آراء

القاسمي... عاشق مصر

8-11-2017 | 00:17

كنت ضمن الوفد الصحفي المصري الذي يغطى فعاليات "مهرجان الشارقة القرائي للطفل" في العام الماضي، وأسعدنا حظنا أن صافحنا الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقابلنا بحميمية شديدة، وتواضع وبساطة الأصدقاء، وقال لنا، إنه لا ينسى فضل الصحافة المصرية عليه، حيث كان يشارك في مقاومة الاحتلال الإنجليزي لبلاده، وهو مازال صبيًا، وكان يهرب أخبار المقاومة إلى الصحف المصرية التي كانت تنشرها وتساعد في تعضيد هذه المقاومة.


ربما كانت هذه هي بداية الارتباط بمصر، فلما جاء إلى القاهرة للدراسة بكلية الزراعة بجامعة القاهرة، تمكن حب مصر من الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي.

وليس أدل على ذلك من تخصيص كلمة افتتاح فعاليات الدورة الـ36 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، عن مصر، مصر الحاضر، والتاريخ والمستقبل.

لقد كانت كلماته عفوية، صادقة، معبرة، حين قال: "غمرتنا فرحة ما بعدها فرحة، نشارك إخواننا بمصر وأهلنا بفرحتهم بالانتقام لشهدائهم بالأمس، فربما يتساءل البعض لماذا مصر؟ لو رجعنا للتاريخ كله لوجدنا أن مصر هي الحصن الحصين عندما اندفع المغول من الشرق نواحي المغرب لم تكن أي بلد من البلدان تستطيع إيقافهم إلا الصخرة القوية التي كانت على حدود مصر قبل أن يدنسوها ومن ذلك الوقت أصبحت مصر هي الصمام لهذا الأمان الذي نشهده، فبادرت تلك الفئات الظلامية تضرب مصر من كل الجهات من الشرق ومن الغرب ومن الجنوب وإخواننا في مصر لا نقول إنهم يدافعون عن بلدهم، وإنما يدافعون عن بلداننا كلها؛ ولذلك قدر الله لمصر رجلا من أبنائها مؤمن بانتمائه لذلك البلد ولاحظناه منذ البداية، وقبل أن يكون مسئولا في مصر كانت القرارات التي يتخذها كلها صائبة وسليمة حتى في الأيام التي كانت تُحكم مصر بالتيارات الظلامية كان هو الواقف بالمرصاد، ولم يُضع حبة من ترابها؛ ولذلك نحيي ذلك الرجل الذي منذ أن بدأ في تلك الأرض أصبح العطاء يأتي والبلد يرتقي، ونأمل - إن شاء الله - أن تكون مصر في قمة الدنيا".

وفي نفس الأسبوع، طار إلى مصر تلبية لدعوة الرئيس السيسي لحضور افتتاح منتدى شباب العالم، ولأن الحب أفعال وليس مجرد أقوال، فلم تكن يده خالية، فقد أعاد إلى مصر 354 قطعة أثرية، حرص على تسليمها لمصر فور نجاح شرطة مدينة الشارقة في ضبطها ومصادرتها، وهي قطع ترجع إلى الحضارتين الفرعونية والإسلامية، وهو ما لم يفعله مسئول أو حاكم عربي أو أجنبي من قبل، بإعادة آثار مهربة لمصر.

وفي القاهرة، زار معهد الأورام التابع لجامعة القاهرة وتبرع وقرينته بمبلغ 160 مليون جنيه، وقال: إنه يعتبر مصر بيته الثاني، مؤكدًا أنه يحتفظ بالعديد من الذكريات الجميلة من فترة دراسته بجامعة القاهرة، وأنه يحمل الجميل لمصر حتى الآن.

التحفيل والتجريح الرياضي

ما إن ينهزم فريق الاهلى أو الزمالك في مباراة لكرة القدم، سواء على المستوى المحلى أو القارى أو الدولى، إلا وينتشر في وسائل الاتصال الاجتماعى ما يسمى بالتحفيل،

مستريحو الأحلام

لا أتذكر الحادثة التى استولى فيها أحد النصابين على أموال الناس بحجة استثمارها ونصب على ضحاياه، واختفى بأموالهم، حتى أصبح كل نصاب يحمل لقب «مستريح»، وقد

زواج.. وخراب ديار

قادتني مناسبة اجتماعية سعيدة، لحضور حفل زفاف في إحدى قرى محافظتي، الدقهلية، وخلال وجودي الذي لم يتجاوز الأيام الثلاثة سمعت عن أشياء يشيب لها الولدان، كما

الحبس بسبب "القايمة"

لا أكتب عن تجربة شخصية لي، أو لأحد من المعارف، ولكني قرأت تحقيقًا صحفيًا نشرته إحدى الصحف بعنوان "أغرب دعاوى الحبس بسبب قائمة المنقولات" تناولت بعض المآسي

بين الثانوية العامة والتنسيق

أعلنت وزارة التعليم العالي أن المرحلة الأولى لتنسيق الجامعات بحد أدنى97.7% لعلمي علوم و95% لعلمي رياضة، ومعنى ذلك أن كل من حصل على أقل من هذه الدرجات،

تماثيل عبدالناصر في المزاد!

تمكنت وزارة قطاع الأعمال، من إيقاف مزاد لبيع ثلاثة تماثيل من النحاس للرئيس الراحل جمال عبدالناصر.

رفع سن المعاش إلى 65 سنة

يناقش مجلس النواب مشروع قانون سيتم بمقتضاه رفع سن المعاش بالتدريج، على أن يبدأ التطبيق الفعلي بدءًا من عام 2032 برفع سن التقاعد بحيث سيكون 61 عامًا في

بطولة ناجحة ولكن ...

يقولون في المثل "والفضل ما شهدت به الأعداء"، وقد شهد الجميع، والحمد لله، بالنجاح الكبير لمصر في تنظيم بطولة الأمم الإفريقية؛ سواء من الأشقاء العرب أو الأفارقة، أو حتى الصحافة العالمية.

السيستم واقع

"السيستم واقع" جملة كنا نسمعها أحيانًا عندما نتعامل مع إحدى الجهات الحكومية، أو نحن ندفع فاتورة النت، وقليلا ما نسمعها في تعاملنا مع البنوك.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة