ثقافة وفنون

محمد بهجت: تفاعل الجمهور السوداني مع الثقافة المصرية بـ"الخرطوم للكتاب" يؤكد أننا شعب واحد

30-10-2017 | 15:58

الشاعر محمد بهجت

منة الله الأبيض

قال الشاعر محمد أحمد بهجت، أحد المشاركين في البرنامج الثقافي المصري بمعرض الخرطوم للكتاب، إن الدورة الثالثة عشر للمعرض التي انتهت أمس الأحد، توجت باختيار مصر ضيف شرف، إذ قدمت مصر على مدى 12 ليلة، برنامجًا ثقافيًا زخمًا بالندوات الثقافية والحفلات الفنية.


وأضاف بهجت، لــ"بوابة الأهرام"، أن اختيار السودان لمصر كضيف شرف، في أول تقليد جديد اتبعته السودان منذ تاريخ إقامة المعرض، هو اختيار موضوعي، باعتبار أن مصر دولة الثقافة الأولى في الوطن العربي، وهي كما قال وزير الثقافة السوداني "مصر تكتب ولبنان تنشر والسودان والوطن العربي يقرأون"، إذ أن مصر هي الدولة الرائدة في مختلف المجالات في القصة والرواية والأبحاث الأدبية والفكر الديني والإنساني والاجتماعي.

كان معرض الخرطوم الدولي للكتاب، قد استضاف في دورته الـ13، تحت شعار "الكتاب جسر للمعرفة"، ومصر ضيف شرف، أمسيتان شعريتان للشاعر محمد أحمد بهجت، والشاعر إبراهيم داود، بمصاحبة عود الفنان أحمد إسماعيل، والفنان زين العابدين محمد، وسط حضور جماهيري سوداني كبير.

قرأ الشاعر محمد بهجت، خلال أمسيته، مختارات من قصائده العامية، وبخاصة قصيدة "السودان" التي كتبها خصيصًا للجمهور السوداني، وقصائد في مدح الرسول محمد والنبي عيسى، ومينا، ورثاء أحمد بهجت، وصلاح جاهين، وفؤاد حداد.

وتحدث الشاعر عن تفاعل الجمهور السوداني مع الشعر العامي إذ يقول "وجود فعاليات وندوات يشارك فيها شعراء يكتبون العامية المصرية، يأتي كنوع من التأكيد على رغبة السودان في أنها تحتوي الثقافة المصرية وتكون حاضنة لها في معرضها، وهذا اعتراف منها بفضل الثقافة المصرية".

ويضيف "فوجئت في الأمسية الأولى بالمعرض، وجود عدد من الجمهور السوداني مستجيبًا لشعر العامية، ومتفاعلًا معه، وأعتقد أن ذلك بفضل تراث الأغاني المصرية شديدة الانتشار في وجدان كل العرب والدراما السينما والتليفزيون والمسرح، فباتت اللهجة العامية ليست مستغربة على أي دولة".

وجاء في قصيدته "السودان":
"جوا السودان طعم البلح طايب
جوا السودان في أهل وحبايب
أنا ماشي في القاهرة أو ماشي في الخرطوم
وبنام براحتي وأقوم وكأني مش غايب".

وأخيرًا، رأى "بهجت" أن النظم السياسية يمكن أن تفصل بين بلدان، لكن الثقافة دورها أكبر في توحيد الشعوب، فالثقافة كما يقولون "تعالج وتصلح ما أفسدته السياسة"، مشيرًا إلى أن التلقي السوداني للثقافة المصرية يؤكد أننا شعب واحد.

اقرأ ايضا:

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة