إبراهيم البجلاتي: "ديوان "أنا في عزلته" بداية جديدة وكسر للأقنعة الشخصية | صور

14-11-2017 | 16:03
إبراهيم البجلاتي ديوان أنا في عزلته بداية جديدة وكسر للأقنعة الشخصية | صورإبراهيم البجلاتي
مصطفى طاهر

تعقد مساء اليوم الثلاثاء 14 نوفمبر، في السادسة والنصف مساء، ندوة نقدية لمناقشة ديوان "أنا في عزلته" للشاعر إبراهيم البجلاتي، وذلك في مكتبة خالد محيي الدين، بحزب التجمع في وسط القاهرة.

موضوعات مقترحة

وسيناقش الديوان الناقد الدكتور يسري عبد الله، والشاعر جمال القصاص، ويدير الندوة الشاعر والروائي علي عطا.

وقال الشاعر "إبراهيم البجلاتي" في تصريح خاص لـ"بوابة الأهرام" عن ديوان "أنا في عزلته" : بعد خبرة غير طويلة وغير مريحة مع قصيدة التفعيلة، وبعد توقف طويل عن كتابة الشعر، تخللها تجربة في الترجمة من الفرنسية للعربية، بالإضافة لكتابة بعض من المقالات في تاريخ الطب على وجه الخصوص، ثم كتابة سردية في عملين روائيين، عدت وبشكل مفاجيء لي تماما إلى كتابة الشعر، لكن في ثوب قصيدة النثر، وبشكل ما يمكنني اعتبار ديوان "أنا في عزلته" هو أول ديوان نثري لي، وهو بدايتي الحقيقية مع الشعر.

يضيف "البجلاتي" : بطريقة أخرى يمكنني أن أقول أن الكثير من سمات هذا الديوان، متضمن نسبيا في ديوان "البحر الصغير وداع رومانسي"، المكتوبة قصائده التفعيلية في النصف الثاني من ثمانينيات القرن العشرين، ولَم تجمع أو تنشر في كتاب إلا في عام ٢٠٠٤، وهذه السمات تتضمن المشهدية والابتعاد عن البلاغة التقليدية والمجاز والواقعية وحتى السردية، وكل هذه السمات كانت أكثر حضورا في ديوان "أنا في عزلته".

وقد صدر ديوان "أنا في عزلته"، عن دار بدائل بالقاهرة في نحو 80 صفحة، ويعد من أبرز دواوين البجلاتي، بالإضافة إلى "تدريب على المنظر الطبيعي"، و"البحر الصغير.. وداع رومانسي".

يقول "البجلاتي" : بالاضافة إلى قصر النصوص ذاتها، وأن يكون للديوان روح واحدة لا خروج عنها، وهو ما أدى إلى حذف نصف النصوص التي كتبت في العام ٢٠١٣م، قبل نشر الديوان، وبالنسبة لي أعتبر "أنا في عزلته" بداية - ليس بالمعنى المباشر فقط- ولكن بالمعنى الأكثر عمقا لما تعنيه البداية، من كسر للأقنعة الشخصية، وفتح الباب على مصراعيه لإعادة استقبال إنتاج العالم.


..
كلمات البحث
اقرأ ايضا: