لاقت إحجامًا كبيرًا من قبل  المواطنين.

موضوعات مقترحة

 تقول راوية أبو النجا، ربة منزل، لـ "بوابة الأهرام"، إن حلوى المولد النبوي الشريف أصبحت أسعارها فى متناول الأثرياء فقط، فعلبة حلوى المولد تصل أسعارها لـ 300 جنيه في المحال متوسطة المستوى، ولا تحتوى على أكثر من 5 أقراص من الحلوى، وقطعتين من الملبن، وبالتالي لن نقدر على شرائها هذا العام، خاصة وأنه لم يمر سوى شهر على بدء موسم الدراسة، ولدينا التزامات دروس خصوصية ومصاريف يومية، وانتقالات، وغيره.

"حلوى المولد النبوي من الطقوس التي كنا نحرص عليها طيلة السنوات الماضية، وكانت تخلق جوًا من المرح على الأسرة عندما أدخل بها عليهم، ولكن هذا العام ارتفعت أسعارها بشكل مبالغ فيه، وهذا الارتفاع ظهر من العام الماضي، واستمر هذا العام بزيادة أكثر، وبالتالي لن أستطيع شراءها، حيث إنه لكي أتمكن من شراء علبة حلوى لأولادي، وأخرى لوالدتي، سأحتاج إلى نصف راتبي، وربما أكثر، وفى ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعرضت لها الطبقة المتوسطة في مصر بسبب تعويم الجنيه، فلن أدفع نصف راتبي فى حلوي المولد، وأنا لدي التزامات أخرى، مثل مصاريف الدروس والمدارس والطعام والشراب والعلاج"، والحديث لـ مسعد إمام، موظف.

أما خليل روؤف، موظف، يؤكد أن حلوى المولد من الرفاهيات مثلها مثل "الياميش" والفاكهة واللحوم بسبب ارتفاع أسعارها بشكل كبير، ونظرًا لأن ابنى طلب منى شراء حلوى المولد عندما شاهدها معروضة بالمحلات، فقمت بشراء بعض أقراص الحلوى، التي تحتوى على "مكسرات" رخيصة مثل الفول السوداني من السوبر ماركت، ووضعتهم في عبوة، وقدمتها لإبنى حتى لا أشعره بأنني أحرمه من شيء.

وقال أحمد هيكل، صاحب شادر لبيع حلوى المولد، إن حلوى المولد عادة مقدسة، ومن طقوس المصريين التي من الصعب التخلي عنها مهما ارتفعت أسعارها، ولكن سعرها هذا العام مبالغ فيه بشكلٍ كبير، بسبب ارتفاع أسعار السكر والمكسرات والمواد المستخدمة فى التصنيع، حيث إن سعر علبة الحلوى ارتفع 70% عن العام الماضي، ما اضطر أصحاب الشوادر والمحال لعرض كميات أقل من كل عام، كما أن هذا الموسم شهد إحجامًا كبيرًا على شراء الحلوى، ومن يشترى يبحث عن الأصناف الرخيصة.

وأكد "هيكل"، أنه حال استمرار الأرتفاع في الأسعار بنفس المعدل الحالي، فإن هذا الموسم لن يعرض عدد كبير من التجار حلوى المولد، حيث إن سعرها يتجاوز إمكانيات غالبية الشعب المصري، خاصة وأن الطبقة التي تستطيع شراء الحلوى تذهب للمحال الكبرى صاحبة العلامات التجارية الشهيرة، وبالتالي فالشوادر لن تجد من يشتري منها.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: